تفاصيل
ملاحظات على لقاء كأس السوبر بين الزعيم والجمعية
- 2013-08-31
- 01:31:16
- طباعة
- رابط مختصر
فادي حجازي - الأقصى الرياضي
توّج فريق شباب رفح بكأس السوبر, عقب فوزه على نظيره الجمعية الإسلامية بهدف نظيف, في المباراة التي جمعتهما على ملعب المدينة الرياضية بخانيونس جنوب القطاع مساء الجمعة.
وسجل هدف المباراة الوحيد إيهاب أبو جزر في الدقيقة 58, من كرة ثابتة سكنت شباك الجمعية بعدما أخطأ الحارس فادي جابر في تقديرها.
وفيما يلي أبرز الملاحظات التي يجب أن تؤخذ في عين الإعتبار من وجهة نظري المتواضعة, سواء للفريقين أو لاتحاد كرة القدم الموقر:
1- جاءت المباراة ضعيفة من الناحية الفنية, نظرا لسوء أرضية الملعب التي تحتاج فترة شهر على الأقل كي تكون صالحة للعب عليها, مع أن الاتحاد أكد عبر وسائل الإعلام جاهزية الأرضية, وهذا ما يخالف الذي رأيناه أثناء المباراة.
2- مثّلت الجهة اليسرى نقطة ضعف واضحة في صفوف فريق الجمعية الإسلامية, بالرغم من وجود اللاعبان مصطفى الصرفندي ومحمد أبو عميرة, علما أن الأخير قدّم عرضا قويا, لكن كثرة الهجمات على جهته جعلت شباب رفح يركز عليها من خلال تحركات حمادة الرخاوي وخليل جربوع وراجي عاشور عملا بتعليمات المدير الفني للزعيم جمال الحولي.
3- ظهرت العشوائيات في مجريات اللقاء وغاب اللعب المنظم على الأحداث, فكان جلّ اعتماد لاعبي الجمعية على الكرات الطويلة المرتدة التي كانت تتكسر عند أقدام ورؤوس مدافعي الزعيم, بالرغم من أن المدرب نايف عبد الهادي حذّر لاعبيه من ذلك, في المقابل لم يظهر شباب رفح بالشكل المطلوب وغابت النزعة الهجومية المؤثرة عنه طوال الـ90 دقيقة.
4- كسب فريقا شباب رفح والجمعية الإسلامية لاعبين من طراز رفيع هما أسامة أبو قرشين القادم من خدمات رفح لصفوف الأول, والشاب محمد بلح مواليد 1993 أحد ناشئ الجمعية.
5- يحسب لاتحاد كرة القدم الموقر استعداده المميز للمباراة, من خلال تنظيمه لوقوف الصحفيين في المناطق المخصصة لهم بالتنسيق مع الشرطة الفلسطينية, دون نسيان الجهود الجبّارة للجندي المجهول الزميل محمد العمصي.
6- أرضية الملعب السيئة شكلت عاملا رئيسيا في غياب اللمحات واللمسات الجمالية عن الأحداث, حيث لم نر جملا تكتيكية ولا فنية, وهذا كله كفيل بتقليل أهمية المباراة, بالرغم من أنها باكورة بطولات الموسم الجديد 2013-2014.
معا وسويا لرفع شأن الرياضة الفلسطينية




