تفاصيل
يوسف صرصور ...شخصية رياضية منقوشة في غزة
- 2013-03-03
- 10:25:03
- طباعة
- رابط مختصر
غزة / مؤمن الكحلوت
كغيرها من العائلات الفلسطينية إشتهرت عائلة صرصور في خانيونس أواخر سبعينات القرن الماضي بالرياضة لوجود نجمين " إسماعيل وعلى " من المع لاعبي كرة القدم في قطاع غزة , فكان البيت والجسم الرياضي أرضية خصبة ليكون شقيقهم " يوسف " ثالث هؤلاء النجوم لكن في لعبة أقل شهرة وهي كرة السلة.
الطول الفارع والبنيان الجسامني القوي ساعد يوسف صرصور ليكون لاعبا فذا في لعبة كرة السلة والطائرة بنادي خدمات خانيونس الذي يرأس مجلس ادارته حاليا.
البداية ..
من بين أزقة مخيم خانيونس خرج يوسف وفي عام 1977 بالتحديد بدأ مشواره الرياضي في لعبة كرة السلة بعد أن أكتشف موهبته الأستاذ فوزي النواجحه خلال إحدي البطولات المدرسية وكان حينها طالبا في الثانوية العامة, ليلتحق بعدها بفريق كرة السله بنادي شباب خانيونس ولعب في صفوفه ثلاث سنوات, ليؤسس بعدها مع مجموعة من الشباب فريقا لكرة السله بنادي الخدمات.
وبعد عامين من اللعب في فريق كرة السله إنضم " يوسف " لفريق كرة الطائرة بالنادي نظرا للمواصفات التي ذكرناها سابقا, لكنه تركها بعد عامين واهتم بممارسة كرة السله فقط الي جانب تدريب الفريق حتي أنهي حياته كلاعبا عام 1992 حين الابعاد.
وللرياضة في الابعاد حكاية
أبو عمر صرصور كان أحد المبعدين الي مرج الزهور في جنوب لبنان مع مجموعة كبيرة من المجاهدين أبناء حركتى حماس والجهاد الاسلامي , فذاق الويلات نظرا للبرد القارس والصعوبات التي واجهوها فلم يعد بعدها قادرا علي ممارسة الرياضة.
ولأنه رياضي وأحد أبناء الحركة الرياضية تمت الاستعانة به لتنظيم عدد من الفعاليات الرياضية للترويح عن النفس وتنشيط المبعدين, فأشرف علي تنظيم بطولة في لعبة كرة الطائرة وتوج بها فريقا من المبعدين.
موقف !!!
لعب " صرصور " بجانب عدد من أبرز لاعبي كرة السلة في ذاك الوقت لعل أبرزهم خلف العجلة وسليم الهبيل والقائد مروان عيسي وأبناء ريان في المغازي وغيرهم.
ومن أبرز الطرائف خلال مسيرته كلاعب أنه في إحدي المباريات أمام فريق خدمات البريج وفي الثواني الاخيرة من المباراة وبينما متوجه ليسجل في السلة فبدلا من إستغلال الفرصة والتسجيل قام بقذف الكرة لاحد زملائه علي دكة البدلاء.

عضوا في الادارة منذ 29 عام
أنتخب " يوسف صرصور" عضوا في الادارة بنادي خدمات خانيونس قبل 29 عام ,ليقوم بالعمل في ثلاث مهام في ان واحد " لاعبا ومدربا ونائبا لرئيس النادي " وإستمر في هذا الحال ثمانية اعوام.
ولم يعلم صرصور أن إبعاده لمرج الزهور سيبعده عن النادي 14 عام قصرا, فبعد عودته من الابعاد ما كانت سوى فترة قصيرة حتي سيطرت الأجهزة الأمنية علي النادي وممتلاكته , وتم طرد صرصور وزملائه من النادي وعادت الشرعية للنادي من جديد بعد أحداث الانقسام عام 2006.
عاد صرصور لقيادة النادي بعد أن غرق في وحل عميق بهبوط فريق كرة القدم للدرجة الاولي, وغابت معظم الألعاب " اليد , الطائرة, ألعب القوي , الكراتيه ", ليبدأ بلملمة الأوراق وترتيبها , لاعادة النادي لهيبته فعاد فريق تنس الطاولة للدرجة الممتازة, وفريق كرة القدم للواجهه بالمنافسة علي خطف بطاقة التأهل للدرجة الممتازة.

ويطمح صرصور بأن ينهي حياته الرياضية بانجاز تاريخي يسجل له خلال توليه حقبة الرئاسة في ناديه, أو خلال عمله في اتحاد كرة القدم الذي ينتهي عام 2016.





