تفاصيل
شباب رفح البطل وبس
- 2013-06-20
- 12:40:04
- طباعة
- رابط مختصر
شباب رفح ليس نادي نشجعه بل وطن نعشقه لو قدر لك وذهبت لقلعة الجنوب رفح وتجولت في حاراتها وأزقة مخيماتها لوجدت الأطفال يعشقونها ويلعبونها بحب ومهارة عالية ، ولو قدر لك و تبادلت أطراف الحديث مع سائق أو بائع أو تاجر أو عامل ا وعاطل عن العمل ستجدهم يعشقونها ويشجعونها ويعرفون تفاصيلها ولا أبالغ إن قلت لك أنهم مهووسون بها نجاز لي التعبير ويهتمون جدًا بأندية مدينتهم و يحثون أبنائهم على ممارسة كرة القدم ويذهبون ورائهم في كل مكان قناعة ً منهم بمواهبهم النادرة وكلنا يعرف أن رفح قلعة الجنوب لها خصوصية وتاريخ مع كرة القدم ، أما إذا أخذتك قدماك مسرعتا تجاه عرين الزعيم ستجد العجب العجاب ،أناس يحبون كرة القدم بشكل غير طبيعي ،جماهير تصحو و تنام على هم النادي ومتابعة تفاصيله الدقيقة ،فهم يرون أن النادي جزء من حياتهم الخاصة يشعرون بهموم كل من هو بداخل النادي لاعبين - مدربين-إداريين- قدامي -عمال و لا يبخلون عليهم بشي مما ملكت أياديهم حتى لو كان ذلك يسيرا ، فهم حقا من يستحق الفرحة باللقب الأول للزعيم ، أما النادي وإدارته وجهازه الفني واللاعبون فهم أصحاب العرس وهم نموذجًا يحتذي به ، فجميعهم كان ضمن قولب واحد ومتكامل وضع نصب عينيه اللقب ولا شيء غيره ، مجلس إدارة أعطي الصلاحيات ووفر الإمكانيات وذلل العقبات ،جهاز فني على مستوى عالٍ يجمع ما بين الخبرة والعلم ونقصد هنا الكابتن رأفت خليفة والكابتن طارق الترتوري فهم مؤهلون علميًا فالأول حاصل على شهادة bمن الاتحاد الآسيوي والثاني cمن الاتحاد الألماني ولديهم الخبرة الكبيرة كمدربين وكلاعبين وهذا ما ينقص الآخرين!! ، أما اللاعبون فهم ملتزمون لا يعرفون إلا ثقافة واحدة وهي الفوز(ثقافة البطل ) فلهم جميعًا منا كل الاحترام والتقدير .
لا أريد الثناء كثيرًا فالحدث كبير واكبر من أن يكتب بمقال ولكن الذي أحببت أن أصل إليه من خلال مقالي أن كل نجاح له مقدمات ونجاح الزعيم بالظفر باللقب هذا العام عن جدارة ومنافسته العام الماضي لشباب خانيونس للحظة الأخيرة يدل على أن فريق مشروع بطل ولدية إمكانات جيدة تؤهله للمنافسة رغم تعثره في البداية ولعي اجزم أن كل دولة بالعالم لها منطقة يخلق فيها حب كرة القدم وتنشأ فيها المواهب الرياضية وتكون كرة القدم هي زادهم وقلعة الجنوب رفح هي ساو باولو فلسطين أو كاتالونيا فلسطين إن جاز لنا التعبير والذي يخالفني الرأي فلينظر لتاريخ رفح من اللاعبين المميزين الذين أبدعوا في ملاعبنا الفلسطينية ومنتخباتنا المختلفة . وفي الختام لا يفوتني أن أوجه كل التحية والتقدير للمنافس الشرس شباب خانيونس ولجمهوره الكبير كل التحية للقائمين على اتحاد كرة القدم وكافة لجانه المختلفة التي أنجزت هذه البطولة وخرجت بها لبر الأمان . كل التحية لرفح وزعيمها ، كل التحية للجمهور الرائع ومبارك عليكم اللقب الأول ولعلى اعرف أن عشقكم للزعيم كعشقكم لفلسطين واجزم أن الأزرق لا يمثل لكم فقط نادي تشجعونه بل انه وطن تعشقونه وترون فيه فلسطين بكل تفاصيلها الجميلة .




