https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

جماهير الشجاعية أغرب وأعجب من الخيال

تفاصيل

جماهير الشجاعية أغرب وأعجب من الخيال


الأقصى الرياضي :

 

الحكاية الأولي: أبو كمال شفاك الله وعافاك

الزميل العزيز شاهر خماش " أبو كمال " ،صاحب أجمل صورة ،وابسط كلمة ،وأصدق ابتسامة ، فاكهة الأسرة الصحفية الرياضية ، وشمسها التي تنير درب السالكين من فرسان الكلمة، وعباقرة الصورة الرائعة، تجده في كل مكان ، نهتدي به إلي مكامن المواقف النادرة ، وطرائف الملاعب ، يسترشد به الوافدون إلي بساط الحقيقة ،ويستنجد به الملهوف الذي انقطعت به السبل من الزملاء، صحفي وإعلامي وناقد رياضي مخضرم ، صاحب المقولة المشهورة " الصورة أبلغ من ألف كلمة "، يرقد الآن على سرير الشفاء بإذن الله ، بعد الوعكة الصحية الشديدة التي ألمت به ، وغيبته عن بيئته ومعشوقته ، الساحرة المستديرة، ومستطيلها الأخضر ، شعر الزملاء بفراغ كبير ، وهم يلتفتون يمينا ويسارا يبحثون عن درة الأسرة الصحفية " أبو كمال "  ، متمنين من العلي القدير أن يمن على زميلنا وحبيبنا شاهر بالشفاء والعفو والعافية ، وأن تكون هذه الأزمة طهورا له ، وأن يعود لأهله وذويه ولأسرته الرياضية في أقرب وقت وحين وادعوا معي " اللهم رب الناس أذهب عن ابو كمال البأس " اللهم آمين .

الحكاية الثانية: بكل اللغات الشجاعية البطل

الشجعان ، أسود الشرق ، فرسان المنطار ، النسور الخضراء ، طائر الفنيق ، أبناء نعيم السويركي ، زملاء وادي وعطية ويسار ، المثخنون بالجراح ، أهالي الأسري والشهداء ، المهدمة بيوتهم سكان العراء ، سكان حي الشجاعية الأعزاء ، المصممون على البطولة ، الأحق بها على الإطلاق .. قل ما شئت من الكلمات والقوافي والأشعار ،وتحدث بما تملك من اللغات واللهجات ، سيأتيك طوعا أو كرها الجواب " اتحاد الشجاعية البطل " ،نعم اتحاد الشجاعية يقدم أوراق اعتماده كبطل لدوري جوال الممتاز هذا الموسم بعد أداء فني وبدني وذهني مميز بقيادة المايسترو" أبو حلمي"، نتج عنه فوز مهم وثمين على حامل اللقب شباب رفح الزعيم، بهدف أكثر من رائع من رأسية دينامو الفريق محمد وادي "الدبة" إثر عرضية هي الأجمل والحلي في تاريخ فرج جندية .

الحكاية الثالثة : جماهير الشجاعية أغرب وأعجب من الخيال

تسجل جماهير اتحاد الشجاعية في كل أسبوع قصة تحكي ورواية تروي ، من خلال هذا الحضور المهول الذي يشهده ملعب اليرموك ،والحلة الخضراء التي تكتسيها مدرجاته وجنباته، فأينما توجه نظرك تجد الأحباء والأصدقاء والمشجعين ، وأزعم أن عدد جماهير الشجاعية هذا الموسم هو الأكبر والأكثر والأجمل ، وربما يكون الحديث عن أرقام قياسية في المباريات المقبلة ، خاصة أن الأسابيع القادمة قد تشهد تتويج الشجاعية باللقب قبل آخر مرحلة . هذه الجماهير صاحبة الحناجر الفولاذية ، والأصوات الشجية ، والهتافات العذبة الفنية ،والأهازيج الموسيقية، المجنونة بحب الشجاعية ،العاشقة للاعبيها ، التواقة والمتعطشة للقب يثلج صدرها، ويفرح أهلها ، ويكون خير هدية لحي مكلوم مازال أهله يفترشون الأرض ويلتحفون السماء بسبب الدمار وتأخر الإعمار، وبالرغم من ذلك يرددون " ما أروعك ، ما أروعك ، أغرب وأعجب من الخيال  حنفضل نشجعك " .

الحكاية الرابعة : لمسات شكر ووفاء

ملاعب كرة القدم ليست فقط للمنافسة على الفوز والظفر بالألقاب ، أيضا هي مسارح تكريم لمن يبذلون الجهد ويضحون ولأهل العطاء، هذا ما كان بارزا نهاية هذا الأسبوع ، حيث قامت إدارة وجماهير اتحاد الشجاعية برفع يافطة تعبر عن شكرها وامتنانها للسيد عبد السلام هنية الذي قام بتقديم الدعم المادي للنادي من أجل تعشيب ملعب التدريب الخاص به، كما قامت إدارة خدمات الشاطئ وجماهيره بتقديم الشكر والتقدير للسيد هنية لدعمه المتواصل لنادي البحرية ، خاصة في مجال تعشيب ملعب النادي ،من ناحية أخري قامت إدارة ولاعبي وجماهير اتحاد الشجاعية قبل مباراتهم مع شباب رفح بلفتة كريمة ، من خلال رفع صورة الزميل شاهر خماش الذي أصيب بوعكة صحية تضامنا معه متمنين له الشفاء العاجل وتعبيرا له عن حبهم وتقديرهم لشخصه ولعمله الكبير في مجال الاعلام الرياضي .

الحكاية الخامسة : هي الأكبر في التاريخ

لم تكتف جماهير الشجاعية كونها صاحبة الحضور المميز فعلا والأكبر عددا ، بل عمدت مجموعة من جماهير الشجاعية المخلصة إلي صناعة يافطة بطول 40 مترا، دعما للفريق وهي الأكبر في تاريخ جماهير كرة القدم الفلسطينية وربما العربية والعالمية ، في مشهد مميز وبديع امتزجت فيه الصورة الصادقة والكلمة المعبرة والمشاعر الفياضة والإصرار على بلوغ المراد ، والثقة بتحقيق البطولة ، وفي وقت سابق قامت الجماهير نفسها بحملة نظافة لمدرجات الملعب ، وكذلك طلاء أعمدة معرشات المدرجات باللون الأخضر، وكتابة شعار " البطولة للشجاعية " وكأن الجماهير تجهز بيت العرس وتحضر لحفل زفاف في مشهد عائلي مدهش و طريف .

الحكاية السادسة: سلبي للغاية

•       أن تقوم بعض الجماهير المتعصبة والغير مسئولة، بالتلفظ بألفاظ نابية ، والسب والشتم ، سواء على اللاعبين أو على الحكام أو على بعضها البعض ، هذا ما حدث فعلا أثناء مباراة اتحاد الشجاعية وشباب رفح في مشهد كاد أن يفسد فرحة الشجاعية، وعلى جماهير الشجاعية أن تكون حذرة للغاية فيما تبقى من عمر الدوري حتى لا تعرض فريقها لهزة لا تحمد عقباها.

•       على إثر ذلك التصرف من جماهير الشجاعية قام اللاعب مروان شيخ العيد برفع حذائه في وجه الجماهير في موقف غير مبرر ولا مقبول على الإطلاق ،وهو تصرف غير مسئول كاد أن يتسبب في كارثة حقيقية، وهي المرة الثانية التي يرفع فيها الحذاء في وجه الجماهير في الفترة القليلة الماضية، وأنصح اتحاد الكرة أن يصدر تعليماته بان يؤدي اللاعبون المباريات حفاة بلا أحذية ، وهذا جائز في القانون .

•       تصرف لاعب الشاطئ سائد أبو فارس قبل مباراة فريقه مع خدمات خانيونس، حيث افتعل مشكلة كونه لم يكن في التشكيل الأساسي ، وحزم أمتعته وغادر الملعب قبل أن تبدأ المباراة .

•       بعد أن أحرز محمد وادي هدف الفوز في مرمي شباب رفح ذهب يسار الصباحين للاحتفال بالهدف صوب جماهير رفح ،في تصرف غير مبرر حتى ولو كان بحسن نية، وعليه الحذر في المرة القادمة.

الحكاية السابعة : مواقف وطرائف

•       أخوان ولكن : يسار الصباحين مهاجم الشجاعية تدخل بقوة مع أخيه حارس مرمي شباب رفح أكثر من مرة وكاد يؤذيه ،ولكن عندما أصيب يسار بشد عضلي ذهب أخيه باسل مسرعا لمعالجته .

•       محمد السدودي نجم خدمات الشاطئ المشاغب ،كادت الإدارة أن توقفه حتى نهاية الموسم ولكنها تراجعت ،ولعب المباراة ضد خدمات خانيونس أساسيا وأحرز هدفين جميلين ،وكان محمد في هذه المباراة منضبطا وهذا درس له ولغيره من اصحاب المواهب ، الاهتمام باللعب والعطاء والابداع والبعد عن المشاكل.

•       أندية خانيونس الثلاث لم يستطع أي منها الفوز على خدمات الشاطئ هذا الموسم سواء في البيت أو خارج البيت .

•       ناديا خدمات الشاطئ وغزة الرياضي حققا أول فوز هذا الأسبوع في مباريات الدوري خلال الدور الثاني الأول على خدمات خانيونس 2/1 والثاني على خدمات البريج 3/1 .

•       غزة الرياضي  بطل الشتاء حقق فوزه الأول في الدوري في مباريات الدور الثاني على ملعب الدرة ،وقد سبق للرياضي أن فاز في الأسبوع الماضي على شباب جباليا في مباراة الكأس وعلى نفس الملعب، ويبدو ان ملعب الدرة فأل حسن على الفريق.

•       عندما عاد سليمان العبيد ومحمد صالح للتهديف عاد غزة الرياضي للانتصارات من جديد .

•       استطاع ثلاثة لاعبين هذا الأسبوع من تسجيل هدفين في مرمي الخصوم وكلها أهداف انتصارات ،محمد السدودي لاعب الشاطئ في مرمي خدمات خانيونس ، ومحمد بركات مهاجم شباب خانيونس في مرمي الصداقة ، وسليمان العبيد مهاجم الرياضي في مرمي خدمات البريج

منذ 3 ساعات

حكاوي جوال

غزة ـ جهاد عياش

الحكاية الأولي: الله اكبر.. الدوري أخضر

عبارة خرجت من حناجر هائمة عاشقة، وتلتها أفواه باسمة صادقة، وجسدتها  اقدام ورؤوس باسلة واعدة ، ودبرتها أفكار سويركية محكمة رائعة، ورعتها إدارة يازجية مع البقية الواعية ،واحتضنتها جماهير مدهشة حالمة ، وأكف الثكالى و عيون الأرامل وأنات الجرحى ناظرة حاضرة ، أبناء المنطار الأبطال حملوا على عاتقهم قهر الظروف ،وإعادة كتابة الحروف ، والخروج عن المألوف، وإظهار الوجه الشجاعي المعروف ،المليء بالإرادة والتصميم والرجولة ، والظفر بالبطولة ،ورسم الفرحة والبهجة على الكهولة والطفولة .

نعم إنهم أشبال أبو حلمي ، وأولاد أبو هاني ، وزملاء الأشقاء وادي ويسار وعطية ودويمة والبقية ، نجوم تلألأت كالعادة وهزموا العميد بثنائية قنيطة والصباحين ، رغم لدغة الحلو والعبيد ، وابتعدوا في الصدارة بعد تألق و أناقة وبفارق 8 نقاط عن النشامي الوصيف العائد للتألق بعد قدوم القبطان احميدان ، وبعد توقف الطواحين عن الدوران بفضل عصا الزعيم بقيادة الأخرس وأبو دان .

الحكاية الثانية : نعم الجماهير وبئسها

مع اقتراب مسابقة دوري جوال الممتاز إلي محطاته الأخيرة، تزداد الأمور صعوبة، ويرتفع الضغط والحماس ،ويتطلب الأمر مزيدا من الجهد والعمل والحرص ،وتحمل المسئولية من قبل الاتحاد ولجانه العاملة ، و إدارات الأندية والصحافة ورجال الأمن، ويجب على الجميع مساعدة هؤلاء على إنهاء الموسم بصورة جميلة، تجسد الروح والأخلاق النابعة من معاناة أبناء شعبنا ، وتجسد الوحدة الوطنية والمعاني السامية للرياضة ،وهذا ما تفعله جماهير الشجاعية في الأسابيع الأخيرة من التفاف منقطع النظير، وتشجيع حضاري منضبط وعدم التدخل مع جماهير الفرق المنافسة ،وتنظيف المدرجات وطلائها باللون الأخضر، وكتابة يافطات بحجم غير مسبوق وشعرات معبرة رشيقة، وهتافات أنيقة بديعة فنعم الجماهير ونعم الإدارة ونعم الفريق .

على الطرف الآخر ما حدث في مباراة شباب رفح واتحاد خانيونس التي انتهت بفوز الزعيم على الطواحين 3/1 قبل وأثناء وبعد المباراة ، من قبل الجماهير التي تبادلت التهم والسب والشتم بأقذع الألفاظ ، ورسمت هذه الجماهير المتعصبة صورة قاتمة حالكة السواد، في مباراة نتيجتها ليست حاسمة أو حساسة ، ناهيك عما حدث من تلاسن وتراشق وتبادل الاتهامات والألفاظ البذيئة على شبكة التواصل الاجتماعي وغيرها من وسائل الاتصال .

إذا ما هي فائدة الزيارة  التي قام بها وفد من مجلس إدارة اتحاد خانيونس إلي نظيره شباب رفح للتصالح والتسامح والوفاق ونبذ العنف والعنصرية والكراهية ،ما جدوي مثل هذه اللقاءات سوي ذر للرماد في العيون وإخفاء حجم المشكلة وبالتالي خطأ التشخيص و خطأ العلاج، هذه المشاكل لا تصنعها إدارات الأندية مباشرة بل تصنعها الجماهير الجاهلة المتعصبة ، وهذه الفئة يجب تعريتها ورفع الغطاء عنها والسماح لرجال الأمن والسماح للقانون واللوائح أن تأخذ مجراها، وفرض عقوبات رادعة موجعة للجماهير وفرقها ولا نكتفي بجلسات القهوة والشاي وذكر السوالف الذكريات الجميلة .

الحكاية الثالثة : عيد شم البطولة

في مباراة اتحاد الشجاعية والعميد كانت أرضية ملعب اليرموك أشبه بمتنزه في يوم عيد ، تناثرت عليها أجساد المحتفلين في كل مكان واختلطت أطرافهم وترامت ، وكثر الحديث والكلام ،واتسعت الدردشات لكل الحكايات والذكريات، وعلا صوت المكسرات والمسليات ، وازداد الطلب على المشروبات ،ربما يكون المنظر جميلا وخلابا ورومانسيا ، ولكن في الزمان والمكان الخطأ ، فكيف دخل هؤلاء أرضية الملعب ومن سمح لهم بذلك ،علما بأن كل المباريات التي يكون فيها فريق الشجاعية طرفا تمتلئ المدرجات والأسوار والسياج ، ولا تجد موطئ قدم وتكون من أجمل المباريات والمناظر، لحب وانتماء وثقة جماهير غزة والشجاعية بقدرة هذا الفريق على الفوز واسعادهم ولذلك أتوا وجلسوا مرتاحين ليشتموا رائحة البطولة التي باتت قريبة جدا.

الحكاية الرابعة : مصور صحفي يلغي مباراة

في مباراة بيت لاهيا مع نظيره بيت حانون حدثت مشادة ، تطورت إلي اشتباك بين المصور الصحفي

سعيد الكيلاني وأحد أفراد الشرطة ، وعلي إثر ذلك امتنعت الشرطة في اليوم التالي عن تأمين مباراة أهلي غزة وشباب جباليا وتم إلغائها ، بعدما رفض الحكم إقامتها بدون شرطة ، وتم نقلها إلي ملعب اليرموك في اليوم التالي، ولست في معرض الحديث عن الظالم والمظلوم ولكن يجب أن يكون التعامل بين الصحافة ورجال الأمن حسب الأصول والقانون وأن يحترم كل منهما عمل الآخر، ولا يتدخل به مهما كانت الظروف، وإن حصل سوء فهم أو تدخل، يجب أن يحل عبر القنوات الرسمية دون أخذ القانون باليد أو استغلال المنصب والموقف للتعدي والضرب والإهانة على مسمع ومرئي الجماهير ،وهذه دعوة وفرصة لرابطة الصحفيين أن تقوم بدورها وأن يلتئم شملها وتصون كرامة أعضائها وتحفظ حقوق صحفيها وكفي تضييعا للوقت والجهد.

الحكاية الخامسة : الهلال والكبار

مباراة بعد مباراة يثبت نادي هلال غزة ،وإطاره الفني بقيادة الواعد محمد السويركي ،وإدارته الحكيمة برئاسة عامر أبو رمضان أن هذا الفريق يسير حسب خطة ومنهج علمي ورياضي سليم، من خلال مدرسته الكروية والاعتماد على خريجي هذه المدرسة في رفد الفريق بمواهب ودماء متجددة ،فقد غادر الفريق بعد انتهاء الدور الأول 7 لاعبين، وظننا أن الفريق سيتعرض لهزة قوية ولكن الفريق أصبح أفضل من ذي قبل من الناحية الفنية والبدنية والنتائج الحاصلة ،فالهلال يحتل المركز الخامس برصيد 27 نقطة بعد فوزه الأخير على خدمات الشاطئ وهو بهذا المركز يتفوق على أندية شباب وخدمات رفح وغزة الرياضي والشاطئ وخدمات النصيرات وكلها أندية عريقة فازت ببطولتي الدوري والكأس مرات عديدة ، ويكفي أنه يمتلك أفضل بديل هداف( محمد عليان) الملقب ب( العقل) الذي أحرز5 أهداف.

الحكاية السادسة : لقطات من مباراة الأهلي وخدمات جباليا

•       لأول مرة تقام مباراة من الدرجة الأولي على ملعب اليرموك وهي مباراة الأهلي وخدمات جباليا .

•       ارتدي الأهلي الملابس الزرقاء البديلة مع أنه صاحب الأرض بسبب عدم وجود ملابس احتياطية مع خدمات جباليا الذي لعب بالزي الزهري القريب من اللون الأحمر .

•       حضور صحفي وإعلامي وحكام وشخصيات رياضية مهمة غير مسبوق في هذه المباراة وعندما تساءل البعض عن هذا الحضور قالوا ليس لدينا ما نفعله وجئنا للتسلية و الترفيه.

•       أجمع الحضور على أن الأهلي يستحق العودة للدرجة الممتازة بعد الأداء الفني والبدني والخططي الرائع الذي قام به اللاعبون وأشادوا بالمدير الفني للفريق نعيم سلامة الذي غير من شكل الفريق .

•       فاز الأهلي بخماسية نظيفة مع الرأفة وهو الفوز الأكبر للأهلي هذا الموسم، جاءت كلها من جمل تكتيكية رائعة، قلما نشاهد مثلها في الدوري الممتاز وقد تألق من الأهلي حاتم نصار وأحمد حسنين وبلال عساف ومحمد عناية.

•       حضر المباراة الزميل المصور صاحب الأزمة سعيد الكيلاني وحضرت الشرطة بعد عقد جلسة بين قيادة الشرطة واتحاد كرة القدم ومجموعة من الصحفيين وحل المشكلة وديا .

•       مدرب خدمات جباليا الذي لم يقدم لاعبوه أي شيء يذكر على أرضية الملعب ،حمل المسئولية لاتحاد الكرة الذي أجل المباراة لمدة 24 ساعة فقط وللشرطة وللحكم .

الحكاية السابعة : مشاهد من مباراة اتحاد الشجاعية وغزة الرياضي

•       لم تكتف  جماهير الشجاعية بكتابة الشعارات بالعربية بل كتبتها بالانجليزية ،وملأت جدران المدرجات بشعارات تؤكد فوزها بالبطولة.

•       مناداة الجماهير على أعضاء الجهاز الفني والإداري والنجوم السابقين والدموع والعواطف الجياشة التي امتزجت بها أثناء تبادل التحايا .

•       مصاحبة مجموعة من الأطفال والأشبال لفريق الشجاعية والرياضي أثناء نزولهما أرضية الملعب في مشهد على الطريقة الأوروبية .

•       ارتداء الأشبال ملابس خضراء، وهو نفس لون ملابس فريق الشجاعية الأول وكان بعض الأشبال  طويل القامة فاختلط على الكثيرين من هو الشبل ومن هو اللاعب الأساسي .

•       بعد تسجيل فضل قنيطة هدف الفوز من ركلة جزاء ذهب إلي والدته التي حضرت المباراة وقبل يدها .

•       ظاهرة مؤسفة ومؤذية لازالت جماهير الشجاعية تمارسها وهي إلقاء القنابل الصوتية وإشعال القنابل الدخانية والعبث بالمفرقعات وإصابة عدد من الجماهير ونقلهم للمستشفى .

الحكاية الثامنة : مواقف تحكيمية

•       في مباراة الشجاعية وغزة الرياضي ارتدي الحكام الملابس السوداء ، وكذلك حارس مرمي الشجاعية إياد دويمة وحارس مرمي الرياضي اسماعيل المدهون إرتديا قمصانا سوداء وهذا مخالف للقانون .

•       في نفس المباراة ألغي الحكم هدف ليسار الصباحين ، أحرزه برأسية جميلة بعد متابعته عرضية من ركلة حرة مباشرة ، والجميع أصر على صحة الهدف ، وذهب يسار للاحتفال مع الجماهير بدون مبالغة، ولم يلتفت لإلغاء الهدف ،ولم ينبهه أحد ، لا الحكم ولا مساعده ولا أحد من زملائه وعندما عاد إلي الملعب منحه الحكم بطاقة صفراء غير مستحقة ، وعندما سألت الحكم قال : أن يسار قام بدفع لاعب غزة الرياضي قبل أن تصل له الكرة وأطلقت الصافرة قبل أن تصل الكرة إلي يسار ولذلك حصل اللبس .

•       في مباراة الهلال والشاطئ أصيب اللاعب عامر عاشور وسقط على الأرض طويلا ، دون أن يلتفت إليه الحكم ، وعندما أوقف الحكم المباراة استدعي رجال الاسعاف وقبل خروجه للعلاج منحه الحكم بطاقة صفراء غير مستحقة لأن اللاعب لم يمثل ، والطريف أن اللاعب بعد تلقيه العلاج هم للدخول للملعب ولكن أحد الزملاء الصحفيين نبهه أن المدرب قام بتغييره دون علمه ودون استشارة مسعف الفريق .

إنهاء الدردشة

آخر الأخبار