صُعق الشارع الرياضي في قطاع غزة, عندما تلقى شباب رفح –حامل اللقب- خسارته الثالثة في دوري الدرجة الممتازة, وجاءت هذه المرة على يد الهلال (1-2).
وجاءت الخسارة كـ"النكسة" على جماهير ومحبي الفريق, مما أجبر الجميع على السؤال: أين شباب رفح الحقيقي؟.
شباب رفح أو كما يحلو لعشاقه تسميته بـ"الزعيم" لم يظهر حتى الآن بوجهه الحقيقي, الذي كان عليه في الأعوام الأخيرة, وتحديدا الموسمين الماضيين الذين شهدا تتويجه بلقبي الدوري والسوبر على التوالي.
أتذكر عندما كنت أتابع أي مباراة لشباب رفح في المواسم الماضية, كنت أراه ذا هيبة أو كما يقال بالعامية "عراقة الاسم تكفي", لكن الذي يحدث حاليا داخل جدران النادي يحتاج لإعادة دراسة من جديد وإعادة الحسابات, خاصة أن الموسم لا يزال طويلا.
وبعد الخسارة أمام الهلال, أعلن مجلس الإدارة استقالة الجهاز الفني بقيادة المدربين خالد كويك وأمين عبد العال, بالإضافة لإيقاف بسام قشطة حتى نهاية مرحلة الذهاب.
ومن وجهة نظري المتواضعة, إن أهم الأسباب التي أدت إلى تراجع "الزعيم" هذا الموسم هو الوضعية الجديدة التي يمر بها الفريق وعدم تداركه للهزيمتين في الأسبوعين الأول والثاني, خاصة أنه تعوّد أن يكون بطلا لا أن يتواجد في المراكز الأخيرة.
أعتقد أن من واجب الإدارة حاليا أن تحفز لاعبيها نحو الدخول في مرحلة جديدة, والتعامل مع بطولة الدوري في الأسابيع المقبلة كأنها البداية ونسيان الخسائر الماضية, تمهيدا لعودة "الروح" المعنوية لبطل الممتازة مجددا.
في المقابل, أنصح جماهير الفريق بالوقوف بجانب اللاعبين أيضا في هذه الفترة الحرجة والصعبة, لأننا في بداية الموسم ولم يمر سوى 3 جولات فقط.
ختاما, هل سنرى "الزعيم" بشكله الحقيقي في المراحل المقبلة كما عودنا دوما؟, الإجابة بالتأكيد ستكون في المستطيل الأخضر.




