https://www.alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

نجوم غابت وأخرى أشرقت في سماء الكلاسيكو !

تفاصيل

نجوم غابت وأخرى أشرقت في سماء الكلاسيكو !


الأقصى الرياضي _ محمد العجلة

ظهرت خلال مباراة الكلاسيكوالتي جمعت خدمات البريج بنظيره خدمات المغازي أمس الأحد مجموعة من العلامات التي اثرت على نتيجة المباراة ، وجعلتها تتحول من أسبقية وأفضلية للمغازي ، إلى تقدم وفوز للبريج .

 

فأولى هذه العلامات هي الإختلاف في مستوى العديد من النجوم الذين قدموا أداء مغاير ومختلف لما قدموه عند إنطلاق المباراة الجمعة قبل الماضي قبل أن تستكمل أمس .

 

أول هؤلاء اللاعبين هو محمد موسى "الشرخ" الذي لم يقدم الأداء المتوقع منه ، ولعل السبب الرئيسي في ذلك هو تركيزه مع الجماهير على حساب تركيزه مع الجهاز الفني .

 

أما اللاعب الثاني فهو محمد مهدي الذي تمكن من إحراز بعض النقاط في بداية المباراة لكنه لم يظهر بنفس الفاعلية والقوة مع نهاية المباراة ، ولم يسجل أي نقطة أو أي مساعدة خلال 17 دقيقة هي الفترة التي أُستكملت فيها المباراة .

 

الثنائي موسى موسى ومعتز خريس أيضاً لم يقدما الشي الكثير للفريق خلال فترة الإستكمال ، بل أيضاً أن المباراة شهدت نقطة سلبية  لخريس بعد حصوله على "التكنكال فاول" بلا داعي وفي وقت حرج  مهم فيه الحفاظ على الهدوء للبقاء في التقدم .

 

أما في خدمات البريج ظهر اللاعب عيد الشاعر بأداء سلبي مغاير لما قدمه عند إنطلاقة المباراة ، ولم تشهد الفترة الإستكمالية إحرازه لأي نقطة بل أنه حصل على الأخطاء الخمسة وخرج من أرضية الميدان .

 

تفاجيء كل متابعي المباراة من الأداء الهزيل الذي قدمه اللاعب ثائر عيسى ، في الوقت الذي كانت تنتظر منه الجماهير الرميات الثلاثية الحاسمة التي يجيد تصويبها ، وكم من مباراة شهدت تألقه وحسمه لها بفضل هذه الرميات ، فلم يستطع إحراز أي نقطة ، بالإضافة إلى تمريراته المتسرعة والغير متقنة .

 

كما أن البريج عانى أيضاً من الحالة النفسية السيئة للاعب إيهاب عقل رغم تقديمه أداء متوازن في بداية المباراة ، أيضاً غياب اللاعب الموهوب أحمد وشاح للإصابة  وعدم قدرته على التواجد في فترة إستكمال المباراة .

 

أما اللاعبين الذين ظهروا بقوة في هذا اللقاء فهم الأبرز في المغازي  طه جبر الذي إستطاع بسرعته ولياقته وتمريراته الحاسمة أن يضع فريقه في المقدمة طوال المباراة ،بتسجيله 17نقطة كأفضل مسجل لخدمات المغازي .

 

واللاعب الثاني هومنزر ريان فبرغم من عدم تسجيله إلا لثلاث نقاط مع بداية المباراة ، إلا أن أداءه تحسن كثيراً وتمكن من صناعة الفارق وتعويض غياب العديد من زملائه عن مستواهم المعهود .

 

عناصر عديدة من خدمات البريج عادت للتألق أمثال إبراهيم أبو رحال الذي إستطاع أن يصنع الفارق لفريقه ، رغم المضايقات الدفاعية المستمرة له اثناء المباراة ، إلا أنه تمكن من إحراز 22 نقطة كانت كفيلة بوضع خدمات البريج في المقدمة .

 

إبراهيم مصلح ومحمد شعلان ومحمد الكرنز وضياء الشريف ووائل تيم نجوم ظهرت عند الحاجة إليها ، تيم والشريف كانوا مجبرين على تعويض غياب وشاح وعقل ، ومصلح والكرنز كانوا حاسمين بتصويباتهم الثلاثية التي أعطت الأفضلية للبريج وجعلته يعود بالنتيجة .

 

والسؤال الذي يطرح نفسه بعد هذه النقاط هو ، هل تضرر خدمات المغازي من عدم إستكمال المباراة في نفس اليوم الذي لُعبت فيه ؟ أم أن البريج في كلا الحالتين كان يستطيع العودة بالنتيجة والفوز بالمباراة ؟

 

 

آخر الأخبار