تفاصيل
مباراة الشجاعية وشباب رفح ما بين المد والجزر
- 2013-06-01
- 09:39:03
- طباعة
- رابط مختصر
قبل الخوض في المجريات الفنية لمباراة إثبات الذات للشجاعية ولقب الدوري لشباب رفح نود أن نلفت نظر إتحاد كرة القدم ولجنة المسابقات إلي ما يلي :
أولا: توقيت المباريات فحن الآن في بداية فصل الصيف والحرارة العالية مع ارتفاع نسبة الرطوبة مما يؤثر علي الأداء البدني للاعبين وللحفاظ عليهم وإتاحة الفرصة للجماهير متابعة المباريات نأمل تأخير المباريات للساعة الخامسة.
ثانيا : لابد من وقفة جادة لحماية أمهات الحكام من السب والشتم فذلك لا يليق بنا كشعب مجاهد ولابد من وقفة حازمة ممن يتلفظون بألفاظ خارجة عن روح هذا الشعب الذي يعتز بالأمهات فلهن كل الاحترام والتقدير.
أما المجريات الفنية لهذا اللقاء فهي كالتالي :
*- خاض الشجاعية هذا اللقاء وهو لقاء تحصيل حاصل إلا أنه من أجل إثبات الذات والخروج برأس مرفوع كما عودنا أبناء المنطار ولتلافي تبعات الهزيمة الثقيلة أمام الأهلي الأسبوع الماضي, فلعب الفريق بطريقة 4/1/4/1مع التحفظ الدفاعي وزيادة عدد اللاعبين في وسط الملعب للسيطرة علي منطقة المناورات وفتح جبهات عن طرق الأطراف لاستغلال بطء لاعبين رفح في هذه المناطق.
*- سيطر الشجاعية علي بعض مجريات الشوط الأول وكان الأخطر علي المرمي من خلال الهجمات المرتدة السريعة عن طريق الجبهات اليمني واليسري إلا أن غياب التركيز في الشق الهجومي وفقدان اللاعب الهداف كان سمة الأداء الهجومي فلم يتمكن من التسجيل طوال المباراة .
*- لعب شباب رفح المباراة وفي أذهان اللاعبين المباراة في الموسم السابق والتي حرم فيها فريق الشجاعية رفح من اللقب وبالتالي لعب من أجل الفوز لأنه الأمل الوحيد للفوز بالدوري.
*- كانت طريقة لعب الشباب 3/2/3/2 - أو 5/3/2 فلعب بتحفظ كبير ولكن ما ظهر هو لعب العمور وعاشور في نفس المنطقة اليمني من الملعب وكلاهما يلعب بنفس الأسلوب فخسر الشباب كلاهما وفي المقابل الناحية اليسري إيهاب أبو جزر وهو لاعب يمتلك قدم يسري رائعة ولكن تكوينه البدني لا يتناسب مع هذا المكان الذي يتطلب الخفة والسرعة فلم تظهر خطورة الشباب علي العكس كانت الشجاعية اخطر.
*- تحسن الأداء في الشوط الثاني نوعا ما من جانب الشباب إلا أن الشجاعية كانت الأخطر والأكثر وصولا للمرمي ولم يستغل لاعبوها الفرص التي أتيحت فغياب عطية ووداي أثر علي تسجيل الأهداف.
*- اقتنص الشباب الفرصة وسجل الهدف من ضربة جزاء يشكك في صحتها الكثيرين ولخبراء التحكيم الرأي الأخير.
*- تغييرات الفريقين الشباب أخرج العمور فرأينا عاشور يتحرر وينطلق ويلعب بأريحية كبيرة ويساند المهاجمين ولولا اكتفاء الشباب بالهدف لكان لعاشور رأي آخر ومن حظ الشباب أن الشجاعية لم يسجل فمن غير المعقول الاكتفاء بهدف واحد إذا كان بالإمكان التسجيل أكثر وذلك يمثل مشكلة كبيرة للفرق التي تبحث عن البطولات والأهداف.
*- في الطرف الآخر تم إشراك حسام وادي ويبدو أنه أشرك وهو مصاب فلم يستطع مجاراة القوة البدنية لمدافعي الشباب وإشراك لاعب وهو مصاب مشكلة كبيرة لكل من اللاعب والمدرب والفريق.
*- لعب الشباب في الشوط الثاني بشكل دفاعي مبالغ فيه مع إضاعة الوقت بشكل مبالغ فيه أيضا علي الرغم من فقدان الشجاعية للاعب الهداف.
*- اللاعب محمد أبو دان لاعب من طراز فريد ومهاجم ذكي ويعرف كيف يتعامل مع المساحات في الملعب من خلال التحركات العرضية والطولية في المساحات الخالية وخلف خط المدافعين.
*- الكابتن صائب جندية قيمة كبيرة في عالم الكرة ليس فقط في الشجاعية ولكن في فلسطين يجب اختيار الوقت والمكان المناسبين للعب للظهور بالشكل المعتاد والمستوي المتوقع.




