تفاصيل
بطولة الأحلام بالامارات .. وأمل في مونديال 2038
- 2013-10-19
- 04:55:58
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي -
تتعانق الأحلام والأمنيات الطيبة مع الإمكانات غير المحدودة وإرادة التفوق والتميز والإمتياز الملتصقة بأرض الإمارات لنرى نسخة جديدة من بطولات كأس العالم للناشئين ، التي أنطلقت منذ 28 عاما وبالتحديد عام 1985 بالصين لتكون تعبيراً عن إهتمام الفيفا بقطاعات الناشئين في تلك المرحلة التي يمكن أن تظهر فيها ملامح مواهب اللاعبين وامكاناتهم ، لتكون بطولة كاشفة عن المواهب لنجوم الغد .
ومنذ إقامتها والبطولة تنتج كل عامين عشرات النجوم الصغار الذين يكون العديد منهم أيقونات عالمية في اللعبة بعد بضع سنوات أو شهور قليلة .
■■تابعت من حوالي ربع قرن النسخة الثانية من هذه البطولة عام 1987 بكندا ، بإمكانات شبه محدودة وملاعب هي في الأساس ملاعب لكرة القدم الأمريكية والفيفا يتغاضى عن ذلك من أجل نشر اللعبة ومشاركة دول معينة في منظومة إقامة البطولات واليوم وبعد تنظيم الأمارات للعديد من بطولات الفيفا رفيعة المستوى مثل كأس العالم للشباب عام 2003 وكأس العالم للاندية عامي 2009 و2010 وغيرها ، أستطيع أن أؤكد أن الامارات تعتبر بحق إحدى الدول التي تتمتع بإحترام ومصداقية من الفيفا في الإعتماد عليها كوجهة تنظيم واستقبال كبرى البطولات .. وإذا كانت قد تعدد إستقبال الامارات لبطولات الفيفا للناشئين والشباب ومونديال الأندية ، فليس هناك من شك أنه يمكن أن نراهن في المستقبل على امكانية إستضافة الإمارات لحدث عالمي بحجم كأس العالم للكبار .. وإذا كانت الشقيقة قطر قد إستطاعت أن تنال هذا الشرف بتنظيم مونديال كأس العالم 2022 ، فلماذا لا يمكن أن نتوقع أن تدور دورة المونديال دورة أخرى في باقي القارات ثم تعود مرة جديدة لآسيا والوطن العربي والشرق الأوسط في مونديال الامارات 2038 .. الحلم ليس بعيداً ، خاصة عندما يكون الحالمون بحجم دولة الإمارات .
■■أخيراً لم يعجبني التصريح السيء وغير الدبلوماسي الذي أدلي به هيرمان ستادلير المدير الفني لمنتخب النمسا للناشئين بشأن تخوفه من العمليات الإرهابية خلال منافسات كأس العالم والذي أدلى به لصحيفة "ستربيسون " النمساوية :قائلاً اللاعبون قلقون من أي منطقة عربية ، والمنتخب ككل كان يتمنى إقامة البطولة في اي دولة أخرى.. .واضاف مدرب النمسا :" اعلم جيدًا ان الإمارات بلد آمنة ،وتمتلك بنية تحتية تضاهي كبار الدول ،لكن هناك تخوف من اللاعبين من أي انفلات امني!! .. والتصريح ينم عن جهل بطبيعة الامارات وقيمتها ومستوى أمنها وأمانها الكبير والتصريح يستحق الإعتذار والندم من النمساويين ولعلنا نسمعه منهم قبل مغادرتهم إلى ديارهم بسلامة الله .




