تفاصيل
الأهلي الغزي ينادي أبنائه .. فمن ينقذه
- 2013-10-22
- 01:09:01
- طباعة
- رابط مختصر
صلاح نصر - الأقصى الرياضي
ما يحدث للفريق الأول بالنادي الأهلي الغزي أمر لم يتوقعه حتى اشد المتشائمين ، المارد الأحمر لا يكاد ينام على هزيمة حتى يصحو على أخفاق آخر ، ليواصل التخبط ويتذيل ترتيب الدوري الممتاز .
فالأهلي صاحب أول بطولة دوري تصنيفي عام 1981 ، لم يحدث أن احتل مركزاً متأخرا كثيرا في الدوري الممتاز ، بل انه لم يسقط في تاريخه إلى دوري الدرجة الأولى ويكون طرفا في "منافسات المظاليم" على مر عصوره ، وما يحدث له سابقة كارثية غير معهودة .
هذه الكلمات ليست بكاء على الأطلال ، وإنما يجب أن تكون هناك وقفة جدية عما يجري وتتمثل في توحد جهود أبناء النادي جميعا للإنقاذ ، لان الأهلي قلعه كبيرة لا يجوز أن يصل إلى هذا الحال التي لا تسر حتى العدو .
فمجلس الإدارة يعمر بأبناء النادي المخلصين وفيه طاقات شبابية وأصحاب خبرة ، والجمعية العمومية تضم شخصيات كبيرة من رجالات هذا النادي العريق ورؤساء سابقين لامعين ، وأعضاء مجالس إدارة سابقين مرموقين .
والمطلوب اجتماع هؤلاء على كلمه واحدة لما فيه خير ومصلحة الفريق وإيجاد أفضل السبل لدعمه وجعله يقف على رجليه بقوة مرة أخرى .
يجب أن يكون وقفه لرجالات النادي الأهلي السابقين واللاعبين اللامعين والذين تركوا بصمه في الملاعب أمثال احسان الريفي وأيمن المصري وتوفيق الهندي وجلال الحلاق وحسين الريفي وجبر حميد وخالد أبو زاهر وخضر الجيش وزياد أبو سمرة وزياد الطيف وزياد الكرد وسعيد وسليم سكيك والقائمة تطول .
منذ فترة وتراجع العطاء بصورة لافتة ، خصوصا منذ بداية الموسم الحالي ، حيث بذلت الإدارة كل الجهود ووضعت الحلول ، لتدعيم الفريق بلاعبين مميزين ، ولكن المشكلة أعمق بكثير فالفريق بحاجة إلى سياسة ثابتة في التعامل مع اللاعبين ، وان يكون هناك عنصر الخبرة المفقود حاليا ، ليزرعها في نفوس اللاعبين .
هو الأهلي الذي كان يصول ويجول ويحقق الانتصارات فالروح غائبة والقتالية غير موجودة والبرودة بدت واضحة في الملعب من فريق كان من المفترض عليه أن يستأسد طوال الـ90 دقيقة لتحقيق فوز هو أحوج إليه ، ولكن الروح غائبة للأسف !!




