• مقالات
  • خمسة أمور تلخص مونديال البرازيل 2014
  • خمسة أمور تلخص مونديال البرازيل 2014
  • نشر في: 2014/8/17م 4:28:17 قراءة: 3355 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • أحمد الشوم
  • كاتب وصحفي , مذيع سابق في تلفزيون اخبار المستقبل
  • مقالات أخرى للكاتب عدد مقالات الكاتب: [15]

     

    انتهى المونديال على ارض البرازيل بنكهة ألمانية, لنعود ونترقب العد العكس لمتعة جديدة في روسيا بعد اربعة أعوام من الآن, المتعة والإثارة التي شاهدناها في هذه النسخة اعتقد انها لن تعاد بعدما وصلت الى كل كبير وصغير واطربت الجميع من حول الأرض.

     

    الكثير من الأمور التي تركها هذا المونديال خلفه, منها فنية نتعلم منها الكثير, ومنها معنوية ونفسية تدرس أجيال قادمة, لعلها تكون بمثابة إنذار للجميع للتعلم منها وتطبيقها بكل حذافيرها في المسابقات القادمة.

     

    نذكر لكم بعض الأمور التي تلخص هذه النسخة من كأس العالم 2014..

     

    إحترام كرة القدم..

    ما شاهدناه من أمور في الدور الأول والثاني من المونديال اطلق عليها الكثير بأنها مفاجآت, الا ان لا شيء من هذا القبيل, فكأس العالم الذي لعب في البرازيل ليس الا نسخة إحترام كرة القدم, فجميع المنتخبات بات لا يفصلها عن بعضها البعض سوى بعض الأمور الفنية الدقيقة, أما الباقي فيتعلق بإحترام قدرات الغير, واللعب على هذا الأساس, فما فعلته كوستاريكا والجزائر وكولومبيا خير دليل على هذا الكلام, فجميعهم قدموا مستويات لا تقل شأناً عن غيرهم, فقط لأنهم تمتعوا بالروح والرغبة والاصرار بعدما غابت هذه الأمور عن غيرهم من الكبار الذين ودعوا مبكراً العرس العالمي على ارض السامبا.

     

    التحضير الذهني أهم من كل شيء

    هنا لا نتكلم عن التحضير البدني والفني فقط, فمن غير المنطق ان يكون هناك اي منتخب غابت عنه هذه الخصائص, لكن التحضير الذهني كان هو الأهم وبرز بشكل قوي في المونديال, فرأينا منتخبات مرشحة للقب خرجت مبكراً, والسبب يعود الى العقم في التركيز الذهني لديهم, بعد عدم الإكتراث بقوة الخصم المغمور, ظناً منهم ان هذه المنتخبات ستكون بمثابة جسر عبور لهم نحو بر الأمان, لكن كرة القدم رفضت هذا المنطق, بحيث اصبحت قوانينها صعبة وسهلة بنفس الوقت, فإن اجتمعت بعض الأمور التي تعتبر من ركائز الكرة لا بد من النجاح, وأهمها تبقى الثقافة الرياضية التي تقودك الى التعامل مع خصمك بشكل صحيح وناجح, بعيداً عن التعالي لأن إحترام كرة الكرة يبقى اعلى من الجميع.

     

    لماذا يسمى البعض بالأساطير أو النجوم

    قيمة الأفراد الفنية كانت الأبرز والطاغي على نسخة البرازيل من كأس العالم 2014, فحين غياب اللعب الجماعي جراء تكتيك معين من الخصم, أو جراء تهاون من قبل طرف آخر, كان العامل الإيجابي لدى البعض هو قيمة الأفراد الفنية, نعم هناك منتخبات تحتوي على اسماء كبيرة وخرجت من المنافسة, لكن السبب يعود الى انعدام المساندة, فكما نعرف ان يد واحدة لا تصفق, فحتى لو رأينا ميسي مع البرتغال لما قدم اي شي ولا حتى مولر, فنجاحهما مع الأرجنتين والمانيا سببه الدعم من بقية العناصر في الفريق, وهو ما عودتنا عليه كرة القدم بأن اي فريق او منتخب هو منظومة متكاملة لا تتجزأ عن بعضها البعض, وهو ما عانت منه اسبانيا وإيطاليا وانجلترا في الدور الأول, بعد تقديم مستوى متدني جداً من قبل جميع العناصر لينعدم التوافق في المنظومة.

     

    الكشافون جعلوا من البعض نجوماً فوق العادة

    من الطبيعي ان كل منافسة قوية تشهد توافد الكشافين من جميع انحاء العالم, من أجل مراقبة مستوى اللاعبين للظفر بخدماتهم بعد التعاقد معهم بمبالغ عالية, هذا الأمر جعل الكثير من اللاعبين في صفوف المنتخبات المغمورة تستفيد منه بشكل كبير للغاية وتبرز نفسها بشكل صحيح في المونديال, وهو ما عكس إيجابياً على مستوى منتخبها فنياً, في الوقت الذي غابت هذه الخاصية عن منتخبات اخرى والسبب يعود الى ان افرادها وصلوا الى القمة ولم يعد لديهم ما يقدمونه في المستطيل الأخضر لتحضر الكوارث..

     

    المدربون والقراءات الفنية

    لا يمكننا ان نتجاهل قيمة المدربين والقراءة الفنية التي قدموها لنا في المونديال, اغلبهم نجح بشكل كبير ومنهم من تعثر في اللحظات الأخيرة, هنا لا يسعنا الحديث الا ان سابيلا المدرب العملاق الذي فرض تكتيك جميل للغاية في المونديال قاده الى النهائي رغم ضياع اللقب لمصلحة ألمانيا بسبب التفوق الفني على جميع الصعد, ورغم  ذلك ترفع له القبعة بعدما قدم للعالم اهم نظم التكتيك الدفاعي بجميع المواجهات.

    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من سيحصل على لقب دوري أسبانيا لكرة القدم ؟



    مواضيع مميزة