• أخبار الضفة
  • الرجوب مهنئاً : فوز الجزائر انتصار لفلسطين .. وحبنا للجزائر مسألة جينية
  • الرجوب مهنئاً : فوز الجزائر انتصار لفلسطين .. وحبنا للجزائر مسألة جينية
  • نشر في: 2019/7/22م 12:53:10 قراءة: 118 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    هنأ اللواء جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم المنتخب الجزائري بإحرازه لقب كأس أمم افريقيا 2019 بعد فوزه على السنغال بهدف نظيف.

    وقال الرجوب: باسمي واسم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وباسم الأسرة الرياضية الفلسطينية نتقدم بأحر التهاني والتبريكات للجزائر الشقيق حكومة وشعبا وأسرة رياضية بإحراز بطولة كأس الأمم الإفريقية.

    وأكد الرجوب أن هذا الفوز يعد تتويجا لعمل متواصل وجهود كبيرة بذلت على مدار السنين في سبيل تحقيق هذه البطولة، مشيرا إلى أن هذا الفوز لم يكن ليتحقق لولا تكاتف جهود كافة عناصر اللعبة التي وصلت الليل بالنهار في سبيل تحقيق هذا الإنجاز الكبير.

    وأشار الرجوب إلى أن الجزائر صنعت فرحة عربية كبيرة بفوزها باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخها، وأن هذا الفوز المستحق أدخل البهجة والسرور في نفوس كل كبير وصغير من أبناء الشعب الفلسطيني بشكل خاص.

    واختتم الرجوب متمنينا لمحاربي الصحراء التوفيق في قادم الاستحقاقات القارية والدولية

    وكانت صحيفة الشروق الجزائرية قبل المباراة النهائية لبطولة امم افريقيا بكرة القدم اجرت حواراً مع اللواء الرجوب تحدث فيه عن تأهل المنتخب الجزائري للمباراة النهائية للبطولة الافريقية ،والعشق الفلسطيني للجزائر، اضافة الى مسائل اخرى من ابرزها الفيفا والعلاقة الفلسطينية مع الاتحاد الدولي، حيث ابدى اللواء حباً كبيراً الجزائر ومنتخبها الرياضي باعتباره منتخب فلسطين، وكشف عن معركة الرياضة الفلسطينية مع الاحتلال وانحياز الفيفا وفيما يلي الحوار :

    كيف تابعتم أداء المنتخب الجزائري في مباريات كأس أفريقيا؟

    كفلسطينيين نرى أننا جزء من الحالة الوطنية الجزائرية، وأن أنبل عمق عربي ودولي للأسرة الرياضية الفلسطينية هو العمق الجزائري، ونحن متأكدون أن الجزائر ستصل للمرحلة النهائية، والآن قلوبنا وعقولنا ووجدانا مع الجزائر، وواثقين أن الجزائر إن شاء الله ستحقق الفوز نحن لا يمكن أن ننسى عندما التقى منتخب فلسطين مع منتخب الجزائر كان الشعب الجزائري يهتف أن فلسطين لا يمكن أن تُغلب حتى في الجزائر، لذلك حبنا للجزائر مسألة جينية وانعكاس لاعتبار فلسطين جزء من العقيدة الوطنية للشعب الجزائري، ونتمنى أن يكون الفوز لصالح الجزائر .

    ما حجم التعاون مع قطاع الرياضة ومستقبله بين الرياضة الفلسطينية والجزائرية؟

    نحن امتدادٌ للجزائر وهم كذلك بكل ما تعنيه الكلمة، ولكن نحن نقدر الظروف التي تعيشها الجزائر، وأنت تعلم أن مدرب المنتخب الفلسطيني جزائري رغم أن القانون الفلسطيني ينص على من يلعب أو يدرب فقط الفلسطينيين باستثناء جنسيتين هما الجزائر وتونس، وهو استثناء لهما فقط، ولدينا مدربٌ جزائري وآخر تونسي في منظومة العمل الرياضي الفلسطيني بما يعكس حالة من الانتماء.

    الرياضة الفلسطينية شكلت حالة ندِّية للاحتلال ومعركة أخرى معه، ما أهم عناوين هذه المعركة؟

    بالنسبة لنا الرياضة أبرز تجليات الهوية الوطنية الفلسطينية، ومنبرٌ للنضال وعرض قضيتنا من خلال منظومة قيمية أخلاقية تتجلى في اللاعب الفلسطيني وتقديم قضيتنا من خلال عرض المعاناة والعذابات التي يواجهها اللاعب وكل قطاع الرياضة من حصار وشل حركة وتطويق الأنشطة ومنع مغادرة الوطن أو العودة له أحيانا وشل الحركة بين المحافظات الجنوبية والشمالية واقتحام المنشآت الرياضية وتدميرها أحيانا.

    كذلك نحن نقدّم الفلسطيني بعظمته وصموده وإصراره كقيمة في مشروعنا الوطني التحرري، وأنبل ما في الرياضة الفلسطينية انه رغم الانقسام الجغرافي والسياسي المعيب إلا أن الأسرة الرياضية موحدة ورزنامتها واحدة وتقف على قلب رجل واحد خلف منتخب يمثل كل الفلسطينيين ويجسد الهوية الوطنية.

    الاحتلال يتعامل من خلال حقده وموقفه العنصري الذي لا يعترف بوجودنا ولا بحقنا في ممارسة الرياضة، ولكن في الوجه الآخر هو ما يجري من وجود منظومة رياضية فلسطينية تعمل على نشر الرياضة وتطويرها رغم كل التحديات التي يضعها الاحتلال، فضلا عن ظروفنا الصعبة جراء الإمكانات الشحيحة لكن الإرادة والعزيمة

    هل تشعرون بحالة خذلان من الفيفا جراء مواقفها الضعيفة مع الرياضة الفلسطينية؟

    لا يوجد خذلانٌ بل تحيُّزٌ واضح وخضوع من جانب الفيفا، لأن أحيانا الخذلان يكون نتيجة سوء فهم، لكن هم يدركون أن في فلسطين جريمة ترتكب بحق القوانين والأنظمة واللوائح المعمول بها في الفيفا، وخرق واضح واستهانة بمبدأ حقوق الإنسان وبقرارات الشرعية الدولية ومجلس حقوق الإنسان الذي اتخذ قرار بالإجماع بإدانة سلوك إسرائيل وإقرار حقنا في ممارسة الرياضة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، ولكن للأسف الفيفا مشلولة ومستسلمة، ونحن لا نفهم مشاركة رئيس الفيفا في ورشة البحرين، وما علاقة منظمة ليس لها صلة بالسياسة بالورشة، كيف يتحدث عن فلسطين في غياب أهلها، ليأتي إلى هنا ويرفع بطاقة صفراء على الأقل في وجه الاحتلال لوقف نشاطهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة ويسمح بتسهيل حركتنا لممارسة الرياضة ونشرها وتطويرها، واعتقد أن ما جرى من منع فريق خدمات رفح للعب مباراة الإياب في نهائي كأس فلسطين في نابلس مؤخرا يعد برهانا ودليلا على عدم استعداد الفيفا لاتخاذ إجراءات بحق الاحتلال.

    هل تسعون إلى تشكيل تحالفات ضاغطة على الفيفا؟

    لا لا.. معركتنا مفتوحة ومستمرة، لذلك نحن توجهنا لكل الاتحادات الوطنية في قضية منع نهائي كأس فلسطين، وخاطبنا كل رؤساء الاتحادات القارية، وهناك متابعة مباشرة ما بين رئيس الاتحاد الأسيوي والفيفا وبحث عن آليات نأمل أن نتوصل إليها خلال الأسابيع القادمة تحترم حقنا وتعمل وقف القوانين المعمول بها في الفيفا التي تنص على أن كل اتحاد يجب أن يتمتع بحق إدارة اللعب في مناطقه المعترف بها دوليا وفق نظام وقانون الفيفا

    هنية يهنئ وغزة شاركت في الاحتفالات

    وفي غزة تابع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية المباراة في ميناء غزة على شاطئ البحر وعبر في كلمة مسجلة بعد التتويج عن سعادة أهالي قطاع غزة بحصول المنتخب الجزائري على كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم ٢٠١٩. وأشاد بمكانة المنتخب الشقيق برفع جماهيره العلم الفلسطيني في استاد القاهرة وتضامنهم مع فلسطين.

    وأكد على تشجيع الشعب الفلسطيني للفريق، ومواصلة الفرحة والهتاف للجزائر بهذا الانجاز الذي حققه المدرب الوطني، مشيداً بمظاهر الفرحة التي ابدتها الجماهير في قطاع غزة، وانطلقت من ساحل البحر المتوسط الممتد من فلسطين الى الجزائر.

    وقد نصبت شركة جوال شاشات عملاقة بالتعاون مع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، لتمكين الجماهير من متابعة المباراة التي يخوضها الفريق العربي الشقيق، خاصة في دوار المنارة برام الله، وأخرى في غزة واحتشد الآلاف هناك لمتابعة اللقاء تقدمهم العديد من الكوادر الرياضية من اتحاد كرة القدم ووزارة الشباب والرياضة، واللجنة الاولمبية والجماهير، وذلك على شاطئ البحر بدعوة من مؤسسة امواج الرياضية، وأخرى في ساحة الكتيبة بدعوة من التيار الإصلاحي لحركة فتح .

    وقد خرجت الحشود مبتهجة بعد نهاية اللقاء وأطلقت العنان لأبواق سياراتها التي جابت المدن وهي تحمل العلمين الفلسطيني والجزائري.

    من جانبه، هنأ، عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، عبد السلام هنية، الشعب الجزائري حكومة وشعباً بالفوز بكأس الأمم الأفريقية.

    وأبرق هنية، تهنئة لرئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى براف، ووزير الشباب والرياضة الجزائري، بالفوز الذي حققته الجزائر للمرة الثانية بتاريخها.

    وقال هنية، إن الجزائر وفلسطين يداً واحدة، والجماهير الفلسطينية التي زحفت للأماكن العامة تؤكد على محبة الشعب الفلسطيني للجزائر.

    وأضاف هنية: "فرحة العرب هي فرحتنا ونهنئ مصر على حسن التنظيم العالمي والكبير في البطولة وهذا دليل على أن مصر الكبيرة قادرة على استضافة الأحداث الرياضية".

    وأشاد هنية بالحضور الذين شاركوا الجزائر مباراتها وشجعوا المنتخب الجزائري حتى حصوله على اللقب، وذلك في الساحات التي نظمتها مؤسسة أمواج الرياضية لحضور المباراة.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من هو بطل سوبر غزة لكرة القدم القادم ؟



    مواضيع مميزة