https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

زياش أمام رهانين مع المغرب في المونديال

تفاصيل

زياش أمام رهانين مع المغرب في المونديال


يعيد التاريخ نفسه بالنسبة للاعب حكيم زياش بعودته لتشكيلة منتخب بلاده، لكنه هذه المرة يجد نفسه أمام رهانين، الأول رد الدين لشعب بأكمله طالب بإلحاح بانضمامه إلى تشكيلة أسود الأطلس، والثاني إعادة اكتشاف نفسه واستعادة أيامه الخوالي مع أياكس بعدما خفت بريقه مع تشيلسي منذ انضمامه إليه صيف 2020.


لا يشكك أحد في موهبة زياش وأسلوبه المتميز في السيطرة على الكرة ولمساته الفنية العالية داخل المنطقة وقدرته على إيجاد الثغرات من الكرات الثابتة، وكذلك في حبه لبلاده ومنتخبها، وهو الذي لبى نداء القلب والوطن باختياره الدفاع عن اللون الأحمر المغربي بدلاً من البرتقالي الهولندي الذي حمله مع فئاته العمرية حتى تحت 21 عامًا، فكانت مباراته الدولية الأولى مع في 29 تشرين الأول/أكتوبر 2015 ضد ساحل العاج وديًا (1-0).


وقتها واجه زياش، الذي خاض حتى الآن 44 مباراة دولية سجل خلالها 18 هدفًا، انتقادات لاذعة أبرزها من الأسطورة ماركو فان باستن الذي أشاد به: "لاعب كبير، لكن كيف يمكن له أن يكون غبيًا إلى حد اختيار منتخب المغرب بدلاً من هولندا التي تلقن أسس كرة القدم بها، متدرجًا في الفئات العمرية لنادي هيرينفين واللعب لموسمين مع تفنتي، قبل أن ينتهي به المطاف صيف العام 2016 مع أياكس أمستردام".

ولكن النجم الذي أبدع مع أياكس، وبلغ قمة مستواه معه بقيادته إلى نهائي يوروبا ليج عام 2017، ونصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا موسم 2018-2019 بإقصائه ريال مدريد من ثمن النهائي، ويوفنتوس من ربع النهائي، بات حبيس دكة البدلاء منذ انتقاله إلى صفوف النادي اللندني وتحديدًا منذ رحيل المدرب فرانك لامبارد الذي أبلغ الإدارة بضرورة التعاقد معه.

وعانى زياش الأمرين مع المدرب الألماني توماس توخيل، الذي اكتفى بوضعه على دكة البدلاء، ومنحه فرصة المشاركة في مباريات معدودة، وهو الأمر الذي جعل اللاعب يفكر في أكثر من مناسبة بالرحيل.

تنفس زياش الصعداء نسبيًا بعد إقالة توخيل عقب بداية الموسم الحالي، لكن وضعه لم يتغير أيضًا مع خليفته جراهام بوتر الذي أبقاه على دكة البدلاء.

وفي ظل فتح النادي اللندني الباب أمام رحيله في فترة الانتقالات الشتوية، سيستغل زياش، مونديال قطر حيث سيكون مهندس خط وسط أسود الأطلس وأحد أسلحته البارزة، لإبراز علو كعبه والرد على تهميشه في النادي اللندني وإثبات جدارته باللعب في أكبر الأندية الأوروبية.

آخر الأخبار