https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

رؤية فنية لمباريات الأسبوع الحادي والعشرين من الممتازة

تفاصيل

رؤية فنية لمباريات الأسبوع الحادي والعشرين من الممتازة


بقلم الكابتن حسام النجار – مدرب منتخب فلسطين للناشئين

نقدن بين أيديكم متابعينا الكرام هذا الرؤية الفنية المتواضعة بمباريات الأسبوع الحادي والعشرين من دوري جوال للدرجة الممتازة بالمحافظات الجنوبية ، والتي شهدت كرنفال الاحتفال ببطولة الدوري العام لفريق اتحاد الشجاعية ، و استمرار التنافس على مركز الوصيف و التي انحصرت بين فريقي شباب واتحاد خانيونس ، مما أدى إلى زيادة الاهتمام الجماهيري بمتابعة مباريات الفريقين ، في حين شاهدنا باقي المباريات تمر وتنتهي نهاية طبيعية دون الاهتمام  الكبير بنتائجها ، وضح ذلك من خلال خلو المدرجات من الجماهير المتابعة .

 

من خلال جهد بسيط وتحليل لنتائج مباريات هذا الأسبوع ، ظهرت لنا بعض الملاحظات التالية :

 

* فريق اتحاد الشجاعية وفي احتفالية كبيرة لجماهير النادي والتي أثبتت أنها المحرك الرئيسي للفريق وبمشاركة المجتمع المحلي من صحافة وقيادات المجتمع  ، استطاع الفريق من تحقيق نتيجة كبيرة بفوزه على فريق خدمات الشاطئ بثلاثة أهداف نظيفة سجلها غزاله الأسمر والمتألق يسار الصباحين ، ليقترب من تحقيق رقم قياسي جديد من حيث جمع النقاط حيث وصل للنقطة الثامنة والأربعين ، في حين وقف رصيد خدمات الشاطئ عند النقطة السادة والعشرين محتلا المركز الثامن .

 

* فريق شباب خانيونس يواصل مبارياته القوية ويتمسك بمركز الوصيف الثاني ، حيث فاز على فريق شباب رفح بطل النسخة الماضية بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين ، سجل له لاعبه المتألق الهداف محمد بركات ( هاتريك ) ، في حين سجل لشباب رفح رأفت القن ومحمد أبو دان ، وقدم الفريقين مباراة قوية حيث تبادلا السيطرة على أشواط المباراة ، وبذلك يرفع شباب خانيونس رصيده للنقطة الثامنة والثلاثين ، في حين يتوقف رصيد شباب رفح عند النقطة الرابعة والعشرين محتلا المركز التاسع .

 

* فريق اتحاد خانيونس بالأمل الأخير للفوز بوصافة الدوري من خلال تحقيقه الفوز على فريق خدمات خانيونس في مباراة دربي من نوع خاص وبنتيجة هدفين نظيفين سجلهما طارق العايدي وسمير البيوك ، ليصل رصيده للنقطة السابعة والثلاثين محتلا المركز الثالث ومنتظراً تعثر جاره الشباب ، في حين توقف رصيد خدمات خانيونس عند النقطة الرابعة والعشرين محتلا المركز العاشر .

 

* فريق الصداقة يحقق نتيجة فوز معنوي على فريق خدمات البريج الهابط لمصاف الدرجة الأولى بثلاثة أهداف نظيفة ، سجل للصداقة محمد بلح واللاعب الصاعد الواعد محمد الحمامي وهداف الفريق أحمد سلامة ، ليحافظ على مركزه الرابع برصيد أربعة وثلاثون نقطة .

 

* فريق خدمات رفح يعود لسكة الانتصارات ، حيث فاز على فريق هلال غزة بهدفين نظيفين سجلهما محمود النيرب  ليصل رصيده للنقطة الثامنة والعشرين محتلا المركز السابع ، في حين يتوقف رصيد هلال غزة عند النقطة الثلاثين مستقراً في المركز الخامس .

 

*  فريق خدمات النصيرات برغم هبوطه لمصاف الدرجة الأولى إلا انه يصر على ترك بصمة ليذكره محبي ومشجعي كرة القدم الجميلة ، وليعطي انطباع ان هذا الهبوط لن يطول وسيعود بسرعة للدرجة الممتازة ، حيث حقق فوزاً معنوياً على فريق غزة الرياضي بهدف نظيف سجله نجمه ولاعبه جلال أبو يوسف ليصل رصيده عند النقطة التاسعة عشرة في المركز قبل الأخير ، في حين يتوقف رصيد رصيد غزة الرياضي عند النقطة التاسعة والعشرين في المركز السادس .

 

أما بالنسبة للملاحظات الفنية :

 

* انتهاء المنافسة على اللقب بفوز اتحاد الشجاعية باللقب ، ووضوح الرؤية حول هوية الهابطين للدرجة الأولى ، فقدت معظم المباريات روح التنافس القوي ، إلا بعضِ منها والتي ما زالت بعض المراكز معلقة فمركز الوصافة يشهد منافسة شرسة بين الشباب و الاتحاد الخانيونسي ، كما شاهدنا اتحاد الشجاعية كونه بطل المسابقة يقدم مستوى قوي ومرتفع ويحقق فوزاً كبيراً على خدمات الشاطئ ليثبت أنه أفضل فرق الدوري هذا الموسم ويستحق اللقب عن جدارة واستحقاق ، أما باقي الفرق فقد استغلت مبارياتها لإشراك مجموعة من اللاعبين الشبان لتجربتهم وإعطائهم فرصة الظهور ومعرفة إمكانياتهم لاستغلالها في مباريات الكأس أو العام القادم  .  

 

* خلال المباريات ، اتضح للمتابعين مستوى التميز والإجادة للفرق المتنافسة على صدارة جدول الترتيب ، حيث قدمت هذه الفرق مستويات قوية ، استحقت من خلالها نتائج الفوز وتحصيل النقاط  ، فيما قدمت بعض الفرق مستويات متواضعة ، وذلك لانتهاء الموسم بالنسبة لها .

 

* ظهور التميز لبعض الفرق في عملية الاستحواذ على الكرة وسرعة استرجاعها من خلال الضغط المباشر على الفريق المنافس من منتصف الملعب ، ومن أقرب لاعب على الكرة وفي معظم الأحوال يضغط اللاعب الذي قطعت منه الكرة ويسترجعها بسرعة لمنع بدء أي هجمة ناشئة للفريق الخصم .

 

* بعد فوز اتحاد الشجاعية ببطولة الدوري ( 48نقطة ) ومنافسة شرسة على الوصافة بين شباب خانيونس ( 38نقطة ) و اتحاد خانيونس ( 37نقطة ) و والصداقة  ( 34 نقطة ) ، أي أن الفارق في النقاط بين المركز الثاني وحتى صاحب المركز الرابع هو أربعة نقاط فقط ، وهذا يعني خروج فريق الصداقة من سباق الوصافة ، واستمرارها وتعليقها للجولة الأخيرة من الدوري  .

 

* فرق كبير بين فريقي خدمات النصيرات وخدمات البريج من حيث بنية الفريق واستمرار عروض الفريق ونتائجه ، فالبرعم من هبوط خدمات النصيرات إلا أن الفريق خلال مباراته الأخيرة يحقق الفوز على فريق غزة الرياضي ، ومما خلال وسائل الإعلام وبعد تأكد هبوطه تم إعلان أكثر من نجم من نجوم خدمات النصيرات بإصراره على عدم مغادرة الفريق حتى يعود للدرجة الممتازة ، في حين شاهدنا الانهيار التام لفريق خدمات البريج بعد بداية مباريات الدور الثاني من خلال خروج معظم لاعبي التعزيز ، وانقطاع عدد من اللاعبين عن الفريق حيث أن الفريق أدى بعض المباريات دون وجود للاعبي الاحتياط ، لذا فالفرق واضح ، لذا أدعو إدارة ومحبي البريج للوقوف مع فريقهم والتخطيط من اليوم للفترة القادمة بهدف العودة للدرجة الممتازة .

 

* مشاركة حكامنا من المحافظات الشمالية بتحكيم مباريات الجولة قبل الأخيرة للدورى الممتاز وبعض مباريات الجولة قبل الأخيرة من مباريات دوري الدرجة الأولى له دلالات واضحة على وحدة الاتحاد الفلسطيني ولجانه المختلفة العاملة ، ونتمنى أن تستكمل هذه المنظومة من خلال تسهيل عملية الانتقال بين شطري الوطن لباقي المنظومة سواء مدربين أو إعلاميين أو لاعبين وفرق ، لما فيه من عملية تطوير مستقبلي لمنظومة كرة القدم الفلسطينية .

 

* ملاحظات الأسابيع الحادي والعشرين :

 

- منافسة شرسة جداً على لقب هداف الدوري بين اللاعبين يسار الصباحين ( 17 هدف ) ومحمد بركات ( 15 هدف ) ، حيث نجح كلا اللاعبين بتسجيل هاتريك خلال مباريات فرقهما هذا الأسبوع مما زاد من الفارق بينهما وبين سليمان العبيد ( 12 هدف ) .

 

-  أقوى هجوم لفريق اتحاد الشجاعية  بتسجيله واحد وأربعين هدفاً ، و أضعف خط هجوم لفريق خدمات البريج بتسجيله عشرة أهداف  .

 

- في حين أقوى خط دفاع يشترك به خط دفاع فريقي نادي شباب خانيونس ونادي الصداقة حيث استقبلت شباكهما 015 هدفا ) فقط  ، وأضعف خط دفاع لفريق خدمات البريج حيث استقبلت شباكه ستة وثلاثون هدفا .

 

- سجل حتى الآن ( 257 هدف ) في دوري الدرجة الممتازة خلال ( 126 مباراة ) بمعدل تهديفي تقريباً ( هدفين ) لكل مباراة ، وهذا بحد ذاته متوسط تهديفي جيد ، سنتناول هذا الجانب بعد انتهاء مباريات الدوري .

- ظاهرة جديدة بدأت تغزو ملاعبنا واحتفال أهالي اللاعبين سواء آبائهم أو أمهاتهم وفي بعض الأحيان أبنائهم ، ليعبر عن مدى الاهتمام المتزايد بالرياضة في مجتمعنا الفلسطيني .

 

* الفرق بين اللعب بحماس وروح عالية من جانب والعصبية من جانب آخر بسيط جدا ، فاللعب الرجولي داخل الملعب مطلوب ومحبوب ، أما العصبية فإنها منبوذة ومسيئة لصاحبها وتخرج الفريق عن تركيزه ، وتكون سبباً في حصول اللاعبين على البطاقات الملونة .

 

الخلاصة :

 

وبعد انتهاء المنافسة على بطولة الدوري العام ، لنا موعد جديد مع المنافسات والمسابقات مع بطولة كأس الشهيد عاهد زقوت ، والتي ستنطلق بعد نهاية مباريات الدوري ، حيث يقام دور الثمانية بتاريخ 29/5/2015 ، لذا اتمنى التوفيق لجميع الفرق المتنافسة  .

 

أخيرا نبارك لفريق نادي اتحاد الشجاعية ( إدارة وجهاز فني ولاعبين وجماهير ولكل سكان الحي ) بفوزهم ببطولة دوري شاهر خماش ، ونتمنى للفرق الهابطة بسرعة العودة لدوري الدرجة الممتازة وخاصة فريق خدمات النصيرات العريق .

آخر الأخبار