https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

الهلال والرياضة الفلسطينية تفتقد إشراقه المدرب القدير والمربى عاهد زقوت

تفاصيل

الهلال والرياضة الفلسطينية تفتقد إشراقه المدرب القدير والمربى عاهد زقوت


غزة / بقلم / أحمد أبو دياب / عندما تدخل نادي الهلال الرياضي للوهلة الأولى تقع عينك على شخصية لابد ان تقف عندها بكل تمحص وتدقيق وان تعيد الحسابات فهو يمتلك كريزاما وشخصية وسحر لا يوصف في التأثير على الآخرين وفي جذبهم بقوة لمحبته وتقديره وانتماءه وإخلاصه انه الكابتن (عاهد عفيف زقوت “أبو عفيف”) الرجل الكبير والمتميز في عطاءه , والقليل باخطاءه , والكثير في ايجابياته , يمر بوعكة صحية وهو قادر بكل قوة وعزيمة الرجال ان يقوم منها ,بإذن لله, ويعود إلى معشوقته وحبيبته “كرة القدم” , مع تكاتف الجهود وقرب الأسرة الرياضية الفلسطينية منه شخصياً ,من أقصى المشرق إلى مغاربها , من خلال الاتصال والاطمئنان والزيارات التي يقوم بها معشر الرياضيين في كل بقاع الأرض.

فعندما دخلت نادي الهلال في تدريبات مدرسة الكرة يوم الأربعاء الموافق تاريخ 8/11/2009 , لم أشاهد تلك الدعابة وروح الابتسامة , التي تستقبلي من أول فتح باب الملعب المعشب, من خلال الكابتن المبتسم أبو عفيف , ولكن قدر الله وما شاء فعل , وقدرة الله فوق كل شئ في الدنيا , وخاصة عند زيارتي الأخيرة للكابتن أبو عفيف في المستشفي , وجدت روح التحدي مع الكابتن عاهد زقوت ليقوم من عرينه ليزأر من جديد في الملاعب المعشبة مرة ثانية .

ويجمع المشرفين على شؤون نادي الهلال ان النادي افتقدت الفاكهة الصيفية والشتوية وهي “الكابتن أبو عفيف” , فهو بمثابة الجوكر وعلامة من علامات إبداع اللاعبين في الملعب من خلال تقديم النصيحة والإرشاد الكبير , وخلال مقابلتي مع اللاعبين الكل يجمع ويتمني عودة المدرب عاهد زقوت لصفوف مدرسة الكرة .

 

القسم الرياضي يتمني عودة المدرب الفلسطيني القدير عاهد زقوت للملاعب مرة ثانية

 

 

آخر الأخبار