• مقالات
  • تذكرة الممنوعات فى المونديال
  • تذكرة الممنوعات فى المونديال
  • نشر في: 2014/6/22م 7:15:02 قراءة: 3523 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • حسن المستكاوي
  • كاتب مصري
  • مقالات أخرى للكاتب عدد مقالات الكاتب: [43]

     

    •• لم نصل إلى كأس العالم منذ 24 عاما.. لكن هل نستطيع الوصول إلى هذا العالم؟

     

    •• هناك أشياء تحتاج إلى عمر نوح. ومال قارون. وهناك ما نستطيعه غدا وهو الأخلاق واحترام النظام وذلك القانون. وإذا كنا نتغنى كثيرا بالعالم الآخر، فلماذا نتغنى ببعض ما عنده ولا نحترم ولا نريد بعض ما عنده. نتغنى بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. ولا نريد القانون، قانونه، ولا نريد حقوق الوطن بقدر ما نريد حقوق الإنسان.

     

    •• المناسبة هى تذكرة كأس العالم.. هذا العقد المسجل بين الجهة المنظمة وبين المشجع فى الاستاد. فهناك قائمة ممنوعات مسجلة على التذكرة يصل عددها إلى عشرين. ومنها مثلا:

     

    •• ممنوع زجاجات المياه والسندويتشات، وكاميرات التصوير، ومكبرات الصوت، والأكياس البلاستيكية، والمياه الغازية، واجهزة الليزر، والكلاب والكرات، واللافتات المسيئة ذات الشعارات العنصرية، وعبوات الغاز والصواريخ (الشماريخ) والسلاح. والأدوية.. ولا يستثنى من ذلك رجال الإعلام فلا أحد يتميز عن الآخر بريشة فوق رأسه.. فهل تقبلون حضراتكم بهذه الممنوعات وبتلك القواعد؟

     

    •• قبل الإجابة أعرف أن هناك مطالب فى مواجهة تلك الواجبات. فى مقدمتها المعاملة الإنسانية فى التفتيش، وتنظيم الدخول إلى الملاعب وتوقيتات هذا الدخول فلا يدفع آلاف إلى المدرجات كدفع جمل من ثقب إبرة. وإذا كان الطعام والشراب ممنوعا فإن المتفرج من حقه أن يجد داخل الملعب ما يحتاجه من طعام وشراب. والأهم من ذلك ألا يتحول الملعب إلى ساحة للأسرى. فيكون الدخول قبل المباريات بساعات والخروج معاناة بسبب الزحام.. وعندما تحترم حقوق المتفرج. ثق أن هذا المتفرج سوف يحترم حقوق المنظمين.. وهذا أول تغيير نطالب به فى صناعة الكرة المصرية. والتنظيم والنظام الجيد مع احترام إنسانية المشاهد سيقودنا إلى احترام الملاعب والصناعة من جانب المتفرجين.. اللهم آمين!

     

    •• أعود إلى حدث المونديال الآن.. إلى اقتراب الإنجليز من باب الخروج. هم تقليديون. يحفظون مناهج كرة القدم. يذاكرون ويحفظون. وعندما تفاجئهم مواقف جديدة تجدهم يعجزون عن الحلول. وتبدو معظم مباريات منتخب إنجلترا الدولية من خارج المقرر. وصحيح أن الأداء تحسن قليلا فى هذه البطولة لكنهم يحتاجون إلى ثورة فى كرة القدم. ثورة تخرجهم من التقاليد. وهم يعشقون تلك التقاليد. ففى إنجلترا هذه الأيام واحد من أشهر سباقات الخيل. سباق أسكوت. ومنذ عام 1711 ميلاديا، اعتاد منظمو هذا السباق على إلزام السيدات بارتداء قبعات خاصة، والرجال لملابس رسمية. ومتعة الإنجليز وسعادتهم فى الحفاظ على التقاليد.. لكن فى كرة القدم لم يكن ذلك ولن يكون مصدرا لسعادة الإنجليز.. فالمدافع الايسر يمرر الكرة إلى لاعب الوسط الأيسر. ومنه إلى الجناح الأيسر. وحين تنتهى الرحلة اليسارية، يتحول الفريق إلى اليمين. فلا يجد فى المقدمة رأس الحربة فى موقعه. وفريق بدون رأس حربة. يخسر بالطبع أمام فريق يمتلك رأس حربة مثل الأفعى يدعى سواريز وجنسيته من أوروجواى.

     

    •• الإنجليز على المستوى الدولى يستحقون الشفقة. وعلى المستوى المحلى يستحقون الحسد. الدورى هناك يربح مليارات من الإسترلينى. والدورى فى دول أخرى لا يربح حتى ملاليم أو حتى جنيها منقرضا!

    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من سيحصل على لقب دوري أسبانيا لكرة القدم ؟



    مواضيع مميزة