تفاصيل
اللاعب عبد الفتاح عبيد وقصة مذبح الدجاج الطريفة
- 2010-01-10
- 11:31:05
- طباعة
- رابط مختصر
الوسطى/ قصة رياضية / سامر البحيصى/الأقصى الرياضي/ لا يختلف اثنان حول أن البدايات الأولى التي واكبت النشأة الأولى لظهور المواهب الرياضية من الرياضية من اللاعبين لم تكن مفروشة بالورود لدى معظمهم فالكثير من اللاعبين لم يجدوا لقمة العيش التى يحتاجونها في حياتهم اليومية ،بل دفعت بعضهم إلى البحث عن مصدر رزق لهم من أجل أن يجلب مصدر رزق كى يستطيع العيش هو وأسرته وتأمين لقمة العيش على أقل تقدير. إن الأمثلة كثيرة على ذلك ،فالنجم البرازيلي روبرتو كارلوس كان بائعا متجولا للموز فى البرازيل قبل أن يدخل عالم الاحتراف من أوسع أبوابه والحال نفسه ينطبق على الموهبة الأرجنتينية خافيير زانتى لاعب فريق إنتر ميلان الإيطالي الذى كان يعمل فى إحدى البقالات بالأرجنتين قبل أن يستطيع صنع نفسه من جديد لكن هذه المرة فى عالم كرة القدم،فى حين أن معظم اللاعبين الأفارقة كانوا رقيقا لبعض السماسرة فى أفريقيا الذين كانو يستغلونهم "كعتالة" بالمصطلح العام الشائع فى الجانب التجارى ،لكن الحال أختلف مطلع القرن العشرين حين ظهر الكشافين الذين يكشفون المواهب فى العالم والتى منها أفريقيا وذلك لاستقطابهم إلى المدارس الأوروبية مقابل مبلغ مالى. "عبد الفتاح عبيد" هو أحد اللاعبين الصاعدين الذين يتوقع لهم اللمعان فى المستقبل القريب مع فريقه مركز خدمات النصيرات ،"عبيد" هو إبن شقيق اللاعب الموهوب ونجم الفريق الأول بنادى غزة الرياضى والمنتخب الفلسطيني "عبد الحليم عبيد" وخليفته فى الملاعب . "عبد الفتاح عبيد" له قصة طريفة تكاد لاتنتهى فصولها مع مذبح الدجاج الذى يعمل فيه مع أعمامه فى سوق النصيرات ،عبيد الذى أنضم حديثا لمنتخب المنطقة الوسطى لمواليد 1989 يكاد المذبح الذى يعمل به يذبحه عن ممارسة كرة القدم بشكل متواصل فتارة يسمح له أبيه وأعمامه بالخروج للعب وأخرى يقفون له بالمرصاد. اللاعب تحدث بصراحة لموقع الأقصى الرياضي قائلا"عندما لايسمح لي أبى وأعمامي بالخروج فإننى أستغل اللحظة المناسبة التى أستطيع فيها التخفى عن الأنظار والهرب لممارسة نشاطي الرياضى فإن لم أجد اللحظة المناسبة فأتحجج حينها بأننى متعب ومريض". ويضيف اللاعب "بالرغم أنني أتيقن يقينا تاما بأنه عند هروبى سأفقد قوت يومى لكننى ومن شدة حبى لكرة القدم فإنني أضحى بكل شئ فى سبيل كرة القدم. يذكر أن عبد الفتاح عبيد ينهض من ساعات الصباح الباكرة "السادسة صباحا" من أجل توفير مصدرا للرزق ومن أجل إتمام مهمته مبكرا كي يستطيع اللعب مع زملاءه فى الفريق الأول بمركز خدمات النصيرات




