• قصة الرذاذ المتلاشى..
  • نشر في: 2014/8/17م 4:16:22 قراءة: 3237 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • حسن المستكاوي
  • كاتب مصري
  • مقالات أخرى للكاتب عدد مقالات الكاتب: [43]

    قصة الرذاذ المتلاشى..

    • إنها واحدة من قصص المونديال التى قرأتها، وواحدة من قصص الكفاح التى جعلت من أصحابها مليونيرات.. وواحدة من قصص البحث العلمى وقصص التفكير التى نهضت بالأمم.

     

    • الرذاذ المتلاشى هو الخط الأبيض الذى يحدد به الحكم موضع وقوف الحائط فى الضربات الحرة المباشرة. وهو يتلاشى فى غضون 60 ثانية، وصاحب الاختراع رجل برازيلى يدعى هاينى أليمانى (43 سنة). وقف والدموع فى عينيه يتابع المباراة النهائية للمونديال بين ألمانيا والأرجنتين، وهو لايصدق أن حلمه الذى اشتغل لتحقيقه 14 سنة متواصلة وحرمه من مشاهدة أولاده وهم يكبرون سوف ينقله من الفقر إلى الثراء.

     

    • هاينى لم يتعلم. واضطر للعمل وعمره 8 سنوات لمساعدة أسرته. واشتغل ماسحا للأحذية، وخادما فى منازل، وحاول أن يلعب كرة القدم شأن العديد من الأطفال البرازيليين الذين يحلمون بالمال والمجد، لكنه لم ينجح. لكن متى ولدت فكرة اختراع هذا الرذاذ الذى يحدد به الحكم مكان حائط الفريق المنافس عند الضربات الحرة؟

     

    • يقول هاينى: «كنت أشاهد مباراة فى التليفزيون وسمعت المعلق يقول هل يمكن لأى شخص أن يجد لنا وسيلة تحدد موضع الحائط بدلا من تلك الخطوات، التى يعدها الحكم؟ فى نهاية تساؤل المعلق قلت لنفسى سأكون أنا هذا الشخص. وحكى هاينى للعديد من الصحفيين والمراسلين أثناء كأس العالم كيف أنه استخدم مادة الفوم، ومواد كريم الحلاقة، وكان هدفه البحث عن مواد غير كيميائية وغير مؤذية للاعبين وللعشب. وبعد سنوات طويلة من البحث والتجارب والاستعانة بأحد مصانع مستحضرات التجميل فى مدينة بيلو هوريزنتى البرازيلية توصل إلى التركيبة، وهى تقوم على مجموعة من الزيوت النباتية، مثل البوتان والبروبان وتفرز رغوة تتلاشى بعد فترة زمنية وجيزة. وحصل هاينى على براءة اختراع دولية عام 2000 وأقنع الاتحاد البرازيلى لكرة القدم بتجربته وبحلول عام 2014 كان تم استخدام الرذاذ المتلاشى فى 18 ألف مباراة قبل أن يستخدم فى كأس العالم للناشئين وكأس العالم للكبار، حيث طلب الفيفا 320 عبوة لاستعمالها فى 64 مباراة، وثمن العبوة الواحدة 3 جنيهات إسترلينية، كما سوف يستخدم هذا الاختراع فى دورى أبطال أوروبا.. وقد قلل هذا الاختراع زمن الضربة الحرة المباشرة من 48 ثانية إلى 20 ثانية.

     

     

    • الرذاذ المتلاشى سيصبح اختراعا كرويا مسجلا لصاحبه هاينى أليمانى، ويدخل لعبة كرة القدم مثل الكروت الحمراء والصفراء وراية الكورنر.. وسينتشر استخدامه فى كل ملاعب الكرة فى العالم، راجيا أن يكون الملعب المصرى أحد تلك الملاعب، وفى انتظار سماعة الحكام بعون الله، وكرة كأس العالم الجديدة والأخيرة تستطيع أندية مثل الأهلى والزمالك شراء العشرات منها، خاصة أنها تدفع الملايين كمرتبات ومكافآت للاعبين، ومظهر استخدام كرات حديثة قد يوحى لنا بأننا نلعب كرة حديثة.. أقول قد يوحى، ولم أؤكد ذلك؟!

    • إنها واحدة من قصص المونديال التى قرأتها، وواحدة من قصص الكفاح التى جعلت من أصحابها مليونيرات.. وواحدة من قصص البحث العلمى وقصص التفكير التى نهضت بالأمم.

     

    • الرذاذ المتلاشى هو الخط الأبيض الذى يحدد به الحكم موضع وقوف الحائط فى الضربات الحرة المباشرة. وهو يتلاشى فى غضون 60 ثانية، وصاحب الاختراع رجل برازيلى يدعى هاينى أليمانى (43 سنة). وقف والدموع فى عينيه يتابع المباراة النهائية للمونديال بين ألمانيا والأرجنتين، وهو لايصدق أن حلمه الذى اشتغل لتحقيقه 14 سنة متواصلة وحرمه من مشاهدة أولاده وهم يكبرون سوف ينقله من الفقر إلى الثراء.

     

    • هاينى لم يتعلم. واضطر للعمل وعمره 8 سنوات لمساعدة أسرته. واشتغل ماسحا للأحذية، وخادما فى منازل، وحاول أن يلعب كرة القدم شأن العديد من الأطفال البرازيليين الذين يحلمون بالمال والمجد، لكنه لم ينجح. لكن متى ولدت فكرة اختراع هذا الرذاذ الذى يحدد به الحكم مكان حائط الفريق المنافس عند الضربات الحرة؟

     

    • يقول هاينى: «كنت أشاهد مباراة فى التليفزيون وسمعت المعلق يقول هل يمكن لأى شخص أن يجد لنا وسيلة تحدد موضع الحائط بدلا من تلك الخطوات، التى يعدها الحكم؟ فى نهاية تساؤل المعلق قلت لنفسى سأكون أنا هذا الشخص. وحكى هاينى للعديد من الصحفيين والمراسلين أثناء كأس العالم كيف أنه استخدم مادة الفوم، ومواد كريم الحلاقة، وكان هدفه البحث عن مواد غير كيميائية وغير مؤذية للاعبين وللعشب. وبعد سنوات طويلة من البحث والتجارب والاستعانة بأحد مصانع مستحضرات التجميل فى مدينة بيلو هوريزنتى البرازيلية توصل إلى التركيبة، وهى تقوم على مجموعة من الزيوت النباتية، مثل البوتان والبروبان وتفرز رغوة تتلاشى بعد فترة زمنية وجيزة. وحصل هاينى على براءة اختراع دولية عام 2000 وأقنع الاتحاد البرازيلى لكرة القدم بتجربته وبحلول عام 2014 كان تم استخدام الرذاذ المتلاشى فى 18 ألف مباراة قبل أن يستخدم فى كأس العالم للناشئين وكأس العالم للكبار، حيث طلب الفيفا 320 عبوة لاستعمالها فى 64 مباراة، وثمن العبوة الواحدة 3 جنيهات إسترلينية، كما سوف يستخدم هذا الاختراع فى دورى أبطال أوروبا.. وقد قلل هذا الاختراع زمن الضربة الحرة المباشرة من 48 ثانية إلى 20 ثانية.

     

     

    • الرذاذ المتلاشى سيصبح اختراعا كرويا مسجلا لصاحبه هاينى أليمانى، ويدخل لعبة كرة القدم مثل الكروت الحمراء والصفراء وراية الكورنر.. وسينتشر استخدامه فى كل ملاعب الكرة فى العالم، راجيا أن يكون الملعب المصرى أحد تلك الملاعب، وفى انتظار سماعة الحكام بعون الله، وكرة كأس العالم الجديدة والأخيرة تستطيع أندية مثل الأهلى والزمالك شراء العشرات منها، خاصة أنها تدفع الملايين كمرتبات ومكافآت للاعبين، ومظهر استخدام كرات حديثة قد يوحى لنا بأننا نلعب كرة حديثة.. أقول قد يوحى، ولم أؤكد ذلك؟!

    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من سيحصل على لقب دوري أسبانيا لكرة القدم ؟



    مواضيع مميزة