https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

ماراثون الدرجة الأولي في غزة

تفاصيل

ماراثون الدرجة الأولي في غزة


الأقصى الرياضي -

يشارف ماراثون الدرجة الأولى على الوصول إلى أمتاره الأخيرة ووصل إلى غايته مبكرا نادي خدمات خانيونس الذي حافظ على تقدمه على الجميع طوال فترات السباق المحفوف بالمخاطر ولازال المركز الثاني شاغرا والأقرب له خدمات البريج إذا استطاع الحفاظ على أنفاسه في آخر الأمتار .
 
إن الوصول بالدوري إلى نهايته إنجاز كبير يحققه اتحاد كرة القدم للعام الثالث على التوالي على الرغم من كثرة المطبات التي وجدت على طول الطريق والتي قد تعجز الكثير من الدول ذات الإمكانات الكبيرة أن تواجهه إلا أن الاتحاد بلجانه المختلفة وبأقل التكاليف خاض هذا التحدي الكبير وها هو الدوري يقترب من نهايته فنرجو له النهاية السعيدة وليصعد من يصعد وليهبط ومن يهبط ولكن الأهم هو الانجاز بكل المقاييس وتبقى كرة القدم بذكرياتها المرة والحلوة في أذهان اللاعبين والمدربين والجماهير .
 
وإذا ركزنا على الجانب الفني لمستوى بطولة الدرجة الأولى نلاحظ مستوى متوسط أو اقل في معظم اللقاءات  ماعدا بعض اللقاءات الضعيفة التي لم ترتقي إلى أبجديات كرة القدم من حيث النواحي التكتيكية .
 
 ولقد لعبت معظم الفرق بطريقة 4-4-2 بكل مشتقاتها 4-2-3-1 ، 4-3- 3 إلخ إلا انه تم تغيير الطريقة لبعض الفرق في الأسابيع الأخيرة ولجأت الى طريقة 3-5-2 مع التركيز على الجانب الدفاعي وذلك خوفا من تلقي الهزائم وعدم المغامرة الهجومية وتفاوت الأداء كثيرا فنشاهد معدل الأداء يختلف من مباراة إلى أخرى فيهبط تارة ويرتفع تارة أخرى لأسباب مبهمة وبالتالي برزت نجوم قليلة وغابت كثيرة ولكن يبقى النجم فحجان هو الأبرز والأفضل فحقق منصب الهداف والصعود بفريقه للدرجة الممتازة وهناك فرق انطلقت في الدور الثاني بشكل تصاعدي مثل بيت حانون وأهلي النصيرات وأخرى تراجعت مثل المغازي والزيتون والمشتل وأخرى عادت بأدائها بعد الانخفاض مثل البريج وأخرى محيرة مثل القادسية فسمت الدوري عم الثبات في المستويات سواء الفنية أو التكتيكية الهجومية والدفاعية أو حتي البدنية  وبالتالي من الصعب بمكان التنبؤ بنتيجة أي مباراة في هذا الدوري الغريب والعجيب والذي تقع فيه ستة فرق في صراع لتفادي التزحلق إلى الدرجة الثانية  أو إلى الهاوية وأما الصعود فلا زال نادي خدمات البريج هو الأقرب لتحقيق الانجاز بعد سنوات طويلة من اللعب والمحاولة في الدرجة الأولى .
 
وإن من أهم الدروس المستفادة من هذا الدوري ما هو مرتبط بإدارات الأندية حيث يفتقد الكثير منها ما يعرف بالتخطيط الاستراتيجي والذي يشمل عمل رياضي مخطط لسنوات قادمة والعمل علي تطبيق الخطط الخاصة بكل موسم علي حدة حسب الأهداف والإمكانات المادية المتاحة.
 
 
وأما الأجهزة الفنية فالقليل منها فقط قام بعملية التخطيط الرياضي لموسم كامل وعرف كيف يرتقي بالأداء وخاصة في الدور الثاني حيث المواجهات الحاسمة والصعبة فالكل يقاتل لتفادي الهبوط أو من أجل الصعود.
 
 
وعلي صعيد اللاعبين وللأسف يركز الكثير منهم علي الجانب المادي والإعلامي أكثر من الأداء داخل الملعب ومن يتكلم كثيرا ويبحث عن الماديات في زمن الهواية ويخلق العقبات ويوجد التبريرات نراهم أكثر اللاعبين سقوطا علي المستوي البدني والفني أو حتي الاختفاء من الخارطة الكورية المحلية.
 
 
 أما الجماهير الوفية لأنديتها فلها كل التحية ولكن عليهم نبذ الفئة الضالة التي لا تعرف حتي أبجديات الكرة وتسلط ألفاضها البذيئة بسبب وغير سبب فلماذا تسب الأمهات أو الآباء أو الحكام أو اللاعبين لابد من وقفة حازمة لبعض الجهلة الذين يمتعون ألسنتهم بقذف الآخرين بدون سبب أو لمجرد لعبة كرة قدم .

آخر الأخبار