تفاصيل
حارس مرمى اتحاد خانيونس.. أخطبوط بارع
- 2017-03-08
- 04:20:43
- طباعة
- رابط مختصر
غزة / علاء شمالي
تبدو نتيجة التعادل بين الشجاعية واتحاد خانيونس في الجولة السابعة عشرة من الدوري الممتاز أمراً عادياً لدى كل من تابع المباراة إلا أنها لن تبدو عادية في عقل وذاكرة حارس مرمى اتحاد خانيونس أحمد الشاعر.
نتيجة التعادل ممكن أن تُنسي مع مرور الأيام والمباريات المسابقات لكن الأداء الخرافي الذي ظهر عليه الحارس الشاعر لا يمكن أن ينساه عقل الحارس الشاعر كما لا يمكن أن تُمحى لقطات الفيديو التي وثقت التألق الذي سيبقى خالداً.
لا يبالغ أحدنا إن تحدث أن الشاعر أنقذ فريقه من خسارة كارثية وكبيرة أمام الشجاعية بعدما كان أخطبوطاً شرساً أمام الهجوم الكاسح للشجاعية ومنعهم من هز شباكه رغم أن تعداد الهجمات لم يتوقف وأنقذ ما يقارب (5) أهداف محققة على مدار الشوطين.
واستخدم الشاعر كل خبراته الطويلة ومرونته ولياقته للتعامل مع محاولات مهاجمي الشجاعية لهز شباكه وكاد أن يكون علامة بارزة وفارقة مع ناديه بتحقيق الفوز لولا الرغبة الجامحة للشجاعية بهز الشباك وهو ما انحنى له الشاعر في الدقائق الأخيرة لتسجيل هدف التعادل بعدما تقدم فريقه بهدف أول على عكس مجريات المباراة تماماً.
ونال الشاعر إعجاب كل المتابعين والجماهير بالأداء الخرافي الذي ظهر عليه في ملعب اليرموك في مباراة ستبقى محفورة في ذاكرته ولن تنسى خاصة أنه كان العلامة الأبرز في فريقه خلال شوطي المباراة.
ورغم تراجع أداء الشاعر في بعض المباريات خلال الموسم الحالي إلا أن حارس البرتقالي لم يفقد بريقه ويظهر في أوقات يكون فريقه بأمس الحاجة له ويكون علامة بارزة رغم إجماع جميع المتابعين والإعلاميين عن تراجع جماعي لمستوى حراس المرمى في الموسم الحالي.
خبرات الشاعر الكبيرة تجلت في مشوار مقداره (90) دقيقة وضع نفسه بأحقية كاملة على عرش التميز الذي صنعه الشاعر وتصدى فيه كل رغبات الشجاعية الهجومية رغم الهدف الذي تلقاه في آخر الدقائق ولا يُسأل عنه بعدما سجله علاء عطية ببراعة كبيرة.




