• أخبار غزة
  • هل يُوجد جرائم للاعبين في المسابقات الرياضية بقطاع غزة ؟
  • هل يُوجد جرائم للاعبين في المسابقات الرياضية بقطاع غزة ؟
  • نشر في: 2020/10/27م 10:29:52 قراءة: 545 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصي الرياضي /

     

    حصل حمزة سلامة لاعب فريق نادي الجلاء على درجة الماجستير في القانون العام, من كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية بمدينة غزة, بعد مناقشة رسالته التي حملت عنوان " جرائم اللاعبين في المسابقات الرياضية " .

     

    وكانت المناقشة داخلية ولم يحضرها سوي عدد قليل من الرياضيين وعائلته, بسبب إنتشار جائحة كورونا.

     

    وتضمنت فحوي رسالة الباحث سلامة, على أنواع الجرائم التي يقترفها اللاعبين خلال المسابقات الرياضية ومنها " جريمة القتل _ جريمة تعاطي المنشطات _ الفعل المنافي للحياء _ إستعمال الإشارات العنصرية ", مع بيان عدم تناول قانون العقوبات الفلسطيني تعريف الجريمة الرياضية وماهية العقوبات المفروضة لها.

     

    وأكد الباحث سلامة في حديثه للأقصي الرياضي, وجود قصور في بعض التشريعات الوضعية ومنها المشرع الفلسطيني في تناول موضوع الجرائم الرياضية, مع الإكتفاء لشرح القانون الجنائي ببضع صفحات قليلة, للحديث عن حق ممارسة الألعاب الرياضية بإعتباره حق كأحد أسباب الإباحة ولم يهتموا بدراسة القانون الجنائي الرياضي.

     

    عقوبات اللاعبين

     

    العقوبات نوعان, النوع الأول جنائي وهذا النوع لم تسجل اي حالة للاعب في فلسطين تم عقابه جنائياً بسبب جريمة رياضية، ولم يتم احالة اي قضية للاعب للمحاكم او النيابة العامة او الجهات القضائية.

     

     والنوع الثاني تأديبي وهذا ما تنص عليه اللوائح والأنظمة من اتحاد كرة القدم وهي عديدة وكثيرة مثل الايقاف والغرامة والحرمان من اللعب وقد تصل الي الشطب من سجلات الاتحاد.

     

     

    لا يُوجد رقابة على اللاعبين ..

     

    الأصل انه هناك جرائم رياضية تصدر من قبل اللاعبينبشكل عام, وبشكل خاص في فلسطين, لكن للآسف لا يوجد رقابة من خلال الكشف الطبي على اللاعبين المتعاطيين للمنشطات, وكما ذكرت في بعض الحالات لا يتم احالتها للجهات القضائية, ولا يتم تحريك دعوى جزائية بخصوص اللاعب.

     

     وفي مقابلة أجراها الباحث مع عبد الحميد مهنا عضو لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم, أكد على أنه لم تسجل أي حالة للاعب في فلسطين تم تحويلها من قبل الاتحاد للجهات القضائية, ولكن هناك جرائم رياضية تقع من قبل اللاعبين.

     

     

    لا يوجد فحص دوري للاعبين ..

     

    وإستغرب الباحث سلامة من عدم وجود فحص دوري للاعبين مع ازدياد ظاهرة تناول المنشطات من قبل اللاعبين, مُشيراً إلي كثرة إنتشار الجرائم الرياضية بشكل عام على مستوى العالم مع أن الرياضة أساسها والهدف المنوط منها هو التنافس الحر والشريف وزرع الاخلاق الحميدة والنبيلة.

     

    جرائم يقوم بها اللاعبون ..

     

    في قطاع غزة لم تسجل جرائم جنائية صادرة من لاعبين، لكن مع العلم هناك جرائم تقع من منظور الباحث لكن غير منصوص عليها في قانون العقوبات الفلسطيني ومنها الشتم والقذف والتشهير وغيرها الكثير, ولكن لعدم نص القانون في تشريعه عن الجرائم الرياضية فلا تعتبر جريمة لأنه المبدأ العام لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص.

     

    وتعتبر الجرائم الرياضية من أخطر الظواهر الإجرامية حديثة النشأة التي تعاني منها الدول ويرجع ذلك لعدم وجود نص قانوني رادع في بعض الدول.

     

     

    لا يوجد قانون رياضي مُختص ..

     

    وتوصل الباحث سلامة إلى عدم وجود قانون رياضي مختص يحكم الجرائم الرياضية والعقوبات الناشئة عنها في العديد من دول العالم وهذا ما ينطبق على فلسطين.

     

    ولاحظ سلامة إنتشار الجرائم الرياضية بشكل كبير في المسابقات الرياضية سواء كان مرتكب هذه الجرائم اللاعبين أم غيرهم كالمدربين أو المدربين أو الادرايين أو أعضاء الرياضية والكثير منها يقع من الجمهور، ومنها ما قد يصل في بعض الأوقات للقتل

     

    وما نتج عن البحث استبعاد اللغة العربية في قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" وعندما يتم نص قوانين جديدة لا يتم إصدارها باللغة العربية، إذ أن اللغات المسموح بإستعمالها هي الإنجليزية والفرنسية والألمانية والاسبانية، حيث أصبح لزاماً على الاتحاد الدولي لكرة القدم استعمال اللغة العربية.

     

    توصيات ..

     

    _ إصدار قوانيــن خاصــة بمكافحــة اســتخدام المنشــطات فــي المجــال الرياضـي؛ إذ إن تطبيـق النصـوص العامـة فـي قانـون الجـزاء أو القوانيـن المكملـة لـه وغيرهــا مــن اللوائــح لا يحقــق المكافحــة اللازمــة لهــذه الظاهــرة

     

    _ وجــوب تضمــن القوانيــن عقوبــات رادعــة وفعالــة مــن شــأنها منــع الرياضييــن مــن ّ اســتخدام المنشــطات فــي الألعــاب الرياضيــة بهــدف الحفــاظ علــى ســلامتهم وحالتهــم الصحيــة العامــة بحالــة جيــدة.

     

    _وجود تشريع رياضي مختص في المجال الرياضي بكافة تفاصيله في كل دولة، وكذلك أيضاً إنشاء محاكم رياضية تختص في النظر بالاشكاليات الرياضية بعيداً عن المحاكم المدنية.

     

    _تكثيف الدور الرقابي من قبل اللجان المختصة لمكافحة استخدام المنشطات الرياضية وإجراء الفحوصات بشكل دائم طوال العام ومن دون إنذار مسبق لاسيما في الدول العربية بشكل عام وفلسطين بشكل خاص لإنعدام دور الرقابة بشكل ملحوظ.

     

    _ ضرورة تثقيف الأطباء المرافقين للفرق الرياضية والتأكد من إلمامهم الكافي بكافة القوانين والأنظمة الخاصة بمكافحة استخدام المنشطات في الألعاب الرياضية.

     

    _ نوصي المشرع الفلسطيني أن ينص على جريمة استخدام المنشطات أو المخدرات أثناء ممارسة الألعاب الرياضية كما حذا المشرع الفرنسي.


    تابعونا على الفيس بوك
    تابعونا على تويتر
    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    أفضل مدرب في كأس غزة 2020 هو ؟




    مواضيع مميزة