تفاصيل
التاريخ لا يرحم الكبار عند سقوطهم...عبر وعظات من كبار أوروبا الهابطين
- 2009-03-03
- 05:43:27
- طباعة
- رابط مختصر
التاريخ لا يرحم الكبار عند سقوطهم...عبر وعظات من كبار أوروبا الهابطين
** ليدز يونايتد هبط مع الصغار ونسي تاريخه.
** استون فيلا حصر نفسه في منطقة الوسط وقاطع البطولات.
- أمراء كولن يمنون أنفسهم بعودتهم ملوكاً.
- أتليتكو بلباو حصل علي الكأس 23 مرة آخرها منذ 25 عاماً.
وكالات / موقع الأقصى الرياضي / دائما ما كانت المنافسة القوية الموجودة في الدوريات الأوروبية هي السبب الرئيسي وراء أفول نجومية العديد من الأندية التي كانت لها صولات وجولات ودائما ما كانت الكئوس من نصيبها. المتابع للتاريخ الأوروبي يجد أن هناك أندية سقطت سهواً بسبب تفريطها في النجوم أو بسبب الفضائح.
نادي ليدز يونايتد الإنجليزي له من التاريخ العريق ما يشفع له انضمامه لقائمة كبار انجلترا حيث ان النادي الذي حصل علي بطولة الدوري مواسم 69 و 74و 92 وكذلك الفوز بكاس انجلترا عام 1972 وكان له تاريخ كبير في البطولات الأوروبية خاصة خلال فترتي الستينات والسبعينات من القرن الماضي ونافس عليها بقوة وكان يضم نخبة من أفضل نجوم انجلترا.
الغريب في الأمر ان تدهور نتائج ليدز يونايتد بدأ بدون أسباب كبيرة أو تتعلق بفضائح وكان النادي يسعي لتدعيم نفسه بشكل مستمر ولكن مع استمرار تعاقب المدربين والفشل المستمر وفي النهاية هبوط الفريق للدرجة الثانية كانت النهاية باعتبار ليدز يونايتد جزءا من تاريخ فات من الصعب أن يعود قويا مرة أخري.
أستون فيلا هو الأخر كان له تاريخ كبير في البطولات الانجليزية والاوروبية علي حد سواء فسبق له الفوز بكأس أوروبا عام 1982 وكذلك الفوز بالسوبر الأوروبي موسم 83-82 والفوز بكاس الأنترتوتو الأوروبية. وعلي الصعيد المحلي حصل علي بطولة الدوري الانجليزي 7 مرات اخرها كان موسم 1980-1981 و كذلك الفوز بكأس انجلترا 7 مرات اخرها عام 1957 ومن بعدها حرم الفريق جماهيره من البطولات واكتفي بالمنافسة علي المراكز في منطقة الوسط بجدول الترتيب ورغم التدعيم إلا أن حلم البطولة مازال شيئا صعب المنال لجماهير استون فيلا التي كانت يوما من الأيام تعتبر فريقها الافضل في انجلترا.
اذا ما انتقلنا إلي ألمانيا ووجود أكبر عدد من الاندية في أوروبا نجد أن ظاهرة اختفاء الاندية منتشرة ايضا فعلي سبيل المثال هناك نادي كولن الذي تأسس عام 1948. وأصبح أول ناد يفوز ببطولة البوندسليغا سنة 1964 وفاز بالبوندسليغا مرتين أعوام 1964 و 1978 وحقق كولن المركز الثاني خمس مرات أعوام '1965 و1982 و1989 و1991 وتأهل كولن الي نهائي كأس المانيا في احد عشر مره وذلك أعوام 1954 و1964 و 1968 و1970 و1971 و1973 و1977 و1978 و1980 و1983 و 1991 وكذلك فاز كولن بكأس المانياپ في خمس مرات أعوام1964 و1968 1977 و1983 و1991.
في بطولة دوري الابطال الاوربية سنه 1965 خرجپ أبناء كولن من الدور نصف نهائي امام ليفربول الانجليزي . بعد 3 مباريات دون ان يتمكن احدهما من هزم الاخر. قبل ان تحسم ركلات الترجيح الامر وتؤهل الليفربول لنهائي الابطال.
ومصيره حاليا هو المنافسة في الدرجة الثانية والتذبذب ما بين الصعود والهبوط بين الدرجتين الأولي والثانية للبوندسليغا وأصبحت أمال أبناء مملكة كولون كما يحب أن يطلق مشجعوه علي انفسهم مجرد أحلام يصعب تحقيقها مرة أخري.
وهناك عدد آخر من تلك النماذج التي نجدها في الملاعب الألمانية وأشهرها بروسيا مونشنجلادباخ الذي فاز بكأس الاتحاد الأوروبي مرتين وبالدوري الألماني 5 مرات وبكأس ألماني 3 مرات . وكان الموسم الماضي ينافس بالدرجة الثانية وحاليا يحتل المركز الاخير بجدول الترتيب للدرجة الأولي للبوندسليغا بعد صعوده مرة أخري بعد غياب طويل وهو ما لا يرضي عشاقه والأزمة كانت بسبب التفريط في نجوم الفريق وأولهم كان الموهبة فرانك باوميوهان الذي حصل بايرن ميونخ علي خدماته ابتداء من الموسم المقبل والانباء تتحدث عن أن نجم الفريق اللاعب الدولي ماركو مارين صاحب المهارات الكبيرة في طريقه للخروج من النادي هو الاخر.
في أسبانيا علي الرغم من أن اتليتكو بيلباو لديه في دولاب بطولاته 8 ألقاب للدوري و23 لقبا لكأس ملك اسبانيا الا أن آخر تلك الالقاب يعود الي عام 1984 وهو ما يعود إلي آخر فترات ازدهار الفريق أوروبيا وبعدها يكتفي الفريق بالمنافسة علي المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية. ونفس الحال ينطبق علي أتليتكو مدريد الذي لم يفز بأي لقب محلي منذ العام 1996 ورغم ذلك مازالت إدارته تمني الجماهير بأن عودة البطولات قريبة في ظل وجود نخبة من أفضل اللاعبين ولكن يذل الفريق صاحب نتائج متذبذبة ويترك الألقاب محصورة بين قطبي اسبانيا الكبار ريال مدريد وبرشلونة.




