تفاصيل
حراس دوري غزة.. إبداع لا يحكمه السن
- 2013-06-24
- 02:49:47
- طباعة
- رابط مختصر
فادي حجازي - الأقصى الرياضي
ذاكرة التاريخ الكروي بتجاربه وأحداثه أكدت أن مقولة "حارس المرمى نصف الفريق" أصابت "كبد" الحقيقة، فالدور المهم والكبير الذي يقوم به الحارس لا يمكن إغفاله, فهو صمام الأمان وعامل رئيسي في غلق بوابة المرمى أمام هجمات الخصوم والسؤال المطروح على البساط.. هل تكفي الصفات البدنية والعقلية والمهارات الفردية وحدها لخلق حارس مرمى جيد؟.
دوري الدرجة الممتازة أجاب عن السؤال, بعدما قدم حراس أنديته عروضا مميزة من شأنها أن تؤهلهم لحماية عرين المنتخبات الوطنية في المحافل الخارجية.
"الدرع الواقي" شقفة
عبد الله شقفة حامي عرين شباب رفح, نجح في كسب احترام الكل من خلال أدائه المميز في المباريات القوية, ومساهمته الفعالة في عودة فريقه للواجهة والتتويج باللقب في نهاية الموسم.
شقفة يبلغ من العمر "21" عاما فقط, وقدم عرضا لافتا حصل من خلاله على لقب أفضل حارس في الممتازة, بعدما تلقت شباكه 7 أهداف فقط في 18 مباراة خاضها مع الفريق الأول الذي يلعب معه لأول مرة في بطولة دوري, بعدما كان حبيسا لدكة البدلاء في البطولات الماضية نظرا لصغر سنه.
"العملاق" جابر
يعد فادي جابر من أفضل حراس قطاع غزة إن لم يكن الأول بلا منازع, حيث قاد الجمعية الإسلامية للمنافسة على اللقب بالتعاون مع زملائه دون نسيان جهوده الجبارة في المباريات الحاسمة, لكن الفريق أنهى الدوري في المركز الثالث.
وشارك جابر "22" عاما في جميع مباريات الجمعية بالدوري, وتلقت شباكه 19 هدفا, ونجح بعدها في الانضمام لصفوف المنتخب الوطني الأول وكان ضمن العناصر التي شاركت في تصفيات كأس التحدي التي أقيمت مؤخرا في نيبال, وأحد صناع الإنجاز التاريخي لبرونزية الشاطئية في إيران قبل أشهر قليلة.
"الأخطبوط" البطراوي
حسين البطراوي حارس مرمى نادي شباب خانيونس ساهم بشكل كبير في تتويج فريقه بلقب الدوري الماضي, بكن الحظ لم يحالفه بالحفاظ على اللقب هذا الموسم, بعد أنهى الدوري في المركز الثاني.
البطراوي "31" عاما, لا زال يتمتع برشاقة وحيوية منقطة النظير رغم تقدمه في العمر, علما أنه لعب مع الفريق 15 مباراة تلقت فيها شباكه 17 هدفا, وقدم خلالها عروضا رائعة ومميزة.
"العنكبوت" الشاعر
أحمد الشاعر حارس مرمى اتحاد خانيونس "الطواحين" يقدم أداء رائعا للغاية في الدوري, بعدما جعل فريقه يقارع الكبار وكان أحد المنافسين على اللقب بقوة, لولا تعثره في المباريات الأخيرة التي غاب عنها للإصابة, وأنهى الدوري في المركز الخامس.
الشاعر "23" عاما لعب 19 مباراة في الدوري تلقت فيها شباكه 20 هدفا, ورغم ذلك تصدى للعديد من ضربات الجزاء, وكان أحد لاعبي منتخب الكرة الشاطئية الذي حقق برونزية إيران في البطولة الآسيوية.
"البارع" حميدة
لعب أحمد حميدة دورا هاما للغاية في صحوة فريقه خدمات النصيرات في الدور الثاني الموسم الماضي, حينما قاده للمركز السادس بعد أن كان مهددا بالهبوط في الدور الأول, وها هو يعيد الكرّة في الدوري الحالي من خلال بروزه في المباريات الحاسمة وقيادته الفريق للمركز السابع.
حميدة وبرغم صغر سنه البالغ "21" عاما, نجح في كسب ثقة مدربيه بحماية عرين النصيرات حيث شارك في 19 مباراة تلقت فيها شباكه 20 هدفا, ويتوقع أن يكون له شأن كبير في المواسم المقبلة.
"الخبرة" دويمة
الحارس الخبرة إياد دويمة لعب بقوة مع فريقه اتحاد الشجاعية رغم كبر سنه البالغ "35" عاما, ليثبت أن كرة القدم ليست حكرا على الشباب.
ويقدم دويمة عروضا رائعة مع الشجاعية رغم احتلاله المركز السادس بتصديه للعديد من ضربات الجزاء, علما أنه شارك في 18 مباراة تلقت شباكه خلالها 23 هدفا مع الأخذ في عين الاعتبار أنه لعب مصابا في عدة لقاءات.
كاسياس غزة "أبودياب"
الحارس الصاعد بقوة اياد نبيل أبودياب لعباً دوراً اساسياً في حراسة عرين نادي الهلال الرياضي وقاد مباريات فريقه في بطولة دوري الدرجة الاولى وصعد معه لدوري الدرجة الممتازة بفضل الرشاقة والخفة التى لعبت دوراً مهماً معه حتى انضم للمنتخبات الوطنية من اوسع الأبواب حيث استمرت شباكه عذراء في أكثر من 7 مباريات متتالية ولم يدخل مرماه غير 9 أهداف ثلاثة منهم من خلال ركلات جزاء واثنين من اهداف ذاتيه بالفعل استحق العلامة الكاملة لافضل حارس في دوري الدرجة الاولى رغم ما حدث في اللقاء الاخير وغياب بطاقته لاسباب مجهولة لم يتم الكشف عنها من طرف الهلال حتى كتابه هذه السطور .




