تفاصيل
لقاء خاص توفيق الهندي : فرق جوهري بين الجيل الحالي والقديم والكرة الغزية بانهيار؟؟
- 2009-12-17
- 07:44:03
- طباعة
- رابط مختصر
غزة / موقع الأقصى الرياضي / لقاء / أحمد أبو دياب / أعرب المدير الفني القدير للأهلي الفلسطيني الكابتن توفيق الهندي ان الجيل الحالي من اللاعبين لا يهتم بالانتماء لكرة القدم " الساحرة المستديرة" , بقدر الاهتمام بالمقابل المادي والوظيفة والاهتمام بالتغطية الإعلامية الرياضية له , على حساب انتماءه لفريقه الذى من خلاله ترعرع بين جدرانه وكان له الفضل بعد سبحانه وتعالي في كتابه اسمه وهويته الرياضية الكروية .
الغرور مفتاح الدمار
وأكد توفيق الهندي مدرب منتخب فلسطين للناشئين سابقاً , في لقاء وحوار خص به "موقع الأقصى الرياضي" ان الغرور يصيب بعض اللاعبين , مجرد ان يلعب تدريب أو اثنين مع أي من المنتخبات الوطنية الفلسطينية ويصبح اللعب سوبر والأول حتى في العالم , ومن هنا يأتي دمار اللاعب كلياً خاصة عند استبعاده يصبح اللاعب يقذف ليلاً ونهاراً بالمدربين واللاعبين في المنتخبات الوطنية ونسى ان المنتخب هو فلسطين لكل فلسطين وليس لذاته وان مسماه لاعب فلسطيني في الخارج .
الجيل الحالي والجيل السابق
ودلل الهندي على صدق كلماته على جيله السابق الذى حصد الأخضر واليابس من النتائج والمسابقات سواء في النادي الأهلي الفلسطيني أو غزة الرياضي أو منتخب القطاع وفلسطين في الثمانينات , حيث الإبداع والانتماء والتألق ثلاث عناصر تجتمع من اجل كرة القدم , حتى ان اللاعب يأتي للملعب الرياضي بملابس العمل من اجل حبه لكرة القدم وحتى الحذاء الرياضي , فقد كنا نستعيره من الزملاء الآخرين في الأندية من أجل مباراة جماهيرية كبيرة تقام على ملاعب غزة والضفة الغربية , مضيفاً الهندي ان اللاعب الفلسطيني في ذلك الوقت لم ينظر يوماً للمادة والطمع والوظيفة كنا نلعب كرة القدم من اجل الكرة والانتماء والمحبة والمودة بين الجميع وان كان العمل المادي أساسي في وقتنا الحالي , لكن وفقا للمتاح من إمكانيات وقدرات متوفرة للأندية التي تعاني الأمرين شلل الرياضة وقلة الموارد المادية .
للأهلي الفلسطيني حكاية
وعن تذبذب مستوي فريقه الأهلي الفلسطيني في الوقت الحالي , أوضح "ابو طارق" ان العديد من العوامل وراء ذلك منها سابقة الذكر , بالإضافة لاستهتار اللاعب الفلسطيني الحالي في كرة القدم من خلال المواظبة على التدريبات الرياضية المختلفة ونظام المأكل والمشرب .
وقال الهندي ان النادي الأهلي الفلسطيني كان منافساً عنيداً , بشهادة الجميع في بطولة حوار وتسامح والدليل الفوز على فرق لها التاريخ الرياضي العريق كـ خدمات رفح وبنتيجة كبيرة وشباب خان يونس لكن الاستهتار والتكبر على كرة القدم كان حاضراً من دور الثمانية أمام فريق جمعية الصلاح , فكانت النتيجة الكبيرة التي لم يتوقعها اقل المتشائمين , لتؤكد لنا المقولة ان كرة القدم تعطي من يعطيها ويقدرها ويحترمها , وان العرق والمجهود البدني , هو دليل الفوز بالبطولات والمسابقات الرياضية .
الكرة الغزية في انهيار تام
ووجه الهندي لاعب المنتخب الفلسطيني الحاصل على برونزية الدورة العربية في العاصمة الأردنية عمان




