تفاصيل
خمسة تغييرات فى الأهلى المصري
- 2014-05-14
- 05:31:12
- طباعة
- رابط مختصر
الاقصى الرياضي :
بعيدا عن كلمات المجاملة، وبعيدا عن البديهيات، من نوعية أن أتمنى النجاح للصديق والزميل العزيز فتحى مبروك مهما كنت معجبا بتجربة محمد يوسف، والتوفيق لعلاء عبدالصادق لأننا نتحدث عن كيان كبير وليس عن أشخاص أو بتحيزات.. أؤكد على ما يلى:
•• أولا: كان الأهلى قويا بتنوع مشاريعه الهجومية فى سنوات سابقة. تصل الكرة إلى أبو تريكة، فيجد أمامه فى لحظة عدة اختيارات للتمرير. يرى بركات، ومتعب، وفلافيو أمامه، ويرى بجانبه معوض، وغالى، وشوقى. وكان الأهلى يهاجم بجمل سريعة فى العمق. ويهاجم عبر كرات عرضية من الطرفين. وهذا التنوع لم يعد متاحا بنفس الدقة وبنفس السرعة. ثم إذا كان الأهلى يلعب بجناحين طائرين منذ سنوات، ويتسلح بالكرات العرضية كثيرا فإن رامى ربيعة لا يصلح للعب فى مركز الظهير الأيمن. لأن الظهير الذى لا يجيد فن إرسال الكرات إلى الصندوق يجب ألا يشغل هذا المركز.. فلماذا يتكرر الدفع بربيعة كظهير أيمن وهو أفضل كثيرا كلاعب وسط مهاجم ومدافع أيضا؟
•• ثانيا: هذا خطأ فى تشكيل الأهلى أمام سموحة. وهو خطأ تكرر من قبل مع يوسف. والمشكلة أن أحمد فتحى هو الظهير الأيمن الوحيد والأول. ولا يوجد له ثان. ولو كان عند الأهلى هذا الظهير لكان موقع فتحى فى الوسط أفضل فى كثير من المباريات لاسيما تلك التى يواجه فيها الفريق منافسا يمتلك خط وسط منظما وسريعا وقويا.. وقد تفوق وسط سموحة بجدارة فى تلك المباراة بهذا الخماسى: علاء على، أحمد حمودى، وحيد محسن، طارق حامد، إبراهيم عبدالخالق..
•• ثالثا: ربيعة فى مركز الظهير الأيمن كان الخطأ الاول وطالت مدته 45 دقيقة. ثم كان الحل هو إصلاح الأمر بإعادة فتحى لمركز الظهير، وتركيز جهد تريزيجيه على الجبهة اليمنى. وهو أول تغيير يجريه الكابتن فتحى مبروك. وكان تغييرا داخليا فى الصفوف. ثم تأخر التغيير الثانى 19 دقيقة حين دفع بجدو مكان موسى إيدان (دائما إيدان يستبدل).. فكيف لفريق مهزوم ويحتاج إلى تعديل النتيجة الانتظار 19دقيقة قبل إرسال الدعم
للملعب؟
وكان التغيير الثالث سحب حسام عاشور وإشراك مانجا. ثم التغيير الرابع سحب تريزيجيه ليلعب السيد حمدى، وهو كان تغييرا خامسا فى نفس الوقت، بالدفع برأس حربة لأن جدو رأس الحربة أو المهاجم الثانى الذى تم الدفع به قبل فترة ظل غير موجود.. ولم أفهم حتى الآن سر الحالة التى يمر بها جدو والتى وصفها فتحى مبروك بأنها نفسية؟
•• رابعا: معلوم أن فريق الأهلى يمر بظروف صعبة. إنها مرحلة تجديد وبناء وسط اشتباكات فى الدورى وفى كأس الكونفدرالية. وتجربة التلامذة فى السبعينيات والصبر سنوات على إعادة البناء لم تعد متاحة فى هذا الزمن. فكل موسم بدون بطولات يترجم إلى خسائر مادية. وهذا لم يكن نفس الحال فى مطلع السبعينيات. إلا أن بعض الأخطاء المكررة لابد من معالجتها.. فتكلفة إجراء خمسة تغييرات أفقدت الفريق نقطتين فى سباق المربع الذهبى.. وعلى الرغم من الحالة النفسية التى يمر بها جدو فإنه يحتاج مساحات كى يتألق ويعبر عن نفسه.. وحين تكون المساحات ضيقة فإنه يرضخ للحصار خاصة إذا اتسم الحصار بالصرامة والصلابة من لاعبين كل منهما برتبة «الشاويش عطية» مثل شريف حازم وأحمد سعيد أوكا..؟!




