https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

الجمعية الإسلامية " رجال صنعوا التاريخ"

تفاصيل

الجمعية الإسلامية " رجال صنعوا التاريخ"


 

بأي الكلمات و العبارات أبدا , فلقد عجز قلمي عن الكتابة أمام هذا الانجاز التاريخي لأبناء الجمعية الإسلامية الأوفياء , الذين استطاعوا أن يسطروا أسماءهم من ذهب و ليصنعوا تاريخ المجد و البطولات لفريقهم , و حصولهم على أول بطوله رسمية لكرة القدم بتتويجهم بكأس القطاع , لينقشوا أسماءهم على لوحه الشرف لوحه العظماء في يوم تاريخي للقلعة الخضراء عقب تغلبهم في المباراة النهائية على فريق خدمات الشاطئ بهدفين مقابل هدف.

 

 و ليصدروا الفرحة لجماهيرهم بالفوز المستحق الذي جاء عن جدارة بعد مشوار ناجح في البطولة و الأداء المتميز للجهاز الفني و الإداري و لاعبي الفريق بفضل ما بذوله من عزيمة و إصرار و روح قتاليه في كل المباريات التي خاضها الأخضر , و كانوا رجال و لم يفرطوا في هذه الفرحة التاريخية , و كتبوا في سجلات البطولات تاريخاً لأنفسهم و لناديهم.ٍ

 

و انطلقت مسيرات الفرح عقب انتهاء المباراة و تتويج الأخضر بكأس البطولة , و قامت جماهير الجمعية بمسيرة في الشوارع الغزيه ابتهاجاً باللقب للمرة الأولي في تاريخ النادي.

 

و بهذه المناسبة أتوجه بعدة رسائل إلى اتحاد كرة القدم الفلسطيني و الإعلاميين و الجماهير.

 

أولاً : اتحاد كرة القدم أنتم فخر و عز للمنظومة الرياضية بمجهوداتكم الجبارة لإنجاح البطولات الرسمية , فشكراً لكل من ساهم من اللجان الرئيسية و الفرعية في اتحادكم لإنجاح بطولة الكأس.

 

رغم وجود بعض القصور , لكن من يعمل يخطئ و من لا يعمل لا يخطئ , فأرجو منكم جمعياً العمل على تفادي الأخطاء في البطولات القادمة.

 

 

 ثانياً : الإعلام الرياضي رجال السلطة الرابعة الأوفياء الصادقين بكتاباتهم و تناولهم للقضايا الرياضية بكل شفافية و حيادية بدون التجريح لأحد , و تغطيتهم للبطولة بكل جوانبها الايجابية و السلبية بأمانه و اقتدار و السرعة في تغطية الحدث الرياضي.

 

وحباً للزملاء الأعزاء قررت أن يتصف بعض الإعلاميين المميزين بهذه الألقاب و أبدؤها بشيخ الإعلاميين الكابتن  إبراهيم أبو الشيخ   رئة الإعلام الرياضي و نادي غزة الرياضي , و عبقري الإعلام الأستاذ أحمد أبو دياب الذي يتصف بالأخلاق الحميدة و القدرة على التغطية لجميع الألعاب الجماعية و الفردية , و اتضح للجميع بأنه ليس عبقري فقط في الإعلام الرياضي و لكن كمشرف رياضي ناجح لنادي المجمع الإسلامي الذي رسم له خريطة الانتصار و المنافسة و لولا أخطاء بعض الحكام الغير مقصودة لكان نادي المجمع الإسلامي منافساً على لقب البطولة في المباراة النهائية , و أما الكابتن أحمد سلامه فهو فيلسوف التحليل الرياضي و صاحب القلم الحر ,و هناك العديد من الإعلاميين الذين يستحقون الإشادة بهم و لكن ليس لدي متسع من الوقت لأكتب عنهم , و لكني سأكتب في المقالات القادمة عن هؤلاء العظماء و منهم محمد الدلو , أسامة أبو عيطه , مهند محمد , جهاد أبو قينص , حسام الغرباوي , فادي حجازي , ماهر الزر. و لن ننسي المواقع الرياضية الالكترونية و الصحف المحلية على تغطيتها و متابعتها من خلال مراسليها و إعلاميها للبطولة.

 

ثالثاً الجماهير الرياضية الذواقة للساحرة المستديرة , كانوا هم وقود و شعلة ملعب اليرموك طوال مباريات الكأس و تميزوا بالهتافات و الطقوس الرائعة من رايات و أعلام , أرجو بان تستمروا بالتحلي بالأخلاق الرياضية و الابتعاد عن التعصب الرياضي الغير مألوف في ملاعبنا الغزيه. ختاماً : أبارك لرئيس و أعضاء مجلس إدارة الجمعية الإسلامية و للجهازين الفني و الإداري و لاعبي الفريق على انجازهم التاريخي بتتويجهم لأول مرة ببطولة الكأس ليفتح لهم الطريق أمام البطولات.

آخر الأخبار