تفاصيل
حقائق ما بعد رحيل جوزيه
- 2009-05-20
- 11:05:39
- طباعة
- رابط مختصر
وكالات / موقع الأقصى الرياضي / تباينت ردود الأفعال بين لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في أعقاب إعلان لجنة الكرة بالنادي الأهلي رحيل مانويل جوزيه بعد نهاية الموسم الحالي.. ففي الوقت الذي مثل فيه الخبر صدمة كبيرة لبعض اللاعبين الذين لم يتوقعوا هذا الأمر خاصة في ظل تأكيدات الإدارة باستمرار البرتغالي مع الفريق وهؤلاء هم بإختصار المجموعة الأساسية التي اعتمد عليها المدير الفني طوال السنوات الماضية ولم يتمكن من تغييرها علي الرغم من تعاقد النادي مع عدد كبير من اللاعبين يأتي علي رأس هؤلاء نجم الفريق محمد أبو تريكة الذي كان يعتبر جوزيه الأب الروحي بالنسبة له وأحد اهم أسباب تألقه في السنوات الماضية في هذا الوقت استقبل البعض الآخرهذا الخبر بسعادة غامرة بعد سماعهم نبأ رحيل جوزيه وهؤلاء بالطبع هم اختلفوا مع جوزيه لعدم اشتراكهم في المباريات واصراره علي بقائهم اسري لدكة الاحتياط. الأمر الذي جعلهم يثيرون المشاكل معه ويهاجمونه عبر الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة ويطلبون الرحيل من النادي الأهلي بسببه.
الغريب أنه منذ أن أعلنت إدارة النادي عن نبأ رحيل جوزيه وكل المشكلات التي كانت موجودة في الفريق انتهت تماما وجنح كل لاعب من الذين كانوا يطلبون الرحيل إلي السلم والتوقف عن انتقاد وضعيته في وسائل الإعلام لعل وعسي يتحقق حلم كل منهم بالبقاء ويحصل علي فرصته في النادي الأهلي
* أكثر هذه المشكلات كانت مع حسين علي لاعب الوسط المنتقل هذا الموسم للأهلي قادما من بتروجيت حيث لاقي اللاعب أسوأ معاملة من البرتغالي علي الرغم من أنه كان من أفضل لاعبي الوسط في الدوري ولولا ذلك ما فكر البرتغالي نفسه في ضمه لفريقه .. حسين حارب كثيرا مع إدارة بتروجيت من أجل الموافقة علي انتقاله للأهلي وبعدما تم له ما أراد كانت الصدمة من جوزيه الذي لم يشركه إلا لدقائق معدودة لهذا أصر اللاعب علي الرحيل لأي ناد آخر يتمكن فيه من اللعب بدلا من البقاء علي دكة الأهلي وتوصل إلي حل مع وكيل أعمالة بأنه يحق له فسخ تعاقده اذا لم تلب الإدارة رغبته في الرحيل تحت بند نسبة المشاركة والذي لم يتخط ال10 % حتي الآن لكن بعد أن علم برحيل جوزيه قرر التراجع عن كل ما كان يفكر فيه طوال الفترة الماضية للبقاء في الأهلي ومحاولة إثبات وجوده في الفريق مع مدير فني آخر سينظر للجميع بنظرة المساواة دون الحب والكرة الذي كان يتعامل بها جوزيه قال : حاليا لا افكر في شيء سوي التركيز مع الفريق والظهور بأفضل شكل في التدريبات والفترة القادمة ستحدد إمكانية بقائي أو رحيلي عن القلعة الحمراء فلاشك ان البرتغالي مانويل جوزيه كان يظلمني كثيرا بالإصرار علي ابعادي عن المباريات وبالفعل كنت أرغب في الرحيل لهذا السبب لأني وجدت مستقبلي يضيع امام عينيّ ففضلت الرحيل والبحث عن ناد آخر أحصل فيه علي الفرصة كاملة لكني لم أحدد وجهتي القادمة وبعد رحيل جوزيه باتت الفرص كلها متساوية.
* المشكلة الثانية كان بطلها احمد حسن الشهير بدروجبا المهاجم الذي انتقل من غزل المحلة للأهلي في صفقة أثارت جدلا واسعا في بداية الموسم الحالي لأن الأهلي خطفه من غريمة التقليدي الزمالك في اللحظات الأخيرة لكن مع الوقت أدرك دروجبا أنه أخطأ بشدة وندم علي التوقيع للأهلي لأنه خسر الكثير فبعيدا عن مستواه الذي تأثر بوجوده الدائم علي دكة البدلاء خرج تماما من حسابات حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب بعد أن كان ضيفا دائما علي معسكرات المنتخب في معسكراته العام الماضي قبل الانتقال للأهلي لأنه كان أحد هدافي الدوري العام مع المحلة في الموسم الماضي .. دروجبا هو الآخر كان قد اتخذ قرارا بالرحيل من الأهلي نهاية الموسم وطلب من حسام البدري المدرب العام ومدير الكرة بالنادي توصيل هذه الرسالة إلي لجنة الكرة للموافقة علي هذا الرحيل خاصة وأنه تلقي عروضا في يناير الماضي من أغلب اندية الممتاز كان أهمها من ناديي بتروجيت وانبي .. دروجبا أكد أن الفترة الماضية تعد هي الأسوأ في حياته منذ انتقاله للأهلي لكن حاليا هناك أملا بدأ يظهر في الأفق ولابد من الإنتظار في الوقت الحالي فعندما تعاقدت مع الأهلي تنازلت عن 250 الف جنيه لغزل المحلة لأكمل لهم المبلغ الذي كانوا يريدونه للتخلي عني لأني أهلاوي وأحب هذا النادي وبنيت طموحات كبيرة بتمثيله واللعب له لكني صدمت بالدكة فكان من الطبيعي أن أطلب الرحيل حتي لا أظل في هذه المعاناة موسما آخر.
* المشكلة الثالثة كان بطلها حسين ياسر المحمدي المصري صاحب الجنسية القطرية والذي عاني هو الآخر كثيرا بسبب البرتغالي مانويل جوزيه لأنه ظل أغلب الموسم جالسا علي دكة الاحتياط فحتي منتصف الموسم كانت الحجة عدم وجوده في القائمة الإفريقية للفريق وبعد انتهاء البطولة استمرت نفس المشكلة مما جعله يهاجم البرتغالي ويعلن رغبته في العودة للعب في الدوري القطري وأمام الضغوط التي كان يمارسها الاتحاد القطري عل ادارة الأهلي وافقت علي انتقاله للريان علي سبيل الإعارة لكن مشكلة ما حدثت بينه وبين مسئولي الريان اوقفت اتمام الصفقة وبعد ذلك تردد تلقية عروضا من أندية مصرية للعب بها كان من بينها الغريم التقليدي الزمالك فقال : لا أفكر حاليا في تكرار التجربة مع أي فريق مصري آخر فكل مايشغلني حاليا هو العودة لمستواي المعروف مرة أخري لأني غائب عن المشاركة منذ فترة طويلة بسبب الإصابة التي تعرضت لها بجزع في الكتف وبعد ذلك البدء من جديد مع الفريق فكأن شيئا لم يحدث وحاليا الأمور كلها متساوية بالنسبة لكل الموجودين في الفريق لأن القادم لقيادة الفريق بعد البرتغالي لا يعرف أحدا وبالتأكيد سيكون الملعب هو المعيار الوحيد للحكم علي اللاعبين فكنت أرغب في العودة مرة أخري إلي قطر واللعب في الدوري هناك وتلقيت أكثر من عرض لكن في النهاية القرار النهائي في يد مسئولي الأهلي
وعن فشله في التأقلم علي طبيعة الكرة المصرية قال المحمدي : هذا جنون لأني لست غريبا علي مصر وكرة القدم بها كما أن مدرستها تشبه إلي حد كبير الكرة الآسيوية لكن لم تتح لي الفرصة كاملة للتعبير عن نفسي وإظهار امكانياتي للجمهور الا في نطاق محدود مع ذلك تعلق بي الجمهور الأحمر وكان يناديني في المباريات ويرغب في مشاركتي لكن الجهاز الفني كان يصر علي جلوسي علي الدكة فكل ما أطلبه ان أحصل علي فرصة بالمشاركة في أربع مباريات فقط وبعدها يتم الحكم علي وأنهي ياسر كلامه قائلا : مع احترامي الكامل لناديي الزمالك والإسماعيلي لن ألعب في مصر إلا للأهلي فهو أفضل وأكبر ناد في القارة السمراء
* المشكلة الرابعة كان بطلها احمد بلال الذي أكد أنه لن يتراجع عن موقفه وقراره بالرحيل بسبب الاهمال الذي يلقاه من البرتغالي .. بلال هو الآخر تراجع عن قراره وتوقف عن الهجوم الذي شنه علي النادي في الفترة الأخيرة وقرر الصمت تماما والاجتهاد في التدريبات وتحدث بلال مع علاء ميهوب أقرب أصدقائه في الجهاز الفني عما يفكر فيه حاليا واتفق معه الأخير علي البقاء لأنه لا يريد رحيله من الأهلي لأي فريق آخر.
* الأمر لم يقتصر فقط علي الموجودين حاليا في الفريق بل امتد أيضا إلي المعارين لفرق أخري في الدوري بسبب اضطهاد جوزيه وعلي رأس هؤلاء حسن مصطفي الذي تنتهي اعارته لاتحاد الشرطة بعد نهاية الموسم الحالي حيث بدأ حسن يرتب نفسه للعود مرة أخري لصفوف الأهلي من أجل بدء صفحة جديدة في النادي مع المدرب الذي سيقود الفريق في الفترة القادمة .. أيضا رامي عادل المعار هو الآخر لنهاية الموسم لنادي المصري بدأ اتصالاته هو الآخر بمسئولي الأهلي من أجل إقناعهم بالعودة واستعداده لبذل أقصي مالدية من أن أجل الظهور بمستواه المعروف عنه مع الفريق بعد رحيل عقدته مانويل جوزيه.
وبعيدا عن الفريق الأول أصاب نبأ رحيل البرتغالي مانويل جوزيه قطاع الناشئين بالنادي الأهلي بسعادة غامرة خاصة بين لاعبي فريق الشباب الذين كانوا قد يئسوا من تحقيق حلمهم باللعب في الدوري الممتاز بفانلة الأهلي بعد أن تجددت آمالهم بدلا من أن كانوا جميعا يفكرون من الرحيل من النادي في أقرب وقت ممكن .




