• مقالات
  • دى ماريا مهاجم الريال الرابع
  • دى ماريا مهاجم الريال الرابع
  • نشر في: 2014/5/29م 12:50:23 قراءة: 2438 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • حسن المستكاوي
  • كاتب مصري
  • مقالات أخرى للكاتب عدد مقالات الكاتب: [43]

     

    حين سجل سيرجيو راموس هدف التعادل لريال مدريد فى الدقيقة 90 تعالت صيحات مشجعى الكرة الجميلة فى شوارع وطرقات القاهرة الساهرة مع نهائى أوروبا، حتى يخيل إليك أن مصر تساند ريال مدريد فى مواجهة أتليتكو مدريد. لكنها كانت صيحة السعادة بامتداد لحظات المتعة والإثارة والدراما وقتا إضافيا، ففى حقيقة الأمر كان هناك تعاطف مع أتليتكو مدريد، هذا الفريق المكافح الذى قدم موسما قويا، بقدر ما كانت هناك مساندة بالانتماء الراسخ لريال مدريد.

     

    •• فور انتهاء المباراة توجه كريستيانو رونالدو وعانق جاريث بيل طويلا، باعتبار أنه صاحب الهدف الثانى، الذى كان بمثابة قبلة الحياة للريال ومفتاح الباب للقب العاشر.. وسجله فى الدقيقة 110 من اللقاء. إلا أن بطل المباراة، وبطل الموسم، والبطل الخفى، هو أنخيل دى ماريا، الذى قدم واحدا من أفضل مواسمه مع ريال مدريد. يلعب دى ماريا فى الجبهة اليمنى فى الوسط بين المدافع الأيسر وبين رونالدو. لكنه فى بعض المباريات لعب جناحا فى الجبهة اليمنى كما حدث فى نهائى الكأس أمام برشلونة. وهو يتحرك فى جميع الأحوال بين الجناحين كالبجعة طويلة السيقان، ففيه شىء من هذا الطائر.. ودى ماريا هو الذى اقتحم وانطلق وراوغ وسدد نحو حارس أتليتكو العملاق لترتد الكرة وتجد جاريث بيل فيسجل.

     

    •• تكتيك أنشيلوتى جميل للغاية.. لكن على من يرغب فى اتباع نفس التكتيك فإن عليه أن يمتلك نفس الأدوات. يلعب بثلاثة مهاجمين. جاريث بيل، وبنزيمة، ورونالدو.. والثلاثة يجيدون التحرك وصناعة المساحات.. وخلفهما الثنائى دى ماريا ومودريش. ثم خلفهما خضيرة. الذى يمنح حرية حركة هجومية هو دى ماريا الذى يمتلك السرعة والمهارة، وشاهد لعبة «هات وخد» التى قدمها فى سعيه لهدف الريال الثانى، واللعبة كانت بين قدميه. وليست بينه وبين زميل له.

     

    •• خسر أتليتكو مدريد نجمه دييجو كوستا فى الدقيقة التاسعة. وقال دييجو سيميونى إنه مسئول عن هذا الخطأ.. خاصة أن إصابته قديمة وكان الدفع به مغامرة على الرغم من أنه هداف الفريق. إلا أن أتليتكو بصفة عامة لعب بأسلوبه المعروف. تنظيم دفاعى وروح قتالية كأنهم جنود يدافعون عن موقعهم فى حرب. وإزاء هذا الجهد الذى بذله لاعبو أتليتكو طوال الموسم، والجهد الذى بذلوه فى المباراة الحاسمة مع برشلونة، حين امتد وقت اللعب إلى شوطين إضافيين، كان الإجهاد وصل مداه، حتى أن مارسيللو مدافع الريال البرازيلى تلقى دعوة كريمة من دفاع أتليتكو كى يحرز الهدف الثالث، دون أن يقابله لاعب واحد.

     

    •• على الرغم من الإعجاب الشديد بجوائز رونالدو التى وزعها على الأصدقاء وتبرعه بقيمة جائزة البطولة لأعمال خيرية وللسلام.. فإنه يظل اللاعب الذى يرى نفسه قبل الفريق.. فكان «رونالدو ألتوبيلى» وهو يستعرض عضلاته احتفالا بهدفه السابع عشر.. وهذا ليس انتقاصا من مهاراته، لكنى أفضل دائما فكرة الفريق على فكرة الواحد.

    •• خارج الإطار: نسيت أن أقول مبروك للزمالك فوزه الصعب على الهلال.. وهو فوز علمنا الصمت والصبر والابتهال والدعاء، وكان أجمل ما فيه هدف الشافى عبدالشافى.

    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من سيحصل على لقب دوري أسبانيا لكرة القدم ؟



    مواضيع مميزة