• مكاسب وخسائر
  • نشر في: 2015/1/15م 9:13:40 قراءة: 2924 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • مصطفي عطوان
  • محلل رياضي ومدرب الصلاح
  • مقالات أخرى للكاتب عدد مقالات الكاتب: [18]

     

    مكاسبنا من مشاركة منتخبنا أكبر بكثير من خسارتنا لأول لقاء نلعبه في بطولة كبري ككأس أمم آسيا هي فقط بداية للطموح الوطني في عالم الكرة وقد نحقق من خلال الرياضة وكرة القدم ما لم نحققه بالسياسة ولذلك علينا البناء علي هذه المشاركة وأن تتكرر وأن تكون هناك خطط إستراتيجية بعيدة وقصيرة المدى للرقي بالمنظومة الكروية ككل فالنتائج تأتي بعد جهد منظم ومخطط له بعناية خاصة أننا نملك الكثير الكثير من الطاقات والإمكانات البشرية التي تريد من يقودها نحو المجد.

     

    أما الخسارة بأربعة أهداف أمام فريق بطل كاليابان فهي ليست بالكارثة هي خسارة ثقيلة وحسب ويجب أن نتعلم من الأخطاء. ولا أتوافق بتاتا مع رأي العديد من الذين يقولون أن منتخبات عريقة هزمت بالأربعة فمثل هذه الهزائم تقيم الدنيا ولا تقعدها وهزيمة المنتخب مقبولة وكأننا حققنا نتيجة إيجابية كالتعادل أو الفوز مثلا هي هزيمة بكل مقاييس كرة القدم علي الرغم من الظروف العصيبة التي نحياها ونتساءل هنا لم لا يكون لدينا الطموح لتحقيق نتائج جيدة. يجب النظر للأمام وتحقيق شئ ولم لا ولم لا نتعالى علي كل ظروفنا والمعوقات التي نحياها.

     

    بالحسابات الكروية الفنية هناك فوارق كبيرة بين مدخلات منظومة الكرة اليابانية والفلسطينية علي صعيد الإمكانات المادية والبشرية ولكن متي كانت كرة القدم تعترف بالفوارق حيث ضربت لنا العديد من المنتخبات والفرق في ذلك الكثير من الأمثلة وتمردت علي الفوارق وحققت نجاحات كبيرة ككوستاريا في كأس العالم الأخيرة واليونان 2004 وكوريا الشمالية أمام البرازيل وغيرها من المنتخبات التي لا حصر لها ولذلك يجب أن نملك الطموح والعمل الجاد لتحقيق إنجاز وليس الاكتفاء بمجرد المشاركة.

     

    خسارتنا أمام اليابان متوقعة ولكن كان من الممكن تجب خسارة ثقيلة بتنظيم أفضل للمنظومة الدفاعية من خلال الدمج بين دفاع المنطقة ورجل لرجل واللعب بعمق دفاعي من خلال ليبرو وعمق دفاعي علي صعيد وسط الملعب بوجود لاعب وسط مدافع للعب خلف خط الوسط وأمام منطقة الجزاء التي يحرز اليابان منها العديد من الأهداف وهذا بالضبط ما حدث في الهدف الأول والثاني. أما علي صعيد الجانب الهجومي والاستحواذ فيجب المحافظة علي الكرة أطول وقت ممكن من خلال التمرير القصير بين اللاعبين وبالذات لاعبي خط والوسط والهجوم الذي افتقد المساندة فلا نحن لعبنا بتركيز دفاعي مبالغ فيه ولا نحن هاجمنا بعدد كبير وبالتالي خسرنا مع احترامنا لوجود الفوارق الكبيرة جدا علي صعيد الأفراد والفريق ككل ولكن متى كانت الفوارق النظرية تحسم مباريات الكرة. إن الذي يحسم الأمور التفوق العملي علي أرض الميدان ونؤكد علي اللعب بخبث ودهاء لحسم المعارك الكروية فكم من معركة حسمت بالخبث والدهاء بعيدا عن حسابات التفوق العددي أو علي صعيد الإمكانات . ولذلك علينا أخذ العبرة في اللقاءات المقبلة واللعب بأسلوب محدد من حيث الدفاع المنظم والهجوم المرتد السريع لتحقيق نتائج أفضل أمام كل من الأردن والعراق.

     

    كلنا خلف الفدائي ونتمنى التوفيق لمنتخبنا في قادم المباريات والمواجهات ....

    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من سيحصل على لقب دوري أسبانيا لكرة القدم ؟



    مواضيع مميزة