تفاصيل
موضة الاستقالات
- 2013-07-01
- 03:25:46
- طباعة
- رابط مختصر
بقلم – إبراهيم يوسف المدهون
في البداية لم أقصد في عنوان المقالة الإهانة أو الاستخفاف بأحد , و لكن أريد أن أستنفر من داخلكم الهمم و الطاقات المكمونه , لأنه وجوب على القادة الرياضيين و الكوادر الرياضية الوقوف عند مسؤولياتهم تجاه الرياضة , و إيجاد الحلول الايجابية بدلاً من الوقوف مكتوفي الأيدي و الانتظار لجلب العصا السحرية لحل المشاكل الرياضية في الأندية الفلسطينية .
لقد قامت لجنة الوفاق الرياضي مشكورة بحل أزمة الأندية في قطاعنا الحبيب , و لكن دون متابعة و الاطمئنان على سير العمل حسب بنود الاتفاقية الموقعة من لجنة الوفاق الرياضي و الجهات المعنية بمتابعة الأندية.
أتضح القصور و الإهمال على لجنة الوفاق الرياضي و كان الهدف إعلامي لا أكثر و لا أقل ,بأنهم وفّقوا بين طرفين متنازعين على إدارة بعض الأندية الرياضية في القطاع و تناسوا أن هناك جمعية عٍمومية لتلك الأندية و تناسوا وجود شخصيات مستقلة في قطاعنا, و كان الأجدر بهم الاستعانة بأعضاء الجمعية العمومية و على كل الأحوال تم الاتفاق و تم تهميش من تم تهميشه.
و كنا ننتظر أن تسير الأمور في هذه الأندية بشكل قانوني و حسب ما تتضمنه الاتفاقية بإجراء الانتخابات لمجالس الإدارات في الأندية بعد ستة شهور, و لكن للأسف أصبحت مجالس الإدارات عبارة عن حقل لتجارب كل شهر أو شهرين نسمع عن إقالة عضو مجلس إدارة وتعيين عضو مجلس إدارة آخر أو عن استنكاف عضو مجلس إدارة و الامتناع عن الحضور إلى النادي دون إبداء أي أسباب مقنعه لاستنكافه.
لذا وجب على لجنة الوفاق الرياضي و الكادر الرياضي الوقوف عند مسؤولياتهم وعلى الإعلام الرياضي الكتابة في هذه القضية بكل شجاعة و الابتعاد عن المجاملة و إلا عليهم الكتابة في صفحة الفن لأنها صفحة المحاباة و المجاملة و التجميل الكاذب و لا أنصحهم للكتابة في صفحه الوفيات لأنها أصدق الصفحات .
الإعلام الرياضي يحتاج إلى أقلام تمتلك الجرأة لتتناول المواضيع الشائكة حتى نستطيع النهوض بالمنظومة الرياضية و نعالج السلبيات أول بأول و لا نكتفي بالكتابة عن وفد سافر أو عن تكريم هنا و هناك , هل أصبح السفر و التكريم أهم القضايا الرياضية .
ومن القضايا المهمة و المواضيع الشائكة الانتخابات و الجمعيات العمومية للأندية و أخص هنا بالذكر النادي الأهلي الفلسطيني الذي أصبح بدون مجلس إدارة لتنحي أعضاء مجلسه و تكليف لجنه لتسيير أمور النادي .
لذلك مطالب من جميع أبناء النادي الأهلي الفلسطيني الالتفاف حول ناديهم للرجوع إلى المنافسة على البطولات و الصعود لمنصات التتويج بالبطولات, عليكم إنقاذ ناديكم قبل فوات الأوان و فتح باب الانتساب و تجديد العضوية, لكون النادي مقبل على استحقاقات رياضية جديدة للمواسم القادمة و يحتاج لتعزيز صفوفه بلاعبين جدد لجميع الفرق الرياضة و خاصة فريق كرة القدم و أيضا فريق كرة الطائرة الذي صعد إلى الدوري الممتاز هذا العام بعد سبع سنوات عجاف في دوري الدرجة الأولي.
يجب على الجهات المعنية بالانتخابات بالأندية مباشرة عملها حسب القوانين و مخاطبة الأندية بضرورة إجراء الإنتخابات حسب اللوائح و القوانين وإطلاع الجمعيات العمومية على التقرير المالي و الإداري للأندية و انتخاب مجالس إدارات الأندية من أعضاء الجمعية العمومية و ليس تكليف أو تعيين من قبل أي جهة ويجب أن يكون القرار الأول و الأخير للجمعيات العمومية لاختيار ممثليها .
و بالنسبة للموضة الاستقالات من قبل المدربين و أعضاء مجالس الإدارات التي أصبحت أحدث صيحات الموضة هذا الموسم 2013 الذين تقمصوا دور البطولة , و أبدوا المبررات الغير مقنعه و الواهية لعدم قدرتهم على الاستمرارية في عطائهم , لتحدث المفاجأة بعد ذلك بالعدول عن الاستقالة و الرجوع إلى مناصبهم وحسب إدعائهم بأنه مطلب جماهيري, لنكتشف فيما بعد بأن الأمر لا يتعدى إلا تسليط الأضواء عليهم و ظهورهم إعلاميا و لتبرير فشلهم في إدارتهم لفرقهم و مجالس إداراتهم.




