https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

محمد كبها يحل ضيفا على الأقصى الرياضي

تفاصيل

محمد كبها يحل ضيفا على الأقصى الرياضي


أيمن أبو شمة _ الأقصى الرياضي

 

هلّ هلالك يا رمضان .. نسأل الله أن يعود علينا بالسلامة والأمن والخير واليمن والبركة .. ولنتعرف أكثر على أخبار ومواقف لاعبينا في ظلال شهر رمضان المبارك.. يسرنا في زاوية دردشة رمضانية أن نسلط الضوء على مسيرة المدافع الخبير محمد كبها لاعب نادي شباب الظاهرية.

 

 

البطاقة الشخصية

الاسم: محمد توفيق محمد كبها.

العمر: ٣٧ عاما.

الحالة الاجتماعية: متزوج وأب لابنتين.

مركز اللعب: مدافع متأخر

أندية سابقة: هبوعيل كفار سابا درجة عليا لمدة 8 سنوات، وأبناء اللد درجة ممتازة 6 سنوات.

النادي الحالي: شباب الظاهرية

 

كبها ورمضان

 

رمضان شهر مميز بالنسبة لي، حيث تتجمع العائلة كل يوم حول مائدة الإفطار مما يضفي جوا رائعا، ناهيك عن صلاه التراويح التي تعطيني الطاقة كل يوم من جديد، أقضي أغلب الأوقات مع العائلة، وأحرص على تلاوة آيات الذكر الحكيم، ومتابعة مباريات المونديال وخصوصا المنتخب الهولندي الذي أشجعه بقوة.

 

أفضل الدجاج المشي والكبسة والدوالي وشرابي المفضل الماء والصودا.

أوضاع الفريق الحالية

 

شباب الظاهرية يمر بأوقات جيدة، هناك لاعبين تركوا الفريق بعد نهاية عقودهم ولكن الأساس موجود من السنة الماضية، الإدارة حافظت على خط الدفاع والوسط، ينقصنا محاولة تقوية حلقة الهجوم وإيجاد الدكة القادرة على مساندة الفريق في الموسم المقبل حتى تكون منافسة شرسة على الدخول التركيبة الأساسية.

 

أثق في قدرات الجهاز الإداري والفني الذين سيعملون على بناء فريق قوي، وانشالله يظهر ذلك في ببطولة أبو عمار.

 

نادي شباب الظاهرية فريق عريق يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة وطموحاته دائماً الإنجازات والبطولات، الموسم الماضي كان ناجح لي شخصيا كأول موسم بالدوري الفلسطيني ولكن على مستوى الفريق كنا دائماً نصل البئر ولا نشرب منه، حيث خسرنا ثلاثة بطولات بضربات الترجيح اللعينة، وانهينا الدوري كوصيف، أملنا السنة المقبلة أن نحقق الإنجازات والبطولات.

 

رؤية خاصة

 

الدوري الفلسطيني يسير في  أول الطريق نحو الاحتراف الحقيقي، تنقص الفرق المحلية الخبرة والجدية في الإدارة السليمة واتخاذ القرارات، شعرت في الكثير من المرات بفقدان الاحتراف الصحيح، وعدم التعامل بالمهنية الصرفة، وهناك إهمال صارخ بأقسام الشبيبة والتي تعد الرافد الحقيقي للدوري والمنتخبات الوطنية وهذا أحزني كثيراً.

 

أمنيات مشروعة

 

طموحي التقدم أكثر في مجال عملي بإدارة المشاريع، والانخراط بمجال التدريب قريبا، وأتمنى التوفيق هذا الموسم مع الغزلان لنحقق مزيداً من الإنجازات.

 

أتوجه إلى الله بالدعاء أن يفرجها علينا كشعب فلسطيني، وتتحقق مطالبنا بإقامة دولتنا المستقلة وعوده السجناء والمهجرين إلى بيوتهم.

 

أصحاب الفضل

 

لأبي وأمي فضل كبير علي في مشواري الرياضي، ويشاركهم في ذلك المدرب هشام الزعبي الذي دعمني للوصول لمصاف الدرجة العليا بالداخل، ولزوجتي الداعمة دائماً.

 

أسرتي هي عالمي وأهم شيء بحياتي، ورغم غيابي عنهم إلا أنهم مصدر قوتي وعزيمتي، وللحي اللي كبرت به فضل كبير على كوني اليوم لاعب كرة محترف، حيث كنت أمضي الساعات بلعب الكره لشوارع الحي بصغري طبعا مع أصدقاء الطفولة الموجودين معي حتى اليوم.

 

سجل مشرق

 

حققت عدة إنجازات في مسيرتي الرياضية أبرزها الفوز بكأس التوتو بالداخل مع كفار سابا والصعود معهم لمصاف الدرجة العليا، والوصول لنهائي الكأس بالداخل، وقيادة فريق أبناء اللد لمدة 6 سنوات بالدرجة الممتازة، وتثبيت أقدامه بهذا الدوري حتى اليوم، أسعى لتحقيق البطولات مع الفريق هذا الموسم.

 

لحظات فارقة

 

الوصول إلى الدرجة العليا بالداخل واللعب لعدة سنوات هو أفضل لحظات مسيرتي، لأنه كان صعب جداً الانخراط بصفوفه وفي حينه كنا عدد قليل من اللاعبين العرب بمصاف الدرجة العليا مع وليد بدير،  إسماعيل عامر، وسليم طعمه، وكانت أصعب اللحظات خسارة الصعود بأبناء اللد بالمباراة الحاسمة ضد رمات غان لمصاف الدرجة العليا قبل ثلاث مواسم، وأيضاً خسارة الكأس لهلال القدس الموسم المنتهي.

آخر الأخبار