https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

أبو زبيدة : يعلل عدم صعود البريج للدرجة الممتازة

تفاصيل

أبو زبيدة : يعلل عدم صعود البريج للدرجة الممتازة


الأقصى الرياضي / ياسر الحواجري

لهذه الأسباب لم يصعد نادي خدمات البريج لكرة القدم لمصافي الدرجة الممتازة بعد أن تسيّدها في الدور الأول ، لما حقق الفريق نتائج طيبة ،وامتلاكه لعناصر مميزة أحدثت الفارق ، وكانت تصول وتجول في ملاعب القطاع يقودهم المدير الفني سابقاً لنادي خدمات البريج الكابتن / خالد أبو زبيدة الذي لخصّ الأسباب بعد إلحاحنا الطويل والمتكرر ، رغم أننا شخصّنا بعض الأسباب ، ولكنه أخيراً تحدث إلينا بغصة ، والقلب يعتصر ألماً وحزناً ، وبحديث طويل وبكلمات ذات شجون اختلطت ربما بالدموع حسرة على عدم تحقيق حلم التأهل ، ورسم البسمة على أبناء وجماهير النادي المخلصين الذين يستحقون كل الاحترام والتقدير ، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهيه السفن !!  

وصدق الشاعر عندما قال  :

تعلم فليس المرءُ يولد عالـماً ،وليس أخو علم كمن هو جاهـلُ

وإن كبير القوم لا علم عندهُ  ،صغير إذا ألتفت عليه الجحافـلُ

 وإن صغير القوم إن كان عالماً ،  كبير إذا ردت إليه المحافلُ

بهذه الأسباب تحدث الكابتن أبو زبيدة من خلال تصريح صحفي خاص بموقع " الأقصى الرياضي " معللاً عدم صعود فريقه للدرجة الممتازة :

أولاً: بعض أعضاء مجلس إدارة النادي وللأسف الشديد كانوا يحاربون الفريق الأول ،وذلك لمصالح شخصية ونظرة ضيقة وخاصة لأعضاء الفريق المقربين منهم " اللي فوق رأسه بطحه يحسس عليها ".

ثانياً : تخاذل بعض اللاعبين من الفريق بتوجيهات وتعليمات من شخصيات معنيين سواء بعدم الالتزام في التدريبات أو الخطة الفنية ...إلخ .

ثالثاً : قدامى اللاعبين في النادي وبمباركة من أعضاء مجلس إدارة النادي الذين كانوا يبذلون كل جهد لتعطيل مسيرة الفريق تحت سمع وبصر الإدارة ،وكانوا يقابلون بالشكر والثناء بل يمنحوا حوافز لتشجيعهم على ذلك ،( المنطق هنا معكوس)، والله صحيح  " القرد في عين أمه غزال ".

رابعاً : بعض الأسماء المعروفة من قدامى اللاعبين قاموا بشن حملة سوداء على المدير الفني للفريق منذ البداية ،وبعضهم أبلغ أعضاء من مجلس الإدارة أنهم لن يسمحوا للمدير الفني بتحقيق النجاح وصعوده للدرجة الممتازة !! فهل السبب حسد أم مرض !! " العبد يقرع بالعصا والحر تكفيه الإشارة ".

خامساً: تأثير بعض الحكام على نتائج الفريق وخاصة في المباريات الحساسة والمصيرية !!.

سادساً: نغمة الأموال التي صرفت على فريق كرة القدم الأول قديمة حديثة !! فالأموال التي صرفت مبالغٌ فيها ، ورقم ليس صحيحاً !! وهنا لابد من معرفة الأموال أين ذهبت !! " إذا عُرِفَ السبب بطل العجب ".

سابعاً: الوضع الطبيعي بالمنافسة الرياضية أن يحاول الفرد مرة ومرات حتى يصل للهدف المنشود ، وأن يعالج السلبيات ،وأن يتمسك بلاعبيه ويعض عليهم بالنواجذ بدلاً من التفريط بهم !! ولكن نادي خدمات البريج يعمل بمبدأ " من أول مرة" ،تحت مبدأ رؤية الإدارة – لا نريد فريق كرة قدم في النادي لتوفير الأموال !! فشرف التجربة والمحاولة  يكفيك حتى لو لم تحقق الهدف والحلم ، لا أن نهدم الفريق بأيدينا وما تسول به أنفسنا " يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ " .

ثامناً: مجلس إدارة النادي الذي يتغنى بالمصاريف ، للأسف تُصرف في غير محلها ولأشخاص لا يستحقونها عبر بطالات الوكالة ، ومنهم من أخذ عدة بطالات وصلت لأكثر من20 ألف دولار، دون تقديم ما يفيد للنادي ، بل يكون معول بناء لا هدم !! إدارة تذكرنا بالنظام العربي الحاكم .

تاسعاً: الضغوط النفسية والعصبية التي عانى منها الفريق وخاصة المطالبة بقوة بالصعود للدرجة الممتازة ، ولكن إن لم يتحقق الهدف فهي النهاية ، وكأنها أخر سنة للنادي في كرة القدم " يا أسود ..يا أبيض".

عاشراً: بعض الجماهير كانت فقط تذهب لانتقاد المدير الفني واللاعبين ،وعندما تركت المهمة لم يتجرأ أحد على النقد لأنهم أتموا المهمة التي سعوا لها !! " العيب اللي في الوجه ما يتغطي ولا يندس ".

واختتم أبو زبيدة تمنياته لإدارة النادي الاهتمام بفريق كرة القدم كاهتمامهم بفريق السلة واليد ، وتدعيم صفوفه لا حل الفريق ،ليكون للنادي اسم كبير في ميادين كرة القدم .

آخر الأخبار