https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

نمر أيوب في دردشة رمضانية للأقصى الرياضي

تفاصيل

نمر أيوب في دردشة رمضانية للأقصى الرياضي


أيمن أبو شمة _ الأقصى الرياضي

 

هلّ هلالك يا رمضان .. نسأل الله أن يعود علينا بالسلامة والأمن والخير واليمن والبركة .. ولنتعرف أكثر على أخبار ومواقف لاعبينا في ظلال شهر رمضان المبارك.. يسرنا في زاوية دردشة رمضانية أن نسلط الضوء على لاعب نادي سرية رام الله السابق لكرة السلة نمر أيوب:

 

 

البطاقة الشخصية

الاسم: نمر عزت نمر أيوب.

العمر: 34 عاما.

الحالة الاجتماعية: متزوج وعندي طفلة.

مركز اللعب: صانع ألعاب

أندية سابقة: سرية رام الله، ترغو موريش، تيراسانطا بيت حنينا.

 

بداية الحكاية

بدأت في لعب كرة السلة في نادي سرية رام الله منذ كنت في الثامنة من عمري، لعبت في جميع الفئات العمرية حتى وصلت للفريق الأول، وسافرت بعدها للدراسة في رومانيا، ولعبت مع فريق المدينة ترغو موريش فريق درجة ممتازة، وبعد العودة إلى فلسطين لعبت مع نادي تيراسانطا بيت حنينا حتى أصبت بقطع في الرباط الصليبي للركبة.

 

 

شهر الخير

 

تعد أجواء شهر رمضان أجواء خاصة تختلف عن باقي أيام السنة، وأجمل ما فيها طبعاً بعد الصوم والصلاة هو تجمع الأقارب والأحباب على موائد الإفطار، لكن للأسف هذا العام يختلف بسبب الوضع الأمني السيئ جداً بالعامية "فش نفس لاشي".

 

طبقي المفضل في رمضان شوربة الفريكة، وورق العنب، ومشروبي هو التمر هندي.

 

تحد من نوع خاص

بدايتي في لعب كرة السلة في رومانيا كانت عبر الجامعة التي كنت أدرس فيها، أعجب أحد زملائي بطريقة لعبي، وكان يلعب لفريق المدينة وسألني إذا كنت أرغب في الانتساب لفريق، وكانت هناك بطولة الجامعات فحضر مدرب الفريق لمتابعتي، وعرض علي اللعب بشكل رسمي، فوافقت على الفور من شدة حبي للعبة، والحمد لله مررت بفترة جميلة جداً لعبت ثلاث سنوات في رومانيا.

 

طموح مشروع

 

طموحاتي في الفترة الحالية هي أن أتسلم قيادة فريق كرة سلة، وأدربه من نقطة الصفر، ولم لا أن أصل لتدريب منتخبنا الحبيب الذي كلي أمل أن يصلوا لأقصى الحدود، فالخامات السلوية في فلسطين رائعة.

 

لهم الفضل

 

أشخاص كثر لهم الفضل علي وأولهم والدي أطال الله في عمره فهو كان دائم التشجيع لي، والكابتن إبراهيم حبش كابتن منتخبنا الوطني السابق، وسرية رام الله له كل الفضل في ما وصلت إليه، شخصه أحبه، واحترمه لمتابعته لي منذ بداية لعبي كرة السلة.

 

أثمن الإنجازات

 

كان حصولنا على لقب بطولة الشهداء في عام 98، وكنت العب وقتها مع سرية رام الله هي أجمل بطولة حيث شاركت فرق من غزة هاشم الحبيبة ممثلة بنادي غزة الرياضي وخدمات المغازي، وكان هناك أيضا فريق الرينة من الداخل المحتل.

 

لحظات لا تنسى

 

أصعب موقف مررت به هو لحظة سقوطي على أرض صالة أبو عمار ببيت لحم ومشاهدة ركبتي في غير مكانها، فقد تعرضت لإصابة بقطع في الرباط الصليبي والحمد لله على كل شيء، وأجمل لحظة كانت حصولنا على بطولة الشهداء وحصولي على لقب أفضل لاعب في دوري الجامعات في رومانيا.

آخر الأخبار