https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

النفخ في قربة مخرومة

تفاصيل

النفخ في قربة مخرومة


الأقصى الرياضي -

خرج المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم المشارك في بطولة غرب آسيا خالي الوفاض وعبر الخسارة من المنتخب القطري الاولمبي والتعادل السلبي مع السعودية الاولمبي هذه المنتخبات التي تشارك من أجل المشاركة والتجريب في بطولة غير مدرجة في سجلات الاتحاد الآسيوي والدولي.

 

ثماني مشاركات كانت الحصيلة فيها فوزا وحيدا وبهدف واحد على المنتخب اللبناني لكرة القدم برأسية اللاعب إياد أبو غرقود في البطولة السابعة التي أقيمت في الكويت. وغير ذلك فالمشاركات الفلسطينية لتدوين اسم منتخبنا في السجلات المشاركة مجرد " زيادة عـدد "  ويخرج علينا جمال محمود المدير الفني للمنتخب الوطني بعد المشاركة ويقول حرفيا "جميع الخبراء والنقاد أشادوا بالمستوى الذي قدمه المنتخب الفلسطيني في مباراتيه في بطولة غرب آسيا، كنا نطمح لتحقيق النتائج المرجوة لكن ربما لم نوفق في التسجيل، وأنا راض عن ما قدمه اللاعبون في البطولة" .

 

وأنا أسئل أي مستوى يتحدث؟ وكم هدفا أحرز المنتخب الوطني في البطولة الثامنة يا كابتن جمال بعد فترة إعداد في محافظات الضفة الغربية وإقامة معسكر في دبي وتوفير كل الإمكانيات المادية الهائلة من أجل البطولة الكروية؟

 

الاتحادات العربية لكرة القدم تستغل بطولة غرب آسيا لكرة القدم من أجل إعداد صف ثان وجيل مستقبلي للمنتخبات وتفريخ رياضيين يكونوا عوناً للمنتخب الأول, وليس كما هو الحال لدى منتخبنا الوطني الذي أصبح ماركة مسجلة باسم لاعبين محددين دون إحداث طفرة نوعية ووجود صف ثان يبشر للكرة الفلسطينية يمثلها بشرف في المشاركات الخارجية المقبلة.

 

المطلوب يا سادة يا كرام في رئاسة وأعضاء الساحرة المستديرة الإعداد من الآن على توحيد لاعبي شطري الوطن للإعداد لبطولة التحدي المهمة التي ندخل منافساتها في شهر إبريل المقبل ولا تكرر تلك المسرحية الهزيلة بحق لاعبي محافظات غزة بعد ضم بعضهم وعدم سفره تحت حجج ومبررات لا تدخل عقل عاقل وفي النهاية تم ضم اللاعبين الأربعة لأندية الضفة الغربية وسط سكون الليل من قبل الإعلام الرياضي وأصحاب الاختصاص حول حق غزة و لم يشاركوا مع المنتخب, مع أن التاريخ يشهد للاعبي محافظات غزة تمثيلهم الجيد و مساهمتهم القوية في الحصول على برونزية عام 1999.

 

رسائل عاجلة:

·        الأهلي الفلسطيني صاحب التاريخ يقترب من مغادرة دوري الأضواء إلى دوري الدرجة الأولى, الكل يعتصره الألم على هذا الحال الذي وصل بالكتيبة التاريخية للأحمر الفلسطيني, ولكن من الآن على المسئولين وأصحاب الاختصاص سرعة تدارك الأمور وبناء فريق ينتمي لهذه المؤسسة العملاقة التي استخرجت تأشيرة الإبداع لأكثر من لاعب, عبر جيل لعب لهذا النادي بكل إخلاص وعطاء كـناجي وسامي وجمال عجور ويوسف البواب و زياد لطيف وحسين الريفي وهاشم وسعيد سكيك وسعيد البحطيطي وجبر حميد و سعدي سنونو وغسان بلعاوي و جلال الحلاق ومصطفي نجم وإبراهيم أبو خوصة وعادل أبو خساير وسعيد عبد الوهاب وتوفيق الهندي وزياد الكرد .

 

·        بطولات ومسابقات غزة لا يوجد كبير فتوقعات يوماً بعد يوم تزداد صعوبة في مختلف الدرجات, بداية من الدرجة الممتازة التي تزداد صعوبة وتحديا بين فريق القاع والقمة فلا يوجد كبير في عالم الساحرة المستديرة, ونفس الشيء على فرق الدرجة الأولى من شدة المنافسة بين فرق المقدمة والمؤخرة, وحتى دوري الدرجة الثانية في فرع غزة والشمال يزداد سخونة مع انتهاء الدور الأول فلا يوجد فريق ينافس ويبتعد في القمة أو فريق يقبع في المؤخرة مبتعداً وأصبحت الفوارق متقاربة مع حالة التنقلات بين مختلف الدرجات المتنوعة .

 

·        قضاة الملاعب عليكم حمل ثقيل من الاجتهاد فكل من ينظر لحال الحكام في مختلف البطولات والمسابقات يجد بكل وضوح بعض التراجع في مستواهم بشكل عام, والمطلوب من لجنة التطوير والحكام تدارك الأمور قبل الدخول في الأمتار الأخيرة الشاقة من عمر كل فريق في بطولات ومسابقات غزة النارية في هذا الموسم الشاق والمثير .

 

و ختاما: إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع, فينبغي علينا قبل التفكير في الأرقام و الألقاب أن نعد بشكل جيد و محسوب قبل التفكير في خوض أية منافسة خارجية, و إلا فالمكوث في البيت أولى من سعادة الفرق و المنتخبات العربية و الدولية و استمتاعها بالتغلب علينا, و أهون من أن نكون جسرا سهلا تعبر عليه الفرق الأخرى في طريقها نحو الألقاب و البطولات.

آخر الأخبار