• مقالات
  • التدريب على الكثبان الرملية بوسط الموسم الرياضي
  • التدريب على الكثبان الرملية بوسط الموسم الرياضي
  • نشر في: 2015/2/19م 4:03:23 قراءة: 2909 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • إياد أبو ظاهر
  • المدرب والأكاديمي
  • مقالات أخرى للكاتب عدد مقالات الكاتب: [13]

     

    عام 1999 كنت ضمن فريق شباب خانيونس وتم اعداد خطة تدريبية قبل بداية الموسم (فترة الاعداد) خضنا من خلالها اقصى انواع التدريب البدنى حيث الكثبان الرملية (السوافي )غرب خانيونس لنا معها تجارب رائعة ،و كنا نجتازها بكل الاشكال وصولًا لرفح ذهابًا وعوده.

     

    هذه التدريبات كان لها مردود رائع على مستوى الفريق ،الأمر الذي جعل فريقنا متميز بدنيًا بالاضافة للتميز المهاري بذلك الوقت  ،بل لا اذيع سرًا ان هناك لاعبون لا يمتازون بذلك الوقت بالقيام بالواجبات الدفاعية وبعد خوضهم لهذه التدريبات القاسية اصبحوا اكثر تألقًا وتميزًا عندما رفعت لياقتهم البدنية .

     

    بالعوده لعنوان مقالي فانى  تابعت عن كثب خروج بعض المدربين الى الكثبان الرملية رغبه منهم في رفع اللياقة البدنية لفريقهم ولعلى تعمدت ان ابدأ بذكر تجربه ناجحة تؤكد مدى اهميه هذه التدربيات وأقول ما يلي :

     

    اولاً: الزملاء المدربون الذين يقومون بهذه التدريبات هم اعرف واكثر اطلاعًا ممن سواهم  بمستوى فريقهم البدنى وحاجته لتنمية عناصر التحمل والقوة.

     

    ثانيًا :المدربون الذين يقومون بهذه التدريبات لم يتولوا قيادته فرقهم منذ بداية الدوري ولذا يقومون باعداد بدنى جديد نظرًا لتقييم خاص بهم ولمستوى فريقهم بدنيًا وفنيًا.

    ثالثًا :الخطورة تأتى ان يتم المبالغة في هذه التمرينات بوسط الموسم الرياضي وبعد 11 جولة قويه من المباريات ، فمن الجائز ان يؤدى ذلك  لإصابات او حمل زائد يكون له مردود سلبى على الفريق.

     

    رابعًا :الخروج بجميع اللاعبين واخضاعهم لنفس التدريبات البدنية القوية يؤكد انهم جميعا بمستوى بدنى واحد ، ولكن من الجائز ان بعضهم  يكون جاهز بدنيًا ، فلا بأس ان يتم تنميه  بعض الجوانب الاخرى (سرعة -تكتك فردي اما هجومي او دفاع)

     

    خامسًا :تنميه التحمل لا يأتي من خلال 4 أو 5 تدريبات بدنيه عنيفة ولكنها تأتى بتمرينات معده جيدًا ومنها الكثبان الرملية وهناك اشكال تدريبية  اخرى تساعد في  رفع اللياقة البدنية دون الذهاب للكثبان الرملية بوسط الموسم الرياضي.

     

    سادسًا :الخروج للكثبان الرملية له مردود نفسي ايجابي لتغيير الروتين التدريبي، حيث يدرك اللاعب ان اليوم سيكون تدريبه فقد بدنى ولذا هو مجهز ومعد لتحمل المتاعب والمشاق .

     

    سابعًا :معظم  من خرج للكثبان الرملية سابقًا كانت النتائج لدى فريقه جيده ولكنها ليس معيارا علمياً بدرجة كبيرة ولكن يمكن ان تعطى مؤشرا للتغيير الايجابي ولكن هناك امور اخري قد تكون السبب .

     

    ثامنًا :يتم رفع اللياقة البدنية من خلال الخروج للكثبان الرملية لجميع اللاعبين في حين ان اللاعبين الاحتياط هم من بحاجة لزيادة في الاحمال وكذلك  اللاعبون الكبار بالسن يحتاجون للحمل البدني اكثر من الشباب.

    تاسعًا :حاولت الاطلاع قبل الكتابة على بعض التجارب الناجحة لحالات مثل هذه بأوروبا او عربيا لم اجد سوى شيئًا واحدًا وهو الاستمرار برفع اللياقة والتموج التدريبي بدرجات متفاوتة مع التركيز على النواحي البدنية من خلال تمرينات قويه تحاكي ظروف اللعب (اى بالملعب )ووجدت ان هذه التمرينات تعطى ببداية الموسم في فترة الإعداد العام.

     

    ختامًا : كل الاحترام لكل مدربينا الذين يقومون بعملهم باخلاص ويسعون لتطوير فرقهم ،وادرك جيدًا حرصهم على اغتنام كل دقيقة من أجل ذلك واعلم انهم يقومون بهذه التدريبات نظرًا لعدم وجود ملاعب الامر الذي يجعلهم يخرجون الى الكثبان الرملية وبعض الاماكن العامة لكى يستغلوا حجز الملاعب المعشبة للتدريبات المهارية والتكتيكية بالكرة ،ولعلى اقرأ ما يدور بعقولهم من قناعة ان دوري قطاع غزه وفي ظل تقارب المستويات الفنية عند جميع الاندية  فإن  معدل اللياقة البدنية سيكون حاسمًا ومرجحًا في معظم المباريات .

    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من سيحصل على لقب دوري أسبانيا لكرة القدم ؟



    مواضيع مميزة