• مقالات
  • الأقصى الرياضي مرآة المبدعين وشمس الموهوبين
  • الأقصى الرياضي مرآة المبدعين وشمس الموهوبين
  • نشر في: 2015/1/21م 6:54:20 قراءة: 3027 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • جهاد عياش
  • كاتب وصحفي رياضي
  • مقالات أخرى للكاتب عدد مقالات الكاتب: [16]

     

    في لحظة تعامدت فيها خيوط الشمس الذهبية ، على سطح الأقصى الرياضي، انكشفت درر ولآلئ ، وألماس وجواهر ، مكسوة بحبات الدفء، وهمسات الحب، ولمسات الوفاء ، ورسمت لوحة فسيفسائية ، تطيب لها النفوس ، وتشفي من وهجها العيون ، وتغار منها ريشات الرسامين ، وتنحني لها ألحان الغزل والنسيب ، وتعجز عن وصفها ألسنة المحدثين و المتكلمين.

     

    بستان فرح ، وفستان عروس ، صاغته أنامل رئيس التحرير، أبو نبيل ، كروان المايكات ، وصداح المذياع ، أحمد أبو دياب ، عندما أخذ على عاتقه ، إنتاج وإخراج اللوحات والمشاهد المدهشة ، التي تنير دروب التألق الإبداع ، وتعيد من بات إلي العتمة قريب ، فيضحي مصباح نهتدي به ، ونأنس بعطفه وحنانه ، بعد أن كان بالأمس بعيد.

     

    رواية ترويها كل أسبوع ، ثلة من نجوم الصحافة والإعلام ، وتصيغها كوكبة من اللاعبين والمدربين ، على مسرح المستطيل الأخضر ، حيث تبتهل الأشعار والأزجال ، وترقص على أنغامهم الجماهير ، أيقونات تتدحرج و تتغنى ، وتنثر الفرح والسرور ، وتبعث في النفوس الأمل والحبور ، وتعيد الأمل بصناعة التاريخ و الارتقاء إلي منصات التتويج.

     

    كل هذا وأكثر شاهدته، عندما دعاني زميلي العزيز ، أحمد أبو دياب ، رئيس تحرير الأقصى الرياضي ، لحضور حفل تتويج وتكريم ، بوتقة من رواد الزمن الجميل ، بحضور الرئيس الفخري للموقع عبد السلام هنية " أبو إسماعيل " ، أمثال وليد أيوب ، وسعد سنونو ، قمم شوامخ ، تتنفس التضحية والعطاء ، ويسرى في عروقها الحب والإيثار ، وتحيى إذا ترعرع الصغار ، أبو حسنين نجم الصداقة ، ودرة الشجاعية يسار ، ومن خلفهم الصاغة المتألقون ، هاشم والسويركي والأشقر ،ربان سفن العميد والهلال ورفح الخدمات ، هؤلاء اللاعبين والمدربين ، الذين كان لهم بصمة واضحة في تألق فرقهم ، وتبوأها مراكز متقدمة ، في جدول الترتيب ، إضافة إلي المبدع المتألق صاحب أجمل التقارير النخالة زياد.

     

    وكم كان الكلام جميلا عندما بدأ الرواية ، عندليب العرافة والإذاعة إسلام صقر ، وهو يروي قصص وحكايات هؤلاء الرواد الأوائل ، والمبدعين والموهوبين ، وعن دورهم البارز في الحركة الرياضية ، وما وصلت إليه من تقدم وازدهار ، كيف لا وهو يتحدث عن وليد أيوب " أبو عبدلله " أحد مؤسسي رابطة الأندية ، ونائب رئيس اللجنة الأولمبية السابق ، ورئيس المجلس الأولمبي الحالي ، ودوره البارز في إعداد اللوائح والقوانين ، وإبراز الوجه الحقيقي للرياضة الفلسطينية في المحافل الدولية .. ، وسعد سنونو " أبو محمود " اللاعب والحكم والمدرب والذي يشرف الآن على ملعب اليرموك وما له من بصمات في كل المناصب التي تقلدها من أجل خدمة الرياضة والرياضيين خاصة كرة القدم.

     

    وكم كان المنظر خلابا وأنت تري ، خليطا ممن عشقوا الرياضة ، رؤساء أندية ، أعضاء اتحاد ولجنة أولمبية ، مدربون لاعبون ، صحفيون وإعلاميون ، ممثلون عن روابط الجماهير ، تمتزج كلماتهم ، وتموج ابتساماتهم ، ويتبادلون أطراف الحديث ، دون أية حسابات ، أو مآخذات ، والكل يهنئ الكل بما حقق وأجز ويتمني المزيد من التقدم والازدهار.

     

    فكل التحية والتقدير لمن منح هؤلاء الكؤوس والدروع ، ولكل من صاغ هذا اللقاء ، وجمع بين الأصدقاء ، ورد لهم العرفان والجميل ، ونفض عنهم غبار السنين ، وجمع بين نجوم المستقبل ورواد الزمن الجميل.

    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من سيحصل على لقب دوري أسبانيا لكرة القدم ؟



    مواضيع مميزة