• قرار آرسنال المصيري تحت الاختبار الأول
  • نشر في: 2020/9/28م 2:11:02 قراءة: 127 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    قبل انطلاق الموسم الحالي، دار حديث مطول داخل أروقة آرسنال، حول هوية حارس المرمى الأساسي.

    وكان هناك شبه توافق، بين الجمهور خصوصا، على اختيار الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز.
     
    كان "إيمي" بمثابة نسمة هواء منعشة، في الأسابيع الأخيرة من الموسم الماضي، بعدما حصل فجأة على فرصة اللعب أساسيا، إثر إصابة الألماني بيرند لينو.

    فاغتنم الفرصة على أكمل وجه، ولعب دورا حاسما في فوز الجانرز بكأس الاتحاد الإنجليزي، كما ساهم في بداية الموسم الحالي، في تتويج الفريق بدرع المجتمع.
     
    هذا التألق اللافت، دفع الحارس الأرجنتيني للمطالبة بمقعد أساسي دائم، حتى بعد شفاء لينو.

    لكن إدارة آرسنال رفضت هذا الطلب، خصوصا أنها استثمرت كثيرا في إحضار لينو (28 عاما) من ألمانيا، ليكون حارس المستقبل لسنوات عديدة، ويعيد إلى الأذهان أمجاد مواطنه يانز ليمان.
     
    وانتهى النقاش حول هذا الموضوع منتصف الشهر الحالي، عندما وقع مارتينيز عقدا، انتقل بموجبه إلى أستون فيلا مقابل 20 مليون إسترليني، لتتجه الأنظار مجددا إلى لينو الذي بدوره، قدم في العامين الأخيرين مؤشرات، على إمكانية تحوله إلى أحد أفضل حراس البريميرليج.

    توهج سريع

    وصل لينو إلى آرسنال، في عام 2018، كي يخلف التشيكي الخبير بيتر تشيك.
     

     

    وظهرت موهبته على الفور، من خلال مجموعة من التصديات المذهلة، بيد أن الظروف لم تكن أبدا في صالحه، ففي موسمه الأول تحت قيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري، كان خط وسط آرسنال مثيرا للشفقة، الأمر الذي سمح لمهاجمي الخصوم بتنفيذ الهجمات المرتدة السريعة، دون عناء.
     
    ويتذكر عشاق آرسنال ذلك الأداء المذهل، الذي قدمه لينو أمام واتفورد في 2018-2019، حين تصدى لثماني تسديدات من أصل عشر، ليساعد في خروج الفريق اللندني متعادلا 2-2.

    وبنهاية المسابقة، حمل لينو الرقم القياسي لأعلى معدل تصديات من بين حراس البريميرليج، الذين خاضوا 30 مباراة فأكثر (3.7 تصديات ناجحة في المباراة الواحدة).
     
    في الموسم التالي، انكشف دفاع آرسنال بشكل أكبر، فبالإضافة إلى المتاعب التي عانى منها، نتيجة تواضع أداء المدافعين، أمثال شكودران موستافي وسوكراتيس باباستاثوبولوس ودافيد لويز، كان وسط الفريق في حال يرثى لها.

    ويكفي تذكر مشاكل جرانيت تشاكا مع الجمهور، من أجل إدراك هذا الواقع المر.
     


    رغم هذه المشاكل، قدم لينو مجموعة من العروض الجيدة، نذكر منها على وجه التحديد، ما فعله أمام أولمبياكوس في الدوري الأوروبي، وكذلك ضد إيفرتون ووست هام في الدوري المحلي.
     
    ومع استئناف البريميرليج بعد توقف طويل، تعرض لينو لإصابة أمام برايتون، ليحل مكانه مارتينيز في التشكيل الأساسي، ويبدأ الحديث عن إمكانية فقدان الحارس الألماني لموقعه، رغم أنه لم يقدم أي علامات على انخفاض مستواه قبل الإصابة.
     
    الآن رحل مارتينيز، ووضع الجهاز الفني في آرسنال، بقيادة ميكيل أرتيتا، ثقته الكاملة في حارس باير ليفركوزن السابق، كي يقود الفريق هذا الموسم.

    والمباراة المقبلة تحديدا أمام ليفربول، ستكون اختبارا حقيقيا له، وستكون أيضا أول معيار، لتقييم قرار الإدارة بالتخلي عن "إيمي" والتمسك بلينو.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة