تفاصيل
هل يتم إيقاف دورى غزة !!
- 2016-10-03
- 01:22:56
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي /أحمد حسونة
تبدو عنجهية والثقافة اللاأخلاقية التي تحملها الجماهير ناقوس الخطر الذي يدق الباب مع انطلاق الاسبوع الأول من دوري الوطنية موبايل الدرجة الممتازة للمحافظات الجنوبية خلال ما باحت به البطولات التنشيطية التي نظمت خلال الايام القليلة الماضية و خلال الشغب الجماهيري الناتج عن مباراة الشجاعية والصداقة من كم المفرقعات التي القت على أرضية ملعب اليرموك.
الشغب الجماهيري أخد منحنى أخر وأسلوب جديد عرف بالسابق لكن بأسلوب مطور من خلال استخدام المفرقعات والالعاب النارية محلية الصنع اصابت خلال المواسم الماضية العديد منهم ببتر في اصابع اليد أو تشوهات جسدية.
ظاهرة بدأت تجتاح ملاعب كرة القدم في القطاع واصبحت تشوه رونقها وتزعج من يأتون للاستمتاع بالمشاهدة والترويح عن النفس في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها المواطن.
والمزعج انها تكاد أن تزهق وتخطف أرواح اناس ابرياء جالسين على المدرجات أو تصيب لاعبين يجلسون على دكة البدلاء وذلك ما شاهده الجميع خلال مباراة الصداقة الشجاعية ما ألم بمهاجم الصداقة صائب أبو حشيش من حالة اختناق وضيق بالنفس حين القت عليه عدد منها لولا تدخل العناية الالهية ونائب رئيس اللجنة الطبية في اتحاد كرة القدم الدكتور عميد عوض لفقدت ملاعب كرة القدم أحد لاعبيها بزغ نجمه خلال الموسم الماضي.
اتخاد أقسى العقوبات على الجماهير
ويقول الدكتور عميد عوض نائب رئيس الدائرة الطبية باتحاد كرة القدم إن ظاهرة المفرقعات ظاهرة اجتاحت ملاعب كرة القدم بصورة جنونية وتهدد مسيرة كرة القدم, معتبرها شديدة الخطورة على اللاعبين من الناحية الصحية ولها تأثير على عملية التنفس.
ونوه أن الجميع شاهد ما حصل للاعب الصداقة صائب ابو حشيش الذي فقد فقد وعيه جراء تعرضه لها خلال مباراة فريقه أمام الشجاعية وتم اجراء حالة انعاش للاعب وتم افاقته, محذراً جميع القائمين على الحركة الرياضية اتخاد أقسى العقوبات على الجماهير التي تستخدمها.
ظاهرة تغلغلت في ملاعب كرة القدم الغزية وأخدت مساحة واسعة من الانتشار لعدم وجود رادع قوي من قبل اتحاد كرة القدم والاندية وباتت تشكل خطورة كبيرة على حياة اللاعبين والجماهير والحكام.
عبء كبير على كرة القدم
حمدي تنيره مراقب مباريات في اتحاد الكرة يرى ظاهرة المفرقعات أنها عبء كبير على كرة القدم وظاهرة مرفوضة وغير لائقة في ملاعبنا لما ينتج عنها اضرار جسدية بين افراد اللعبة و تسبب في فرض عقوبة بحق الاندية لا غنى عنها.
وشدد تنيره أنه يجب على الشرطة اتخاد التدابير اللازمة من خلال نشر افراد داخل الجماهير من اجل الحد منها ومحاسبة من يفتعلها, بالإضافة أنه يجب على اتحاد الكرة تحديد عقوبات صارمة على الاندية التي تستخدم المفرقعات وتعميمها.
وطالب تنيره الاعلام الرياضي أن يكون صاحب موقف موحد وتناول القضية من ناحية ما تخلفه من ضرر على جميع أفراد اللعبة وتهدد استمرارية البطولة.
الاسبوع الاول من بطولة الدوري في المحافظات الجنوبية انتهى وشهد حالة من الشغب الجماهيري واستخدام اسلوب جديد من خلال الالعاب النارية ستواصل انتشارها بصورة كبيرة في حال لم يتخذ اجراءات وعقوبات شديدة تحد من اتساعها والكرة في ملعب اتحاد اللعبة وننتظر ما ستسفر عنه الجولات القادمة وبالإضافة الي اصحاب الاقلام الحرة “الاعلام الرياضي” عليه اتخاد خطوات عديدة بتسليط الضوء على تلك المعضلة التي تهدد المسيرة الكروية.
على الشرطة الضرب بيد من حديد
الاعلامي أحمد أبو دياب أكد على أن ظاهرة المفرقعات التي اجتاحت ملاعب كرة القدم في غزة خطيرة ولابد من الوقوف عندها بشكل خاص لما لها من تأثير سلبي على جميع أفراد المنظومة الرياضية والكل تابع الموسم الماضي وشاهد ما أدت اليه تلك الاساليب بحق المشجعين فمنهم من تعرض لبتر في بعض الاصابع و أخرين تم نقلهم للمشافي جراء الاستخدام العشوائي لها, مؤكدا على انها ظاهرة دخيلة على المجتمع الرياضي ولابد ان يلفظها واتخاذ عقوبات رادعة من لجنة المسابقات التابعة للاتحاد الفلسطيني تصل لحرمان الجماهير من دخول الملاعب وعلى الشرطة الضرب بيد من حديد على مستخدمينها.
إذ باتت ظاهرة المفرقعات مرفوضة من جميع افراد الأسرة الرياضة لما تحمله من معاناة واضرار جسيمة بحق الرياضة الفلسطينية قد تهدد مسيرتها وتدخلها في دوامة يصعب الخروج منها.




