https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg
تفاصيل
قصة نجاح بطل
- 2014-03-10
- 03:47:41
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي -
يسير فريق نادي شباب رفح بخطى ثابتة نحو منصة التتويج في بطولة الدوري الممتاز لكرة القدم على مستوى محافظات غزة , من خلال النتائج التي يفرضها على منافسيه واحتلاله صدارة البطولة خلال الأسبوعين الماضيين, بعد صدارة سابقة لفريق اتحاد خان يونس من المرحلة الأولى حتى المرحلة الثامنة عشرة, مع بقاء الدوري في الملعب ل بقاء ثلاث جولات نارية.
شباب رفح الذي يلقب بالزعيم لحصوله على العديد من الكؤوس والبطولات يسير وفق مخطط مدروس و أسس رياضية سليمة , تبدأ من رحلة الإعداد النفسي والبدني نهاية بالوصول على المنصة الرئيسة حيث يزهو لاعبوه و يفخرون بالألقاب والبطولات والمسابقات كما فعلها في الموسم الماضي عندما جاء من مؤخرة الترتيب إلى المقدمة بهدوء وتركيز بعيداً عن ضوضاء النتائج.
قد يتساءل البعض عن الأسباب الحقيقة وراء نجاح الأزرق الرفحي و كم كنت سعيداً وأنا أتابع وأبث على الهواء مباراة دربي شباب رفح و خدمات رفح مع الملعب الرفحي حيث لمست حجم الانتماء الحقيقي لهذه القلعة التي خرّجت أجيالا رياضية عملاقة التحقت بالنادي .
فقبل بداية المباراة بساعة تقريبا رأيت ما يسر الناظرين من مدربين سابقين وأعضاء إدارة سابقين ولاعبين سابقين الكل يجتمع على اسم النادي داخل مقر النادي الذي ساهموا في صنع أمجاده و رفعوا اسمه عاليا سنين طويلة, وكان سبباً في وصولهم لمكانة رياضية مرموقة .
ولعل من أسباب النجاح الحقيقية لفريق شباب رفح هي تلك الروح القتالية التي تتحلى بها كتيبة جمال الحولي واحمد عبد الهادي واندماج عنصر الشباب مع أصحاب الباع والخبرة ومن خلفهم اللاعب رقم واحد الطوفان الأزرق " الجمهور" الذي شاهدته على ارض ملعب رفح يلهب ويزلزل أرجاء الملعب البلدي هذا الجمهور عرف كيف يشحن بطاريات اللاعبين صوب التألق وحصد البطولات بالدعم المستمر و الحضور المتميز.
ومن يتابع فريق شباب رفح جيداً يعرف أنه لا يعتمد على نجم بعينه, فهو فريق متكامل المواصفات ويمتلك أفضل خط هجوم و وسط ودفاع ويعتمد على اثنين من الحراس الكبار عبد الله شقفة وباسل الصباحين ولديه دكة بدلاء قادرة على إحداث تغيير جذري حال نزولهم ومثال صغير "جدو" محمد موسى .
المـارد الأحمـر عـودة حمـيدة
قصة ثانية متقاربة من متصدر الممتازة إلى أول الوافدين لدوري الأضواء والشهرة فريق خدمات خان يونس الذي عاد أخيرا لمكانته الطبيعية بين صفوف الفرق الصفوة, ليكتمل العرس بالمدعوين عبر الثلاثي شباب واتحاد وخدمات لتؤكد مدينة خان يونس مكانتها وقوتها الرياضية في منظومة كرة القدم .
خدمات خان يونس الذي يقود دفته رجل نير وعقل مفكر ولسان معبر عبر شخصية القائد يوسف الصرصور وضع قواعد وأسس مهدت للصعود أهمها التعاقد مع الكابتن والمدرب شادي أبو عرمانة, الذي كان تفوح من جنباته في ذلك الحين رائحة سوبر غزة مع الجهاز الفني لفريق شباب رفح, فكان فارس الميدان ولم يخسر الرهان على كتيبة اللاعبين في الخدمات التي تضم مجموعة من اللاعبين العظماء على غرار حسن عرام والقناص محمود فحجان وغيرهم .
المطلوب من الآن في قلعة خان يونس التفكير جيداً عبر رص الصفوف والاستعداد لدوري الأضواء بعد ان قال أبو عرمانة للسلطة الرابعة ان خدمات خان يونس لن يكون ضيف شرف في الممتازة بل سيكون حصاناً اسودا واثقاً نحو التنافس على لقب دوري غزة .
و تبقى الأيام القادمة خير حَكَم على أداء فريق خدمات خان يونس بإضافته المتميزة من اللاعبين و الطاقم الفني الواعد نحو مقارعة الكبار في طريق حصد الألقاب و إن غدا لناظره قريب.




