https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

إخفاقات منتخب الكرة الخماسية الفوتوسال تتواصل

تفاصيل

إخفاقات منتخب الكرة الخماسية الفوتوسال تتواصل


الأقصى الرياضي - فادي حجازي

"عادت ريما لعادتها القديمة", مثل ينطبق بشكل كبير على منتخب الكرة الخماسية "الفوتوسال" الذي أضاف قصة جديدة لمسلسل الإخفاق الخارجي عبر مشاركاته الدولية المختلفة.

 

وحفر المنتخب "الفشل" بيديه, بعدما خرج من الدور الأول لبطولة الألعاب الآسيوية داخل الصالات التي تقام في مدينة أنشيون الكورية الجنوبية من 29-6 وحتى 6-7-2013.

 

مجاملة في الاختيارات

 

لم تكن اختيارات المدرب جمال حرب لأعضاء المنتخب منطقية, بل خضعت لاعتبارات أهمها "المناطقية" والمجاملات, ما يوحي أن الفريق ذاهب لـ"نزهة" وليس إلى بطولة, الأمر الذي جعل النجم حسن هتهت يصب جام غضبه على مدربه ويعلن انسحابه من التشكيلة التي سافرت لكوريا الجنوبية.

 

في المقابل كان تجمع اللاعبين لخوض التدريبات أمرا صعبا؛ لانشغالهم ببطولة دوري الدرجتين الممتازة والأولى, إضافة لعدم وجود ملعب ثابت للتدريبات.

 

ولعل الطريف في ذلك, دعوة حرب لبعض اللاعبين من خارج التشكيلة, إلى التدريبات لاكتمال "التقسيمة", ما جعل الجميع يتنبأ بفشل ذريع.

 

مجموعة عادية

 

وأسفرت قرعة البطولة التي كانت قد سحبت في مايو الماضي, عن وقوع منتخب الكرة الخماسية في المجموعة الثالثة بجانب منتخبي لبنان وفيتنام, على أن يتأهل الأول فقط للدور الثاني, الأمر الذي زاد من حجم المسئولية على اللاعبين أثناء الاستعداد للبطولة.

 

وافتتح الوطني لقاءاته بهزيمة قاسية على يد لبنان (4-11), ثم مثلها من فيتنام "الضعيف" (1-4), ما وضع علامات استفهام على الأداء العام للجميع.

 

يشار إلى أن المنتخب يضم 10 لاعبين هم: إسماعيل المدهون, وعبد الحميد كلوب، وأحمد العكاوي، وهمام أبو حسنين, ومحمد أبو دان، ومحمود فحجان، ومحمود النيرب، وراجي عاشور، وسعيد السباخي, وجلال أبو يوسف.

 

رسالة للاتحاد

 

ويتحمل اتحاد كرة القدم مسئولية فشل المنتخب بالدرجة الأولى؛ لأنه لم يتعامل مع الأمر بجدية تامة كون المدرب حرب يقود الفريق منذ 8 سنوات, ولم يكتب له النجاح سوى مرة وحيدة كانت في البطولة التي أقيمت في فيتنام عام 2005, وخلالها وصل الوطني للدور ربع النهائي.

 

أما في البطولة الإيرانية العام الماضي, فقد تلقى المنتخب هزائم "فاضحة" أبرزها أمام "المستضيف" (0-12), لينهي المسابقة في المركز الأخير دون نقاط وتلقت شباكه 36 هدفا وسجل هجومه 9 أهداف فقط في أربع مباريات.

 

وتعقيبا على ذلك, أليس من الواجب على اتحاد كرة القدم أن يبدي اهتماما خاصا بأعضاء ولاعبي منتخب الكرة الخماسية, خاصة أنه يشارك سنويا في بطولات خارجية ويعود إلى الوطن بالإخفاق دائما.

 

ختاما: هل سيواصل اتحاد الكرة سكوته عن "الفضائح" التي تحدث للمنتخب بالخارج, أم أنّ الفترة المقبلة ستشهد تغييرا للجهاز الفني وبالتالي وجود فكر كروي مختلف؛ لأن التغيير من سنن الله في الكون؟!.

آخر الأخبار