• الفدائي والتحدي
  • نشر في: 2014/12/31م 6:55:21 قراءة: 2598 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • مصطفي عطوان
  • محلل رياضي ومدرب الصلاح
  • مقالات أخرى للكاتب عدد مقالات الكاتب: [18]

     

      تفصلنا أيام معدودة عن بداية المحفل الآسيوي الكبير لبطولة كرة القدم القارية في استراليا يناير2015 ,ومما شك فيه أن منتخبنا الوطني الفلسطيني شهد طفرة رائعة في العام 2014 حيث تأهل للمرة الأولي في تاريخه لمثل هذه البطولات الكبيرة وبالتالي فهو أمام تحدي كبير بعد فوزه ببطولة التحدي التي كانت البوابة لهذه المشاركة, يذهب المنتخب بعيدا هناك وهو يحمل أمنيات أهل فلسطين وغيرهم ممن يعشقون الأرض المقدسة ولا شك أن المهمة ليست بالسهلة ولا بالنزهة العابرة فمثل هذه الفرصة قد لا تتكرر وبالتالي يجب بذل الجهد الذي يتناسب مع مستوي الطموح والهدف وهو التمثيل المناسب الذي يرتقي بمستقبل الكرة الفلسطينية الواعدة والتي حازت علي أفضل المنتخبات المتطورة آسيويا للعام 2014 وارتقاء المنتخب في سلم التصنيف العالمي درجات كثيرة ( 85 عالميا ثم تراجع إلي المركز 113 ) ومن هنا تكمن المسؤولية علي جميع المشاركين في منظومة المنتخب من جهاز فني ولاعبين وإداريين وغيرهم ويجب أن يكون الجميع علي قلب رجل واحد لتمثيل فلسطين التمثيل المناسب.ولا شك أن مواجهات المنتخب في الدور الأول ليست بالسهلة عند مواجهة منتخبات اليابان والأردن والعراق علي التوالي فكل من هذه المنتخبات له تاريخه في هذه البطولة ولا شك بأنهم يطمحون للعبور للدور الثاني.

     

        المواجهة الأولي ستكون أمام منتخب اليابان( الساموراي ) ويقوده المدرب المكسيكي خافيير أجيري وهو المرشح فوق العادة لنيل اللقب وصاحب الأداء المتطور والسريع ولكن الروح القتالية التي يتمتع بها الفدائي قد تقلل الفوارق الكبيرة بين لاعبينا ولاعبي اليابان المحترفين وإن إيمان لاعبينا بقدراتهم وروحهم سيكون العامل الحاسم في تلك المواجهة والتي نريد من لاعبينا أن يسطروا التاريخ خلال هذا اللقاء فعالم الكرة لا يعرف المستحيل.

     

      وفي المواجهة الثانية سنكون أمام تحدي عربي غرب آسيوي جديد أمام منتخب الأردن الشقيق ( النشامي ) الذي يقوده الانجليزي راي ويلكينز والكفة هنا قد تميل قليلا للأردن ولكن المستوي الفني والبدني للفدائي قريب جدا من النشامي خاصة وأن بعض لاعبينا يلعبون في الدوري الأردني ولهم تجارب كبيرة هناك ويعرفون لاعبي الأردن وقدراتهم تمام المعرفة.

     

     أما المواجهة الثالثة والأخيرة في الدور الأول فهي أمام العراق( أسود الرافدين ) والفريق العراقي يمر هذه الأيام بحالة حرجة بعد الخروج الصعب من منافسات بطولة الخليج والاستغناء عن المدير الفني حكيم شاكر وتعيين راضي شنيشل في فترة قصيرة وصعبة علي المنتخب العراقي العريق ومن الصعب توقع نتيجة هذا اللقاء خاصة أنه اللقاء الأخير للفريقين في هذه المجموعة حيث تكون حسابات التأهل قد حسمت بنسبة كبيرة.

     

    ويبقي السؤال الكبير كيف يمكن للمنتخب العبور للدور الثاني في هذه المجموعة القوية وهذا أمر لا شك بأنه صعب ولكنه ليس بالمستحيل, ولذا فإن اللقاء الأول أمام اليابان هو مكمن الخطورة والتميز في آن واحد فإذا استطاع المنتخب الصمود أمام التسونامي الياباني وتحقيق نتيجة إيجابية فذلك سيعطي دفعة معنوية كبيرة للمنافسة في المباريات المتبقية ولذلك علينا التعامل بحذر مع سرعة اليابانيين ولياقتهم البدنية وكذلك مهاراتهم وفكرهم المتطور وبالتالي يجب تقسيم المباراة إلي جزئيات صغيرة ليسهل التعامل معها وأن يحفظ اللاعبون أدوراهم بشكل جيد وعدم ترك مساحات مع غلق الملعب وأن يكون الجانب التكتيكي هو الرئيسي في اللقاء مع محاولة فرض الأسلوب وجر اليابانيين لأسلوبنا وعدم مجاراتهم في عناصر السرعة والضغط والانتشار فلا شك أنهم أفضل ولكن الحرب خدعة وليس بالضرورة أن يكون الفوز من نصيب الأعرق أو الأفضل فكرة القدم كما عودتنا تحمل في ثناياها الكثير الكثير من المفاجآت ونرجو أن نحقق المفاجأة وذلك ليس ببعيد عن رجال الفدائي.

    كلنا خلف المنتخب ونتمني كل التوفيق لفداءينا

    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من سيحصل على لقب دوري أسبانيا لكرة القدم ؟



    مواضيع مميزة