تفاصيل
حاوره موقع الأقصى الرياضي...أبو عطوان يعبر عن أفكاره الرياضة بصراحة
- 2009-11-30
- 12:36:22
- طباعة
- رابط مختصر
الوسطى / سامر البحيصى / الأقصى الرياضي/ هو أحد الرياضيين القلائل الذين لهم القدرة على قراءة الواقع من منظور واتجاه تكون فيه زاوية الرؤيا واضحة وضوح الشمس تحليله العميق وأفكاره البناءة وخبرته الواسعة دفعته إلى كتابة العديد من الدراسات فى مجال الرياضة خاصة لعبة كرة القدم التى أحببها فأحبته ،لم يخفى ذات مرة عشقه لها ومن أجلها عمل ليلا ونهارا وسهر الليالى كى يكسب رضاها ،أبى إلا أن يعبر عما فى داخله لموقعنا الرياضى وإختارنا وسيلة لتوصيل أفكاره الرياضية للرياضيين وكنا على قدر المسؤولية إنه الكابتن القدير مصطفى أبو عطوان مدرب الفريق الأول بنادى جمعية الصلاح بكرة القدم الحائز على مركز الوصافة فى بطولة الرياضة حوار وتسامح التى نظمت مؤخرا.
· بداية نزف إليك التبريكات بقدوم عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا بالخير والبركات.
أهلا وسهلا بكم وسعادتى غامرة كضيفا شرفيا لموقعكم المعطاه وكل عام وأنتم بخير.
*- كيف تقيم وضع الرياضة المحلية بعد مرورها حالة من الكساد الرياضى وإصابتها بحالة شلل نصفى فى قطاع غزة؟
لقد أصبحت الرياضة بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص ظاهرة حضارية لشعوب العالم ،ويتم تخصيص موارد مادية ضخمة لها،ويهتم بهاجيش من الإعلاميين وتخصص لها الصحافة المكتوبة والألكترونية صفحات عديدة،أما فى رياضتنا الفلسطينية فإن كرة القدم تمر بحالة غريبة وعجيبة ،فمن المتعارف عليه إن التواصل المكانى والزمانى من عناصر النجاح للعبة،أما من حيث التواصل المكانى فإنه مقطوع ،فهنالك محافظات الشمال "الضفة الغربية"وفى قطاع الجنوب "قطاع غزة"،ويجب ألا نغفل لاعن دور الإحتلال الإسرائيلى فى عملية قطع التواصل الجغرافى "المكانى"للوطن الواحد.
أما التواصل الزمانى فإنه شبه قائم فى الضفة الغربية من خلال تواصل فعاليات الدورى وتجميع المنتخبات على فترات زمنية متباعدة ومرتبطة بالإستحقاقات الدولية .
أما فى قطاع غزة فإن التواصل الزمانى للفعاليات الكروية مقطوع الأمر الذى أصاب كرة القدم بالشلل وقضى على أجيال ومواهب كروية متميزة فقطاع غزة يمتاز بمواهبه الكروية الرائعة.
بالإضافة إلى قطع أوصال الضفة الغربية بعضها البعض وعدم وجود تواصل مع قطاع غزة أيضا شكل عائقا مباشرا للرياضة الفلسطينية وتأخير نموها،وفى ظل هذا الإنقطاع الجغرافى والزمانى تصبح عملية تطوير كرة القدم شبه مستحيلة ولكن الشعب الفلسطينى بقدراته الخاصة يستطيع التكيف مع هذا الواقع المرير فكان الله فى عون القائمين على الكرة.
أما أسباب حالة الشلل لكرة القدم فى قطاع غزة فهى تتضمن الأسباب التالية:
1- التأثير السلبى المباشر للسياسة على كرة القدم وحالة الإنقسام التى يعيشها الوطن الأمر الذى أدى إلى تعطيل حركتها وديمومة مسيرتها خاصة فى قطاع غزة.
2- المسؤول المباشر عن اللعبة هو إتحاد كرة القدم فعليه التحلى بالجرأة وإتخاذ قرارات حكيمة تكون فى مصلحة المواهب الكروية لإنقاذ مايمكن إنقاذه.
3- عدم إنهاء قضية الأندية بالرغم من كثرة المبادرات فى هذا الجانب.
4- قلة الموارد المالية فكرة القدم تحولت إلى صناعة تجارية متخصصة وتحتاج إلى موارد مالية ضخمة لإنشاء البنية التحتية ورعاية اللاعبين وقطاع غزة يفتقر لذلك.
5- إفتقاد اللعبة إلى متخصصين لديهم العلم والخبرة والإنتماء لتطوير اللعبة.
*-ماتعليقك حول هجرة لاعبى قطاع غزة واللعب فى أندية الضفة الغربية....!
لقد ترك الكثير من اللاعبين المتميزين أنديتهم فى ظاهرة غريبة من نوعها داخل الوطن الواحد من أجل البحث عن مصدر للرزق وتأمين المستقبل وممارسة اللعبة بشكل منتظم وكذلك الحصول على فرصة للعب فى صفوف المنتخبات التى حرم منها لاعبو قطاع غزة وهذه الظاهرة بحاجة لدراسة علمية متخصصة من قبل باحثين فى مجال الرياضة للوصول إلى نتائج ومقترحات لتلك الظاهرة.
ومن وجهة نظرى الخاصة فإن إنتقال اللاعبين بين الأندية ظاهرة إيجابية ويؤدى إلى ظهور مواهب جديدة ،أما هذه الحالة فيجب أن يبادر الإتحاد إلى إجراءات تنظيمية فى هذا الجانب بحيث يحافظ على حقوق الأندية واللاعبين على حد سواء،كذلك يجب التفريق بين اللاعب الهاوى والمحترف فلكل نوع قوانينه وخصائصه ولا يمكن أن نطلق على لاعبينا فى الضفة لقب لاعبين محترفين فعالم الإحتراف مختلف تماما فى جميع جوانبه.




