تفاصيل
منتخب الخماسي إلى أين!
- 2013-04-03
- 04:12:24
- طباعة
- رابط مختصر
منتخب الخماسي إلى أين!
استعدادات هزيلة.. إمكانات شحيحة.. مشاركات ضعيفة.. ونتائج مُخيبة!!
تابعت عن قرب خلال الأسبوع الماضي اختيارات لاعبي منتخب الخماسي الذي يستعد للمشاركة في بطولة الصالات والألعاب القتالية التي تقام في كوريا خلال الفترة من 29/6 وحتى 6/7 من العام الحالي.
ورغم أن القائمة الأولية ضمت 14 لاعباً هم إسماعيل المدهون وعبد الحميد كلوب ونايف الغول في حراسة المرمى وحسن هتهت وعيد العكاوى وهمام أبو حسنين ومحمد أبو دان وسامي الداعور ومحمود فحجان ومحمود النيرب واحمد العكاوي وسعيد السباخى وجلال أبو يوسف وحسام الكرد..
إلا أنني أستغرب حتى اللحظة من عدم استدعاء بعض الأسماء الذين أثبتوا جدارتهم في كرة الصالات، ومنهم من شارك مع المنتخب أكثر من مرة، وبالتالي كان حريٌ بالمدير بالفني جمال حرب أن يقوم باستدعائهم ولو لتجربتهم على الأقل خلال التدريبات، لا أن يتم تجاهلهم بهذه الطريقة غير المبررة، ولعل أهم هذه الأسماء حارس مرمى شباب خان يونس "حسين البطراوي" الذي يقدم أداءً راقياً مع فريقه في الدوري، وسبق أن شارك مع المنتخب وأبلى بلاءً حسناً بشهادة الجميع، إضافة لنجم فريق هلال غزة "إحسان أبو دان" فهو لاعب كرة خماسي بامتياز، ويملك جميع مقومات اللعبة، وشارك أيضاً مع المنتخب في إحدى المشاركات.
صحيح أنه لم يظهر بالمستوى المطلوب في تلك المشاركة، إلا أن هذا كان حال جميع اللاعبين في البطولة، باستثناء "حسن هتهت" الذي يلعب بمستوى ثابت مع المنتخب في جميع مشاركاته، وبالتالي كان على المدير الفني تجربة اللاعب على الأقل قبل الاختيار، والحكم عليه بشكل نهائي من خلال التدريبات والمباريات الودية إن كان يصلح للانضمام أم لا!!
ثالث هذه الأسماء هو مدافع الشاطئ الصلب "زياد التلمس" وهو اللاعب الوحيد الذي يقدم أداءً متوازناً مع فريقه بالدوري، وقد سبق له أن شارك مع المنتخب الخماسي في بطولة البحر المتوسط بليبيا، ولعب بشكل جيد مقارنة بمستوى المنتخبات الأخرى، وأعتقد أن عدم استدعائه للقائمة الأولية يُشكل علامة استفهام واضحة..
ولا تقف القائمة عند هذا الحد، فهناك الكثير من الأسماء الأخرى أيضاً كان يجب استدعاءهم أمثال ثلاثي الشجاعية علاء عطية وإبراهيم وادي ومحمد وادي، ونجم فريق الهلال المميز فادي أبو حصيرة.. وغيرهم الكثيرين..
لا زلت أُنكر مبدأ المناطقية في اختيارات لاعبي المنتخبات الفلسطينية في الألعاب المختلفة، والتي أصبحت جزءً مهماً من حسابات أي مدير فني لأي منتخب تقتضي أن يكون هناك حصة لكل منطقة جغرافية في قطاع غزة، وخاصة تلك المناطق التي يكون لها ذراعاً قوياً في الاتحادات المختلفة..
ولا زلنا لا نستطيع التقدم قيد أُنملة رياضياً، وسنبقى كذلك أيضاً ما دمنا نفكر بهذا المنطق، وما دمنا نشارك في البطولات الخارجية دون تخطيط مسبق، وبمعسكرات لا تتعدى أيام قليلة، ثم نعود نحمل في جيادنا غلة هزائم تقصم ظهورنا.. وتُصيبنا بالإحباط.. فمتى نعتبر!!




