https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

لماذا هبط المشتل والجماعي وابتعد العميد ؟

تفاصيل

لماذا هبط المشتل والجماعي وابتعد العميد ؟


خاص / بقلم / مصطفي أبو عطوان 

 
 
لاشك أن المتابع لدوري جوال غزة يلاحظ أن فرق المشتل والجماعي الرفحي تكيل اتهاماتها إلي الحكام وتنسب إليهم هبوطها  بالدرجة الأولي ثم تبرر ذلك بأسباب أخري قد تكون منطقية وقد تكون غير منطقية ولكن نتائج الفريقين سواء في الدور الأول أو الدور الثاني تظهر المشكلة ومن الممكن تشخيصها وبكل سهولة سواء كان ذلك بوجود علاقة مباشرة بالتحكيم أو غير ذلك حيث جاءت الأسباب كما يلي :
 
 
إدارات الأندية تتحمل المسئولية الأولي عن الهبوط فهي التي تختار الأجهزة الفنية وتتابعها وتقيم عملها ومنوط بها توفير الإمكانات المادية ودعم اللاعبين نفسيا وماديا فكان الله في عونهم في ظل الأزمات المالية التي تمر بها الأندية.
 
 
فقدان منظومة كرة القدم في هذه الفرق لإستراتجيات العمل في كرة القدم فالتخطيط ضعيف والأهداف غير محددة وليست واضحة وبالتالي يصيب الفرق حالة من الحيرة والارتباك والعمل الغير منظم في ظل غياب الإمكانات المادية والبشرية وقد تجد بعض الفرق تعمل بالاعتماد علي فرد واحد وليس فريق عمل متكامل  وبالتالي الوقوع في الأخطاء والمعاناة.
 
 
عدم علاج الأخطاء بشكل مباشر من قبل الإدارات والأجهزة الفنية فالكثير منهم يعمل من خلال مبدأ الفعل ورد الفعل ولا يتعامل مع الأخطاء والأزمات بشكل منطقي وعلمي فتقع هنا الكوارث. فالكثيرين بحاجة إلي دورات علمية خاصة بإدارة الأزمات الرياضية وهذا العلم قد يكون غريبا علي مجتمعنا الرياضي مع كامل الاحترام. 
 
 
تغيير الأجهزة الفنية بكثرة فعدم الاستقرار تكون نتائجه كاريثية ولا يأتي بالخير إلا في بعض الحالات النادرة والتي يتم تشخيص المشكلة في شخصية المدرب الفنية وعدم قدرته علي تحقيق نتائج إيجابية والاعتماد علي أسماء رنانة كلاعبين وشتان بين اللعب والتدريب والأسباب في هنا المجال كثيرة ولا مجال لسردها.  
 
 
قبول الفريقين لأعلي نسبة أهداف في الدوري حيث بلغت نسبة الأهداف أكثر من أربعين هدفا ولعب الفريقان 22 مباراة بمعني أن المرميين أصيبا بمعدل هدفين في كل مباراة وهذه النسبة كبيرة جدا ولا تسمح لصاحبها بالبقاء في الدرجة التي هو فيها سواء ممتازة أو غيرها والتحليل الفني لذلك أن خط الدفاع وحراس المرمي والفريق ككل يعاني من القدرات الدفاعية ولا يدافع كفريق وبالتالي لم يتم معالجة هذا الأمر فنيا ولا نفسيا فأثمر ذلك الخلل عن الهزائم المتتالية وانعدام الدافعية والروح القالية لدي اللاعبين وظهور الحالات العصبية في بعض الأحيان وبالتالي طرد بعض اللاعبين وخسارة المباريات.
 
 
ضعف خط الهجوم فالمشتل أقل الفرق تهديفا ويتبعه الجماعي في تلك النسب ومن يريد المنافسة أو حتي البقاء عليه تسجيل الأهداف فهي لغة الفوز والانتصار والنقاط.
 
 
عدم وجود لاعبين بدلاء علي مستوي الأساسيين والدوري يتميز بطول فترته وكثرة مبارياته وبالتالي إصابة بعض اللاعبين أو تعرضهم للطرد والإيقاف الأمر الذي يتسبب في هزائم كبيرة ومتتالية فالانتصار يتبعه انتصار والهزيمة تلحقها هزيمة. 
 
 
غياب ثقافة الفوز للفريق لدي بعض اللاعبين في هذه الفرق واللعب بروح المحاربين ( الساموراي ) يؤدي إلي معاناة الفرق وهزيمتها فالكثير من اللاعبين يركز علي الفائدة المالية قبل الرياضية.
 
 
عدم وجود دور واضح للجماهير وهذا الجانب قد يكون مفقود عندهم وذلك يلعب دور رئيسي في شحن الفرق معنويا وقتالهم علي أرض الميدان فمباراة كرة القدم هي حرب مصغرة بين جيشين الأكثر انضباطا وعقيدة قتالية وروح هو من يفوز.
 
 
الثقة الزائدة والغرور وانعدام الانضباط  والثقافة الرياضية لدي العديد من اللاعبين وقد يكون ذلك أحد أهم الأسباب فالانضباط والالتزام من أهم أسرار البقاء والفوز في عالم الكرة. فلا يجوز سهر اللاعبين حتي ساعات الصباح وتدخين الأرجيلة ثم التوجه لأداء التمرين متأخرين أو أداء المباريات بعد سهرات الفيس بوك.
 
 
عدم وجود ثقافة ومبدأ الثواب والعقاب لدي الإدارات والأجهزة الفنية فالجميع ضعيف أمام رغبات النجوم واللاعبين الأساسيين ودلالهم. 
 
 
نادي غزة الرياضي قيمة كبيرة ولكن أداء الفريق ونتائجه لا يتناسب مع هذا الاسم علي الرغم من توفير الإدارة لمقومات النجاح والمنافسة ولكن هنالك خلل ما وهم بحاجة لمراجعة الأمور في أبجدياتها ومن ألفها إلي يائها ولكن أهمس بهمسة صغيرة عليكم بالاهتمام بالمنظومة الدفاعية فنسبة الأهداف التي دخلت مرمي الفريق هي كلمة السر وأفقدته الكثير من المباريات.      

آخر الأخبار