تفاصيل
الكرد يفكر بالعودة للملاعب الخضراء مرة ثانية
- 2011-11-08
- 08:30:32
- طباعة
- رابط مختصر
خاص / الأقصى الرياضي / أحمد أبو دياب /
يمارس الوسط الرياضي وبعض اللاعبين ضغوط كبيرة على هداف المنتخبات الوطنية التاريخي ونجم أندية الوحدات وأبها وغزة الرياضي وعضو إدارة أهلي غزة الكابتن "زياد الكرد" للعودة مرة ثانية للملاعب الخضراء كاللاعب في صفوف الفريق الأحمر والمشاركة معه ضمن بطولة وفاء الأحرار التي تنطلق منتصف الشهر الحالي .

ويتفقد الاهلى الفلسطيني طيلة السنوات الماضية لهداف من طراز فريد بحجم ومكانة القناص الكرد خاصة في رأس الحربة فهو لسنوات عديدة وبطولات متعددة كان النجم الأول لشباك الهداف في الفريق الأحمر.

ويسعى الكابتن توفيق الهندي المدير الفني لأهلي غزة وزميل الكرد في الملاعب والمنتخبات الوطنية إقناع الكرد للعدول عن اعتزاله كرة القدم والعودة لصفوف الفريق الأول .
وقال الكرد في لقاء مع الأقصى الرياضي أنه بدأ يفكر بالموضوع وهل يعود مرة ثانية لمعشوقته كرة القدم بعد الضغوطات الرهيبة التي يتعرض لها من الجميع في الآونة الأخيرة .

وكان الكرد البالغ (40 عام) بدأ حياته الكروية أواخر الثمانينات، عندما لعب لفريق الناشئين بنادي خدمات خانيونس، قبل انتقاله إلى نادي خدمات دير البلح بعد انتقال أسرته للسكن هناك، قبل أن ينتقل لصفوف فريق أهلي النصيرات.
ومع انتقاله لصفوف فريق الأهلي الفلسطيني، خطى الكرد خطوة مهمة في طريق النجومية، حيث برز نجمه وأصبح واحداً من ألمع نجوم كرة القدم الفلسطينية على مر العصور، وانتقل لفريق غزة الرياضي عميد الأندية الفلسطينية قبل عدة سنوات ليكون بذلك قد لعب لخمسة من أندية قطاع غزة، وهو اللاعب الأكثر انتقالاً بين صفوف الفرق، وإن كانت الفترة التي لعب فيها للأهلي الفلسطيني هي الفترة الأطول.
وكان الكرد أحد أبرز علامات المنتخب الوطني، حيث انضم لصفوفه في العام 1994، وشارك معه في جميع المشاركات الخارجية، ويقف الآن على رأس هدافي الفريق برصيد 15 هدفاً.

وخاض الكرد فترة احترافية في صفوف فريق أبها السعودي، وهو اللاعب الفلسطيني الأول الذي لعب في الدوري السعودي، فيما واصل مشوار الاحتراف في صفوف الوحدات الأردني.
وكان الكرد سبق وأن أعلن عن اعتزاله اللعب الدولي قبل خمسة أعوام، بعد سنوات من العطاء والتألق و رغم ان زياد الكرد ألقى تحية الوداع بملء إرادته من الملاعب، معتزلاً اللعب، دولياً ومحلياً، الا ان مسيرته الحافلة بالنجاح والمتميزة ما زالت موضع احترام وتقدير وحفاوة من الشارع الرياضي الفلسطيني، ويكفي انه سجل هدف التعادل في شباك سوريا، خلال الدورة العربية التاسعة، التي أقيمت في عمان العام 1999.

ونحن في الأقصى الرياضي نتمنى ان يعود القناص الكرد للملاعب الخضراء ويتحفنا بأهدافه الرائعة وقدمه اليسرى التي لا ترحم الشباك .




