• السرعة هزمت الأهلى
  • نشر في: 2018/5/21م 6:36:51 قراءة: 129 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • حسن المستكاوي
  • كاتب مصري
  • مقالات أخرى للكاتب عدد مقالات الكاتب: [39]

     

    خرج الأهلى من كأس مصر لأن الأسيوطى لعب وأجاد وفقا لقدراته، وهذا يحسب لمدربه على ماهر الذى قرر أن يبنى تحصينات دفاعية، ويحرم الأهلى من حرية الحركة فى منطقة الهجوم بزيادة وتنظيم المدافعين.. وفى تلك المباراة التى شهدت تصييف بطل الدورى مبكرا من الكأس ثبت مرة أخرى ما أكدناه من قبل وهو أن السرعة مهارة لا تهزم. فقد سجل عمر عبدالواحد هدف الفوز للأسيوطى حين دخل فى سباق سرعة وقوة مع محمد نجيب وأيمن أشرف.. فمن الممكن أن يوقف مدافع قوى مهاجما ماهرا يجيد السيطرة على الكرة ويجيد المراوغة بها. ومن الوارد إيقاف مهاجم قوى يمتلك قوة المصارعين ولكن السرعة مهارة من الصعب هزيمتها إلا إذا منعت اللاعب السريع من استلام الكرة أصلا، بالرقابة اللصيقة وبالعنف كما فعل فريق ستوك سيتى مع محمد صلاح..

     

    ** المقارنة هنا منطقية، وهى مقارنة طبيعة لعب وأداء ومباراة محددة.. لأن ستوك سيتى دافع أمام ليفربول كما دافع الأسيوطى، وعلى الرغم من استحواذ ليفربول على الكرة فإنه تعادل سلبيا مع ستوك سيتى الذى يحتل المركز قبل الأخير فى البريميير ليج. ففى مثل تلك المباريات يكون المهم هو كيفية تنظيم خط الدفاع والمهام الدفاعية للفريق كله وهذا فعله على ماهر فى مواجهة الأهلى..

     

    ** إذن خروج بطل الدورى من كأس مصر يعود إلى خطة وتكتيك الأسيوطى، وقد دفع على ماهر بلاعبه السريع عمر عبدالواحد فى توقيت متفق عليه حسب ما أظن، وهو توقيت اندفاع لاعبى الأهلى فى الهجوم أملا فى إحراز هدف الإنقاذ من التعادل السلبى. وفى هذا التوقيت اتسعت المساحات فى خط ظهر الأهلى وأمام الخط أيضا، وأصبح عدد المدافعين أقل ومن كرة مرتدة تحرك عمر عبدالواحد سريعا وهزم نجيب وسجل. وظل عمر عبدالواحد بسرعته الكبيرة مصدر خطر كلما تسلم الكرة فى منطقة دفاع الأهلى أو فى الجناح الأيسر..

     

    ** على ماهر من أفضل مدربى هذا الموسم لأنه يعرف كيف يواجه الفرق المختلفة وفقا لقوتها وقدراتها وكان يلعب كرة هجومية فى كثير من المباريات لكنه عرف جيدا قدر الأهلى وقدراته فدافع وكانت سيطرته على أداء فريقه من أهم أسباب الفوز فى تلك المباراة.. لكن بجانب تفوق على ماهر لاشك أن الإرهاق البدنى أفقد لاعبى الأهلى القدرة على التحرك المستمر والتحرك الأسرع لصناعة مساحات فى دفاعات الأسيوطى.. ولم يكن فى الأمر من جهة حسام البدرى بحثا جديدا عن أرقام قياسية بقدر ما هو البحث عن بطولة أخرى تضاف للفريق وكان من الطبيعى أن يلعب بمن لعب، باستثناء لاعبين هما باكا وصلاح محسن بما يملكه كلاهما من سرعة وخفة حركة وسط دفاعات الأسيوطى الحصينة..

    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    اللاعب الأفضل في عام 2018 ؟



    مواضيع مميزة