• أخبار غزة
  • خدمات جباليا: قصة الكفاح وعوامل النجاح
  • خدمات جباليا: قصة الكفاح وعوامل النجاح
  • نشر في: 2019/10/18م 3:44:09 قراءة: 455 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • محمد العجلة_ الأقصى الرياضي

    كثيرة هي العوامل التي أدت لتحقيق خدمات جباليا لبطولة دوري كرة الطائرة للعام الثاني على التوالي، بعد الفوز مرتين متتاليتين على نادي الصداقة، ضمن الدور النهائي للبطولة.

     

    ولعل العامل الأبرز لهذا الانجاز،  هو وجود لاعب بقيمة طارق حمد، أحد نجوم اللعبة في السنوات الأخيرة المتواجدة ضمن صفوف الفريق.

     

    وتتعدد مهام حمد في المباريات مابين الضرب الساحق في النواحي الهجومية، و تشكيل حائط الصد الفردي والجماعي مع زملائه في النواحي الدفاعية.

     

    وظهرت افضلية خدمات جباليا في الموسمين السابقين، مع عودة حمد من تجربة احترافية في الملاعب المصرية، وظهر واضحا اكتسابه الكثير من الخبرة من هذه المعايشة بالقرب من اللاعبين والمدربين المصريين.

     

    تناغم واضح ظهر به حمد برفقة المتألق دائما فراس الطناني افضل معد في قطاع غزة وربما في فلسطين، بالإضافة للتفاهم مع الجناح الطائر مؤيد ابو زعيتر أحد نجوم اللعبة في القطاع.

     

    ولا يمكن انكار مجهودات اللاعب  محمد المقوسي، فقد كان أحد  المفاتيح المهمة للفوز بالبطولات، كما كان لوجود الجندي المجهول يزيد الكردي الأثر الإيجابي في الحد من خطورة لاعبي الفرق الأخرى، من خلال خلق حالة من التوازن ما بين الدفاع والهجوم.

     

    وظهر محمد أبو جاسر أحد النجوم الصاعدة في كرة الطائرة الفلسطينية بشكل مميز، وظهرت معه شخصية القائد بشكل مبكر وكأنه لاعب خبرة مكتمل المواصفات، مؤكدا على ولادة نجم جديد على صعيد اللعبة.

     

    الدعم المعنوي الكبير من على حدود الملعب من كباتن الفريق سليم أبو جاسر ونشات الشعراوي، الذين شاركوا لأوقات محدودة في المباريات النهائية، كان له اسبابه ونتائجه بدعم اللاعبين نفسيا مستغلين خبرتهم الكبيرة في مثل هذه المناسبات.

     

    ولا ننسى مجهودات المدرب القدير خالد أبو القمصان وطاقمه الفني، الذي تمكن بشخصيته المحترمة خلق حالة من الانضباط التكتيكي والانفعالي داخل الملعب، بالإضافة لتحكمه في تسريع أو ابطاء اللعب بما تقتضيه ظروف المباراة.

     

    كل هذه المجهودات كان خلفها جمهور كبير وعريق، هو من يدفع اللاعبين نحو التألق والإبداع، فإذا كانت جماهير البريج والمغازي هي عنوان التشجيع في كرة السلة، وجماهير رفح والشاطىء والنصيرات هي جمال التشحيع في كرة القدم، فإن جماهير جباليا هي فاكهة التشجيع في ملاعب كرة الطائرة.

     

    فهل سيستمرخدمات جباليا في هذا التألق، أم أن الصداقة سيعيد حساباته بضخ دماء جديدة للفريق، ويأتي من بعده شباب جباليا بنفس الطريقة، ثم يأتي الحصان الأسود للبطولة نادي نماء بالدخول ضمن عمالقة اللعبة؟





    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل لاعب في العالم لعام 2019 ؟



    مواضيع مميزة