https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

اعتماد الأندية على المدربين الشباب تتزايد بعد نجاح عويضة والحولي والهندي وزقوت

تفاصيل

اعتماد الأندية على المدربين الشباب تتزايد بعد نجاح عويضة والحولي والهندي وزقوت


غزة / موقع الأقصى الرياضي /  بدأت عدد من الأندية المحلية في قطاع غزة في السنوات الثلاث الماضية الابتعاد عن التعاقد مع الأسماء الرنانة بين المدربين أصحاب الخبرة الكبيرة وبدأت الاعتماد على عدد كبير من أبنائها الشباب لتولى تدريب فرقها الكروية في البطولات المحلية التنشيطية بعدما شاهدنا المدرب توفيق الهندي مديرا فنيا للأهلي الفلسطيني وعاهد زقوت قد اشرف على فريق الهلال الغزى ومحمود المزين قد اشرف على فريق خدمات رفح وجمال الحولي مديرا فنيا لشباب رفح  واحمد عويضة مديرا فنيا لناشئين خدمات جباليا كل هذه الأسماء أخدت دورها في الفرق المحلية ومنهم من نجح وقاد فرقها للنجاح ولسكة البطولات مثل عاهد زقوت الذي قاد الهلال للفوز في إحدى البطولات التنشيطية وصعود فريق الهلال إلى الدرجة الممتازة ومحمود المزين حقق بطولتي السلام والأمل والكرامة للوطن وكأس الوصافة في بطولة الوحدة الرياضية و جمال الحولي انتزع لقب بطولة الوحدة الرياضية الغالية عندما كان لاعبا ومدربا واحمد عويضة الذي حقق الانجازات المتتالية والسير على درب الكبار ليعبر التاريخ من أوسع أبوابه بعدما حقق لقب بطولة اتحاد مراكز الخدمات بالإضافة إلى وصيف بطولة الراحل هاني الشوا وبطولة مراكز الخدمات للناشئين  في الوقت التي اختفت كوادر تدريبية مخضرمة لها وزنها وثقلها لتصبح ظاهرة جديدة في ملاعبنا الرياضية ليصيح الاعتماد على المدرب الشاب في ملاعبنا ظاهرة جديدة .

وإذا تحدثنا عن التدريب فهو علم يدرس في الجامعات والكليات ومعاهد رياضية بأرجاء المعمورة ويقوم على أسس ومبادئ علمية صحيحة ومهنة التدريب بدأت تأخذ مسارا أخر في الآونة الأخيرة وأصبحت مشاعة للجميع دون ضوابط وأسس صحيحة رياضية وعلمية , ولا اعتراض في رأيي على تولى كائن من يكون هذه المهنة بشرط توفر مجموعة من الشروط والعوامل التي تجعله في مكانه الصحيح لينجح في مهمته التدريبية , فليس كل من تخرج من كلية التربية الرياضية أصبح مؤهلا ليكون مدربا ناجحا حتى ولو حصل على أعلى الشهادات الدراسية لان التدريب قيادة وفن في تحقيق الفوز على الخصم وبناء فريق قوى في كل شيء وكذلك ليس كل لعب في المنتخبات الوطنية أو الأندية الجماهيرية مؤهلا ليكون مدربا ناجحا حتى ولو كان لاعبا دوليا وتدرب تحت إشراف أفضل المدربين في العالم .

إن ابسط الشروط التي يجب أن تتوفر في المدرب هو حصوله على شهادة الدراسة الإعدادية أو ما يعادلها بأقل تقدير لان المدرب الذي لم يحصل على هذه الشهادة لا يستطيع أن يقوم بكتابة تحليل أو فكرة عن مباراة ووضع خطة تدريبية علمية صحيحة .

وبعد هذا التعريف لعالم التدريب تبقى هناك عدة أسئلة هامة لماذا اتجهت الأندية للاعتماد على المدربين الشباب وابتعدت عن الأسماء الرنانة في عالم التدريب هل توفيرا للأموال أم عدم ثقة بالمدربين المخضرمين في إضافة الجديد لفرقها ؟؟؟ وهل جميع المدربين الشباب يحملون المؤهلات والخبرات التي تؤهلهم لقيادة تلك الفرق ؟؟؟

وهل تلك الظاهرة التي بدأت تنتشر هي بداية لاختفاء المدرب صاحب الخبرة الكبيرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

آخر الأخبار