تفاصيل
الشاطئ بولاء الجماهير والرياضي بطموح البدلاء
- 2013-06-07
- 03:44:14
- طباعة
- رابط مختصر
الجميع كان ينتظر نتيجة لقاء خدمات الشاطئ والرياضي ( العميد ) للتحديد هوية من يبقي ومن يرحل عن الدوري الممتاز الغزي الذي لم يتبقي علي نهايته سوي أسبوعين فقط فالشاطئ يبحث عن طوق النجاة من الغرق والرياضي في المنطقة الآمنة وبعيدا عن حسابات النقط للفوز بالدوري أو صراع البقاء فيه وفي غياب مجموعة من لاعبيه الأساسيين.
الشوط الأول :
- لعب فريق الشاطئ بطريقة 4/2/1/3 في شقها الهجومي و5/3/2 في شقها الدفاعي وتمركز ثلاثة لاعبين في منطقة قلب الدفاع مع تغطية شادي أبو أحمد عند اندفاع الجناح الأيمن السريع ( الدباس ) للهجوم مع تكليفه بمراقبة حديده المدافع الأيسر لفريق الرياضي فكانت معركة ثنائية بين اللاعبين وتفوق فيها الدباس بسرعته في الربع الأول من الشوط الأول واختفي باقي الشوط.
- تمركزت تحركات الشاطئ الهجومية علي همام أبو حسنين في الناحية اليسري وأيمن الهندي في المساندة الهجومية من وسط الملعب والمقادمة من العمق كلاعب رأس حربة صريح فلم يظهر إلا نادرا وفي كرة واحدة من العمق.
- في المقابل كان الرياضي أكثر تنظيما في الناحية الهجومية وضعيق في الناحية الدفاعية. فلعب بطريقة 5/3/2بالإعتماد علي الجبهة اليسري للاعب الرائع إبراهيم أبو عبيده ( حديدة ) والقائد المحنك هاني المصدر فكان الشق الهجومي ممتاز بتحركات أبو غنيمة وطينة وكان ينقص استغلال الفرص والتسجيل وعاب الفريق الارتباك الدفاعي وبالذات قلب الدفاع من الناحية اليمني.
- كانت نقطة الضعف الكبيرة في النادي الرياضي قلب الدفاع ( المساك ) منصور أبو غنيمة الذي أوقعه حظه العاثر بالقرب من جماهير الشاطئ الهادرة فأخطأ كثيرا لصغر سنه وعدم خبرته وتسبب في مشكلات دفاعية كبيرة كادت أن تؤدي إلي نتيجة كبيرة لولا سوء تعامل مهاجمي الشاطئ.
- استغلال الشاطئ ضعف منطقة العمق الدفاعي للرياضي بدون تركيز بسبب التوتر الشديد أضاع منهم فرصة التسجيل إلا من خلال ضربة جزاء ثانية بعد ضياع الأولي.
الشوط الثاني :
- لم تتغير طريقة لعب الفريقين كثيرا من الناحية التكتيكية.
- الرياضي عودة هاني المصدر إلي الخلف والدفع بمهاجم جديد ( نوراة ) بدلا من المساك الناشئ أبو غنيمة وعودة طينة إلي الوسط وتكليف كحيل باللعب كمساك وانخفاض التناغم والانسجام بين المهاجمين أنفسهم ووسط الملعب فكانت العصبية والتوتر والطرد للمهاجم ( نوارة )
- ضعف الناحية اليمني هجوما ودفاعا .
- الأخطاء الدفاعية بقيت كما هي بعد التغيير ولكن بنسب أقل من الشوط الأول.
- الشاطئ كان أكثر إصرار وتراجع للخلف للحفاظ علي التقدم بهدف فغاب الدباس تماما وانخفضت الفاعلية الهجومية وكثرت الكرات المقطوعة من الفريقين وتم تكليف اللاعب رقم ( 13 ) محمود الريفي بمراقبة هاني المصدر رجل لرجل فغابت الجمل التكتيكية الهجومية مع انخفاض اللياقة البدنية لكلا الفريقين.
- لم يظهر تأثير النقص العددي علي فريق الرياضي و لم يؤثر علي أداء الفريق بشكل عام وإستغل الشاطئ أحد الكرات العرضية التائهة فسجل الهدف الثاني المهاجم أدهم المقادمة بتسديدة أرضية.
- دروس مستفادة
التكتيك الدفاعي المميز يؤدي إلي عدم قبول الأهداف وبالتالي يمكن التسجيل من أخطاء المدافعين للفريق الآخر أو الهجمات المرتدة أو ضربات الجزاء فالدفاع المنظم أولي خطوات الفوز.
- عدم الدفع بالناشئين عديمي الخبرة في مراكز دفاعية حساسة وإلا فقدناهم وأفقدناهم الثقة, فالعبرة ليست بكثرة المدافعين ولكن بالتنظيم الجيد لهم والتغطية السليمة ولماذا نصر علي طريقة 5/3/2 في التنظيم الدفاعي علي الرغم من فشلها محليا وعالميا.
- الدفاع يكون بمنظومة وليس بأفراد بمعني الجميع له دور دفاعي والجميع له دور هجومي ( أقصد هنا جميع أفراد الفريق من حارس المرمي حتي المهاجمين )
- يجب علي المهاجمين تعلم التعامل السريع مع الكرات والبعد عن الثقة المفرطة والتعاون واستغلال الفرص والتحرك الذكي في الملعب.
- وضح تأثير غياب القائد عن فريق الشاطئ ( حمادة شبير ) وبالتالي لابد من وجود القائد البديل.
- لازالت أعداد الجماهير في الملعب تتزايد باستمرار وأعتقد بأنهم سيتركون المدرجات ويتواجدوا في أرض الملعب إذا لم يكن هناك حل لمسألة الانضباط في الملعب.
- جماهير الشاطئ تحرك الحجر والشجر وليس فقط قلوب البشر.
- أخيرا أهمس بعتاب شديد لبعض اللاعبين القدامى الذين يتواجدون في المدرجات ارحموا من يخطئ من اللاعبين فلقد كنتم تخطأون وشجعوا اللاعبين الناشئين ولا تكونوا هدامين.
-




