تفاصيل
تطبيع آخر زمان !!! بقلم جمال زقوت
- 2011-08-04
- 03:45:05
- طباعة
- رابط مختصر
جمال زقوت – عضو الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم
لسنا من هواة الإثارة أو البحث عن الفرقعات الصحفية ولكن هذا الموضوع الذي نحن بصدد الحديث عنه يمس عروبتنا وقوميتنا ونشعر أن مجرد السكوت عليه هو إهدار لإرادتنا وكرامتنا وتنكر لدماء شهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية أرض فلسطين الطاهرة وتنكر لعذابات الجرحى والأسرى البواسل الذين يقبعون بكل شموخ وكبرياء في معتقلات العدو الصهيوني .
أكثر من أسبوعين وفضائح بعض لاعبات أنديتنا الفلسطينية ومنتخبنا النسوي تملأ المنتديات من خلال التطبيع في كندا وألمانيا وتم الكشف عن تطبيع آخر في هولندا إبان الحرب على غزة الأبية ، وصور مقززة وفاضحة لفتياتنا حتى وصل الأمر أن يتوشحن ويسترن أجسامهن بالعلم الصهيوني ، ولاعب مسجل في سجلات الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يجمع الفتيان أسبوعياً ويمارس التطبيع القذر مع العدو الصهيوني .
وغضب وسخط عارم انتاب كل الفلسطينيين فالبعض يطالب بلجنة تحقيق وآخرين بحل المنتخب النسوي والكل ينتظر قرار السلطان ، والسلطان ضارب طناش ، وعامل أذن من طين والأخرى من عجين ، والأمين العام والدائرة الإعلامية للاتحاد في خبر كان !! والطبالين والزمارين الذين يحولون الهزائم إلى انتصارات ، والتطبيع إلى معارك وطنية سيلفظهم التاريخ عاجلاً أم آجلاً ولن ينفعهم سلطان.
ولا ندري كم نهراً من الدماء الفلسطينية يكفي لإقناع بعض الفلسطينيين والعرب أن العلاقة مع إسرائيل حين تكون غير ضرورية لأسباب مقنعة هي نوع من العهر والحرام .
فعندما يشارك رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في لقاء تطبيعي في لوزان في يناير الماضي ويعقبه لقاء آخر في لوزان في مايو الماضي ، ويفتح خط هاتفي أحمر للتواصل مع رئيس اللجنة الأولمبية الإسرائيلية وعندما يتم دعوة جيل أوفيك رئيس نادي مكابي نتانيا وشبيغلر عضو الاتحاد الاسرائيلي لكرة القدم لحضور مباراة الأولمبي الفلسطيني مع التايلاندي على استاد الشهيد فيصل الحسيني والأخطر من ذلك حديث جاك روغ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية مؤخراً أن لقاء ثالث سيعقد في رام الله بين الرجوب ورئيس اللجنة الأولمبية الاسرائيلية قبل نهاية العام الجاري ويتم تخصيصه لبحث مشكلة مشاركة الرياضيين الإسرائيليين في المنافسات التي تقام في الدول العربية ودورات البحر المتوسط معنى ذلك أننا سنحمل الرياضيين الإسرائيليين على أكتافنا ونتوسل للعرب لكي يشركوهم في المنافسات معنى ذلك أن هناك ضوء أخضر من الرجوب لكل الأندية والاتحادات واللاعبين والمنتخبات لممارسة التطبيع .
لقد صدق شاعرنا الهمام عندما قال :
نعيب زماننا والعيب فينا ..... وما لزماننا عيب سوانا
بسم الله الرحمن الرحيم
" وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون " صدق الله العظيم




