• مقالات
  • زيدان 5 أسباب للنجاح و5 للفشل
  • زيدان 5 أسباب للنجاح و5 للفشل
  • نشر في: 2016/1/10م 10:06:36 قراءة: 4609 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • محمد عواد
  • كاتب وصحفي من الاردن
  • مقالات أخرى للكاتب عدد مقالات الكاتب: [37]

    قرر ريال مدريد الإطاحة بالمدرب رافا بنيتيز، وتعيين زين الدين زيدان بدلاً منه، الأمر الذي يفتح باب التوقعات بشأن نجاح المدرب الفرنسي من عدمه.

     

    لا يمكن الجزم المطلق بنجاحه، ولا بفشله .. وبالتالي فإننا نستعرض أسباباً للنجاح وأخرى للفشل .. والملعب هو الحاكم النهائي

     

    أسباب النجاح

     قوي الشخصية

    عندما تعيش في ريال مدريد فإن قوة الشخصية الإيجابية من دون تصادمات أمر مهم للغاية، ولعل مثال جوزيه مورينيو في الموسمين الأول والثاني يدلان على ذلك.

     

    لاعب كبير

    المشكلة التي واجهها رافا بنيتيز مع لوكا مودريتش وكريستانو رونالدو أنه لم يكن لاعباً كبيراً، وهي نفس المشكلة التي واجهها جوزيه مورينيو مع سيرجيو راموس وكاسياس .. في حين أن المتوج كلاعب بدوري الأبطال كارلو أنشيلوتي نجح ونال الاحترام.

     

    ليس هناك أسطورة يمكن أن تتولى تدريب ريال مدريد حالياً أكبر من زين الدين زيدان، وهذا يجعله متناغماً مع طموحات اللاعبين بشكل سريع.

     

    ذكي تكتيكي

    لا أحد يستطيع التشكيك بأن زيدان أحد أذكى اللاعبين الذين عرفتهم الملاعب عبر تاريخ اللعبة، كما أنه صاحب أدوار تكتيكية مهمة في الملعب، الأمر الذي يبشر بقرارات جيدة من باب خلفيته كلاعب.

     

    مدعوم مدريدياً

    معظم جماهير ريال مدريد تحترم زين الدين زيدان وتنظر له كأسطورة، وكذلك تفعل صحف مدريد، ولاعبو مدريد، الأمر الذي يوفر له الدعم المبكر الذي لم يحصل عليه رافا بنيتيز.

     

    قصة مونديال 2006

    يقولون إن الرجل الذي تدخل لتغيير الخطة في مونديال 2006 كان زين الدين زيدان، فبعد مباراتين سيئتين تحت قيادة دومينيك، تدخل زيزو وغير شكل الفريق والأدوار لبعض اللاعبين فانطلقوا بروعة حتى المباراة النهائية.

     

                     

    أسباب الفشل

    لا بصمة في كاستيا

    لم يترك زين الدين زيدان بصمة حقيقية في ريال مدريد كاستيا، بل يتم اعتبار تجربته هناك فاشلة كروياً، وفيها بعض المجاملات لابنه أيضاً.

     

    لم يستطع احتواء أوديجارد

    الموهوب مارتن أوديجارد جاء بحجم توقعات كبير، وموهبة مميزة، لكنه تعرض لنوع من النبذ من اللاعبين، وعندما رصدت الصحف المسألة تم تحميل زين الدين زيدان جزءاً من فشل المشروع.

     

    المسألة لا تتعلق بأوديجارد، بل القدرة على حل مشاكل الأفراد .. فهل مع الكبار سيكون تعامله أفضل؟

     

    عنيد وهذا أمر خطير

    نطح أو ركل بعنف مبالغ به 3 لاعبين في مسيرته، وكان دوماً عنيداً قوي ردة الفعل، وهذه صفة قد تكون خطيرة في ريال مدريد، فربما يعاند الرئيس وربما يعاند النجوم .. وفي الحالتين النهاية واحدة في البيت الملكي.

     

    بلا خبرة تدريبية

    لا يملك زين الدين زيدان خبرة تدريبية حقيقية، ومحاولات تكرار تجربة جوارديولا باءت بالفشل في أماكن أخرى، في حين ظهر أهمية الخبرة على المدرب مع لويس انريكي الذي فشل في روما، فكسب خبرة مع سلتا فيجو قبل العودة إلى برشلونة.

     

    هذه الخبرة تفيد في المواقف الحساسة، وتفيد بالتعامل مع شخصيات اللاعبين على اختلافهم، وافتقادها أمر مقلق.

     

    جاء في منتصف الموسم وهناك مشاكل ليست فنية فقط

    المشاكل الموجودة في ريال مدريد ليس كلها فنية، فكريستانو رونالدو أظهر خلافاً مع بيريز، وايسكو لديه مشكلة واضحة لا تتعلق فقط برافا بنيتيز، وخاميس يبحث عن عقد جديد، وبيبي يريد أن يكون أساسياً وفاران أيضاً .. وكارفخال يستحق المركز الأساسي مع أن الرئيس يريد دانيلو!

     

    الخلافات هذه كلها ليست فنية ولا تتعلق بالمدرب، وعندما يأتي زيدان في نصف الموسم سيكون تحدياً صعباً عليه استيعاب كل هذه الأمور معاً.

    هل أعجبك الموضوع؟
    عرض التعليقات
    مواعيد المبارياتحسب التوقيت الفلسطيني
    • امس
    • اليوم
    • غدا
    استطلاع رأي الارشيف

    من سيحصل على لقب دوري أسبانيا لكرة القدم ؟



    مواضيع مميزة